نوال مصطفى
سناب شات فى السيدة نفيسة
15 يونيو 2018
أعترف أن الفرجة على الناس فى مواقف معينة هى إحدى هواياتى. لا أقصد بالطبع التهكم أو الاستعلاء على خلق الله، لكن يمكن اعتبارها نوعا من الفضول الإنسانى المغموس فى حاسة صحفية قوية،
هل يفعلها وزير التعليم؟
10 مايو 2018
والله كلام جميل، لكن الفعل والتنفيذ على أرض الواقع هو ما سيجعله أجمل. أتحدث عن التصريحات التى أدلى بها وزير التعليم فى مؤتمر صحفى مؤخرا، ليعلن عن ثورة فى نظام التعليم المصرى وليس مجرد استراتيجية جديدة.
عش سعيداً مع اليوجا
3 مايو 2018
تعجبنى الهند بموروثها الثقافى الفريد، فأجدنى مشدودة لرقصاتهم وأغنياتهم، وكنت فى الماضى مأخوذة بأفلامهم المليئة بالمشاعر المتأججة والغارقة فى الميلودراما. كما أننى أحب الأكل الهندى رغم توابله «المشطشطة»،
التفاصيل الصغيرة
16 أبريل 2018
ما هى الحياة، وما معنى الاستمتاع بها إذا لم تجذبنا التفاصيل الصغيرة؟ إنها أشبه بالعطر الجميل الذى يفتح مسام الإحساس، ضوء الشمعة المتراقص الذى يأخذنا بعيدا إلى لحظات يسبح فيها خيالنا لينسج الأحلام.. إنها الكائن السرمدى الذى يوقظ الدهشة فى القلوب.
أنا و مى
4 أبريل 2018
لا أدرى ما الذى يدفعنى إليها دفعاً فى الوقت الذى أتخيل فيه أنها خرجت منى، وحررتنى من ذلك الالتزام الإنسانى والأخلاقى الذى أحسه تجاهها؟! كأن قدراً غامضاً يتربص بى، يأبى أن أفك هذا الخيط الخفى الذى يربطنى بها،
أصوات
5 مارس 2018
«أصوات خفيفة حبيبة، أصوات أولئك الذين ماتوا، أو أولئك الذين هم بالنسبة إلينا ضائعون مثل الموتى، تتكلم في أحلامنا أحيانًا وأحيانًا في الفكر يسمعها العقل. ومع أصدائها تعود برهة أصوات من قصائد حياتنا الأولى، مثل موسيقى بعيدة في الليل تخبو».
الحب وسنينه
26 فبراير 2018
أتذكر الفيلسوف الساخر أحمد رجب كلما هلت علينا نسمات الحب وأعياده. الأسبوع الماضى احتفل العالم كله بالفلانتين «عيد الحب»، وامتلأت المحال التجارية بالورود والهدايا ذات اللون الأحمر، رمز الحب، النار، الشغف، وجمرة المشاعر.
مى .. وأغرب قصة حب
31 يناير 2018
كان قدرها أن تصاحب الوحدة منذ طفولتها المبكرة .. ثم في نهايات أيامها المأساوية . وبينهما عاشت سنوات المجد والشهرة والتألق والنجاح .. سنوات عاشت فيها تحت الأضواء والناس من حولها . ورغم كل هذا كانت تعيش وحدة من نوع آخر .. وفراغ نفسي وعاطفي وروحي شديد القسوة.
لماذا هذا الكتاب عن مي زيادة؟
24 يناير 2018
تردد هذا السؤال داخلي أكثر من مرة, وفي أكثر من مرحلة من مراحل إنجاز هذا العمل. لماذا أكتب عن مى الآن .. وبعد حوالي سبعة وسبعين عامًا على رحيلها عن دنيانا؟! لماذا أكتب عن مى بعد كل ما كتبته هي عن نفسها وكل ما كتبه الآخرون عنها ؟!
تطهير الروح
6 يناير 2018
فى مصر نقول «ضربتين فى الراس يوجعوا». وأنا عشت هاتين الضربتين أو فلنسãø الأشياء بأسمائها، عشت خيبتين. مذبوحة بسكين الخيانة فى قصة حب دامية، ومحبطة، تغمرنى مياه اليأس، تغرقنى من أعلى رأسى حتى أخمص قدمى، أرى بلدى يضيع أمام ناظرى،
 المزيد
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا