نوال مصطفى
التفاصيل الصغيرة
19 يونيو 2017
ما هى الحياة، وما معنى الاستمتاع بها إذا لم تجذبنا التفاصيل الصغيرة؟ إنها أشبه بالعطر الجميل الذى يفتح مسام الإحساس، ضوء الشمعة المتراقص الذى يأخذنا بعيدا إلى لحظات يسبح فيها خيالنا لينسج الأحلام.. إنها الكائن السرمدى الذى يوقظ الدهشة فى القلوب.
السعادة الحقيقية
14 يونيو 2017
يغمرنى الفخر بأننى كنت أول من كشف النقاب عن قضية « أطفال السجينات» فى مصر من خلال حملتى الصحفية بجريدة الأخبار تحت عنوان «أبرياء فى سجن النساء»، تلك الحملة الصحفية الناجحة كانت هى شرارة البدء فى مشوارى الطويل مع السجينات الفقيرات ومآسيهن الموجعة.
لماذا ابن خلدون؟
6 يونيو 2017
لأنه ببساطة صاحب المقدمة التى وضعت أسس علم الاجتماع، احتار العلماء فى نسبة مقدمته، هل كانت الأساس لعلم الاجتماع؟ أم كانت الانطلاقة لعلم العمران؟ أم أنها تمثل فلسفة التاريخ فى أزهى صورها؟
الأندلس عشق وتاريخ
23 مايو 2017
استعدت شروق لرحلة الأندلس بروح متلهفة، ونفس تملؤها الشغف، وكيف لا وأسطورة الأندلس ماثلة فى وجدانها من خلال عشرات الكتب التى قرأتها عن تلك الفترة المبهرة لوجود العرب بالأندلس.
نصف رجل
18 مايو 2017
سكتت انتصار دردير دهرا، لكنها لم تنطق كفرا، بل عملا أدبيا جريئا فى مضمونه، ساخرا فى أسلوبه تحت عنوان «نصف رجل» . وهى المجموعة القصصية الأولى لانتصار التى قضت سنوات طوال من عمرها صحفية دؤوبة،
المنصور وصبح البشكنجية
3 مايو 2017
استعدت شروق لرحلة الأندلس بروح متلهفة، ونفس تملؤها الشغف، وكيف لا وأسطورة الأندلس ماثلة فى وجدانها من خلال عشرات الكتب التى قرأتها عن تلك الفترة المبهرة لوجود العرب بالأندلس.
إلا وحبّك مقرون بأنفاسى
26 أبريل 2017
كانت رائحة البخور الفواحة تعطر المكان، وموسيقى كأنها معزوفة على أوتار قلب ملتاع، يبحث عن السكينة تصدح بإيقاع غريب، وصوت محسوب فى قوته ودرجة ارتفاعه. الأضواء خافتة، مجموعة من الشموع المتراقصة تتناثر على الطاولات،
صانع الأمل
12 أبريل 2017
هل تؤمن بالإلهام؟ هل تشعر أحيانا حينما تقابل شخصا بعينه بشحنة غريبة تتسلل إليك، لتجعلك مليئا بالنشاط، متوثبا بالحيوية والرغبة فى العمل، الحب والحياة؟ هل مررت بتلك اللحظة التى شعرت فيها أن لديك طاقة هائلة على احتضان الكون والبشر؟
رسائل الأحباب
27 مارس 2017
أحب الرسائل التى تصلنى عبر البريد الإلكترونى «الإيميل» أو البريد العادى من قرائي. أعتبرها من أجمل الهدايا التى يبعثها الله لى لكى أشعر بأن سطورى لها قيمة أو أن هناك ناسا لا أعرفهم يعرفونني، ويهتمون بما أكتب،
منصة الضمير
23 مارس 2017
هل من حقى أن أبتهج بما حققته فى قضية عمرى، سجينات الفقر، وأطفال السجينات؟ هل استطعت فعلا أن أقطع أميالا فى المشوار الصعب؟ هل ما بذلته من وقت وفكر وإخلاص لتلك القضية المعقدة المتشابكة صنع فارقا فى حياتهن فعلا؟
 المزيد
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا