الكاتبة سلوى بكر تفوز بـ"البريكس" الأدبية
الكاتبة سلوى بكر تفوز بـالبريكس الأدبية
30 نوفمبر 2025
فازت الكاتبة الروائية سلوى بجائزة "البريكس" الأدبية فى دورتها الأولى، وقدم د. أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة التهنئة لها لفوزها بالجائزة، مؤكدا أن الفوز يمثل تقديرًا مستحقًا لمسيرتها الإبداعية الثرية، ولإسهاماتها المهمة في إثراء السرد العربي، وترسيخ حضور الأدب المصري على الساحة الدولية.
 
وقال وزير الثقافة إن تتويج سلوى بكر بهذه الجائزة الدولية الرفيعة يعكس المكانة المرموقة للأدب المصري، ويؤكد قدرة المبدع المصري على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن أعمالها تحمل رؤية عميقة، وتمزج بين الحس الإنساني الرفيع والوعي الاجتماعي، بما يجعلها نموذجًا ملهمًا للأدب العربي المعاصر.
 
وأضاف الوزير أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية المبدعين والاحتفاء بإنجازاتهم، باعتبار الثقافة ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصون الهوية الوطنية.
 
 
وأعلنت النائبة البرلمانية والأديبة ضحى عاصي فوز الكاتبة الكبيرة سلوى بكر بالجائزة، بصفتها عضوًا بمجلس أمناء الجائزة وصاحبة فكرة إطلاقها في نوفمبر 2024 خلال منتدى “القيم التقليدية” الأول لدول البريكس في موسكو.
 
والكاتبة سلوى بكر إحدى الروائيات المصريات، وقد بدأت شغفها للقراءة فى بيت العائلة، حيث لديهم مكتبة كبيرة، إلى جانب المدرسة التى تخصص حصة للقراءة الحرة، وهى حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال من جامعة عين شمس، وحصلت على الليسانس فى النقد المسرحى، وعملت بعدة صحف ومجلات صادرة بالعربية.
 
أما عن الأعمال الأدبية التى أصدرتها  فمنها "حكاية بسيطة" مجموعة قصصية، و"مقام عطية" وهى رواية وقصص قصيرة" و"زينات فى جنازة الرئيس"، وروايات "العربة الذهبية لا تصعد إلى السماء"، و"البشمورى"، و"نونة الشعنونة"، و"كوكو سودان كباشى"، و"الصفصاف والآس"، و"سواقى الوقت"، ومجموعات قصصية منها "إيقاعات متعاكسة"، و"أرانب وقصص أخرى"، و"شعور الأسلاف"، و"وردة أصبهان".
حصلت سلوى بكر على جائزة "دويتشه فيله" للآداب عن قصصها القصيرة من ألمانيا عام 1993.
الأكثر قراءة