دورات تدريبية مكثفة للحفاظ على كيان الأسرة المصرية

2 سبتمبر 2025
تزعزع كيان الأسرة المصرية بسبب الخلافات العائلية، وارتفاع نسب حالات الطلاق في الفترة الأخيرة كانا كفيلين بأن يحظيا باهتمام ورعاية الدولة المصرية لمعالجة الأمر، ومن هنا أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي من خلال البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية "مودة" برنامجًا تدريبيًّا يستهدف تأهيل 1000 رائدة اجتماعية في عشر محافظات، لدعم تماسك الأسرة المصرية وتعزيز الاستقرار المجتمعي، ويستهدف البرنامج التدريبي بناء قدرات 1000 رائدة اجتماعية من عشر محافظات تشمل: "القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، وأسيوط، والفيوم، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وبني سويف، والقليوبية".
وأوضحت الدكتورة راندا فارس مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل أن هذا البرنامج يأتي انطلاقًا من رؤية تنموية شاملة تسعى إلى تمكين الكوادر النسائية لتكون قوة فاعلة في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز قيم التماسك الأسري، وأضافت أن البرنامج صمم بعناية ليشمل دورات تدريبية مكثفة تمتد إلى ثلاثة أيام بواقع 18 ساعة تدريبية، لتغطي محاور جوهرية تسهم في بناء أسرة ومجتمع أكثر استقرارا.
وتشمل موضوعات التدريب الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة لنشر الوعي الصحي السليم، وتعزيز آليات مناهضة العنف الأسري والتعامل مع أسبابه ونتائجه، بما يدعم خلق بيئة أسرية آمنة ومستقرة، ويركز البرنامج على صقل مهارات التواصل والحوار الفعال، والتعامل مع المواقف الصعبة، وتقديم الدعم النفسي الأولي، مما يؤهل الرائدات للعب دور محوري في تقديم الإرشاد والدعم في أوقات الأزمات، ويجعلهن شريكا أساسيًّا في تحقيق التنمية المستدامة، وبما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة.
وأوضحت مستشار وزيرة التضامن أنه يتولى تنفيذ هذه الدورات مجموعة متميزة من الكوادر التدريبية لبرنامج مودة الذين جرى تأهيلهم وإعدادهم عبر برنامج تدريبي متخصص، بما يعزز قدرتهم على تقديم محتوى تفاعلي وتشاركي يرسخ المفاهيم ويعظم من الأثر التنموي المستهدف، وتهدف وزارة التضامن الاجتماعي من خلال هذه الدورات، إلى إحداث نقلة نوعية في الوعي المجتمعي، عبر بناء قدرات ألف من الرائدات المؤهلات ليكنّ سفيرات للتغيير الإيجابي ومحورا فاعلا للتوعية والإرشاد في مجتمعاتهن.