"حلوة الأيام" عدد خاص لـ"البيت ونصف الدنيا" يجمع بين الإبداع وحب الوطن
حلوة الأيام عدد خاص لـالبيت ونصف الدنيا يجمع بين الإبداع وحب الوطن
30 يوليو 2025
أصدرت مجلة "البيت ونصف الدنيا" عددا مميزا لـشهر يوليو، بمناسبة اليوبيل الفضي لـ"مجلة البيت" ومرور 25 عاما على صدورها، فضلا عن عدد تذكاري "صوت مصر"، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لـ 30 يونيو، يضم عدد "حلوة الأيام" مجموعة متنوعة من الموضوعات الثقافية والفنية والإنسانية.
 
خصصت المجلة مساحة لسلسلة رواد الإبداع، تقدم من خلالها اعترافات ملهمة لصناع الجمال من مصممين ومبدعين وأصحاب رؤى، والتي بدأت فيها بحوار مع المبدعة راوية منصور.
 
كما قامت المجلة بعمل زيارات حصرية لبيوت تحمل بصمات معمارية مميزة مثل: تحفة حسن فتحي على طريق سقارة، و"بيت الفاروق" في الفيوم، و"جنة الخيال" على سفح دهشور، ورومانسية‭ ‬اللقاء في‭ ‬منزل‭ ‬شهيرة‭ ‬محرز من التراث التقليدي، وصندوق الحواديت، وإلقاء الضوء على رسومات المصممة ياسمين.
 
تضمن العدد مقال رئيس التحرير بعنوان "إنها قصة حبي"، والذي وصفت من خلاله رحلتها مع مجلة "البيت" ولحظات سعادتها بميلاد كل عدد جديد فقالت: «مجلة‭ ‬ "‬البيت" لم‭ ‬تكن‭ ‬يومًا‭ ‬إصدارًا‭ ‬صحفيًّا‭ ‬يُضاف‭ ‬إلى‭ ‬أرفف‭ ‬مكتبات‭ ‬المثقفين‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬منبرًا‭ ‬عبّر‭ ‬عن‭ ‬أفكاري‭ ‬وأحلامي‭ ‬وطموحاتي،‭ ‬والكثير‭ ‬من‭ ‬الجنون‭ ‬المحمود‭،‬ إنَّها‭ ‬قصةُ‭ ‬حُبِّى،‭ ‬إنَّها‭ ‬ظلّى‭ ‬حين‭ ‬عبرت‭ ‬بهو‭ ‬مؤسسة الأهرام  ‬منذ‭ ‬خمسة‭ ‬وعشرين‭ ‬عامًا، كبرنا معا ونضجنا معا، ثم جاءت "نصف الدنيا" الجميلة الجريئة الضلع الموازي وصوت نساء مصر حين يتحدث بأنوثة واعية "البيت" تنصت و"نصف الدنيا" تقول».
 
تضم "نصف الدنيا" ملفا خاصا عن ٣٠ شخصية مؤثرة في تاريخ مصر الحديثة، بجانب تحقيق عن إطلاق مكتبة الإسكندرية موقعًا إلكترونيًّا يعيد إحياء اللغة المصرية القديمة، كما يعرض العدد تحفة فنية مرصعة بالألماس صنعتها أيادٍ ماهرة، وكيفية التعامل مع ضغوط الحياة اليومية، وأهمية استغلال لحظات الانتظار في النجاح.
 
كما يقدم العدد ريبورتاجا موسعا عن الذكاء الاصطناعي، وتحقيقا عن تقلبات الذهب وأين سيذهب بنا؟ بالإضافة إلى تحقيق عن عمالة الأطفال، كما شهد العدد تغطيات إنسانية وفنية منها: حوار مميز وخاص مع المهندس محمد أبوسعدة رئيس جهاز التنسيق الحضاري، ولقاء مع السيدة كانو «إسلام كانو» حول رحلة كفاحها ونجاحها مع ابنها إسلام المصاب بمرض التوحد وكيف وصلت به إلى العالمية.
الأكثر قراءة