أمل عمار: برامج الحماية الاجتماعية تَحُدُّ من العنف والتمييز ضد المرأة

27 يونيو 2025
استعرضت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، خلال جلسة "الحماية الاجتماعية تعد سبيلا للحد من عدم المساواة"، والتي جاءت على هامش مشاركتها فى جلسة المنتدى العربي، بالشراكة بين وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) التابعة لهيئة الأمم المتحدة، الدورَ الذى تلعبه برامج الحماية الاجتماعية فى تسريع وتيرة التمكين فى مصر.
موضحة أنها لا تقتصر على تقديم الدعم النقدي بل تمثل أداة إستراتيجية لتمكين المرأة وتسريع اندماجها فى التنمية، والتى تتضمن تحقيق التمكين الاقتصادى من خلال دعم النساء الريفيات والمطلقات والمعيلات بمنح أو قروض أو تدريب مهني، مما يساعد على كسر دائرة الاعتماد الاقتصادي، ورفع مستويات التعليم والصحة عبر البرامج المشروطة مثل "تكافل وكرامة"، والتى تشترط على الأسرة الالتزام بتعليم الأبناء والفحص الطبى، مما يعزز من فرص الجيل القادم من الفتيات فى الحصول على تعليم وصحة أفضل، بالإضافة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية والسياسية.
واوضحت المستشارة أمل عمار أن المرأة التي تشعر بالأمان الاقتصادي والاجتماعي تكون أكثر قدرة على الانخراط فى العمل العام، والمطالبة بحقوقها، واتخاذ قرارات داخل أسرتها ومجتمعها، وأن برامج الحماية الاجتماعية تلعب دورا فى الحد من العنف والتمييز ضد المرأة عبر توفير مراكز استضافة للسيدات اللاتى يتعرض للعنف، إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والقانوني، كما أن التمكين الاقتصادي يساعد المرأة على الخروج من دائرة الإساءة وبناء حياة مستقلة.
وأكدت رئيسة المجلس الدورَ المحوري الذى يقوم به المجلس باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتمكين المرأة فى مصر، حيث يعمل كمحرك للملفات التي تسهم في دعم وتمكين المرأة اجتماعيا، وسياسيا، واقتصاديا، وقانونيا، وتطرقت إلي الإستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية ٢٠٣٠، والتى أعدها المجلس وأقرها رئيس الجمهورية، وعُرضت محاورها، كما أن مشروع مجموعات الادخار والإقراض الرقمي "تحويشة" يهدف إلى تحقيق الشمول المالي للمرأة الريفية من خلال دمجها فى النظام المصرفي مع نشر الثقافة المالية الرقمية، ويسهم فى تمكين المرأة اقتصاديا من خلال تشجيعها على الادخار، وتوفير فرص تمويلية صغيرة داخل المجموعة، وتعزيز ثقافة إنشاء المشروعات المتناهية الصغر، وبناء الثقة لدى السيدات وتعزيز قدراتهن على إدارة الأموال، وتكون آلية التنفيذ عبر استخدام التطبيق كبديل رقمي لصناديق الادخار التقليدية.