حنان البهي
ألبوم الذكريات
23 يناير 2019
كما أن الأكثر قربا إلى القلوب ليسوا بالضرورة هم الموجودين دائما، فليس بالضرورة أيضا أن يكون كل من «يظهر» في الصورة من الأحباء، كما أنه أيضا ليس من الضروري أن من لم يظهر في الصورة من الغرباء.. والغريب أنه في أغلب الأحيان، أن الأقرب إلى القلب والأحب هو من يلتقط الصورة!
سنة جديدة بينا سعيدة
3 يناير 2019
نعم سنة جديدة، من الممكن أن تكون مختلفة عن غيرها من السنوات التي تمر علينا تباعا.. باستطاعتنا أن نجعلها سعيدة بنا ولنا.. بنوايانا الصالحة وأعمالنا.. بشخصياتنا وآمالنا ومجهودنا في تحقيقها.. بأحلامنا وطرق تحويلها إلى واقع سعيد نعيشه ونحيا تفاصيله..
مصر وليبيا والهوية
2 يناير 2019
قادتنى ظروفى وكثرة معارفى إلى أن أنتبه إلى أن هويتنا المصرية إلى زوال.. بل قد سألت نفسى وسألت كثيرين من حولى عن هويتنا ولم أجد إجابة شافية تقنعني. لقد قام العديد من المصريين بالتخلى عن هويتهم شيئا فشيئا..
الخلاط
18 ديسمبر 2018
سوف يبدو العنوان مختلفا للبعض ولكنى كتبته دون أى تفكير.. حيث شعرت مؤخرا بأن الخلاط هو الرمز البسيط لحياة الكثيرين وما يعايشونه الآن.. وقد قررت منذ سنوات قليلة اعتزال أكبر قدر من الخروجات المزدحمة والمتكدسة،
النظافة (2)
16 ديسمبر 2018
ستكمل حديثى عن النظافة وأتحدث اليوم عن أصل النظافة وهى التى أطلق عليها الإغريق فى قديم الزمن «فن الصحة».. فبالفعل النظافة فن.. فن لا يتقنه الكثيرون،
النظافة
11 ديسمبر 2018
أتوجه هنا بالشكر لصديقتى المصريه الجميله التى أوحت لى بفكرة هذه المقالة بعد أن عاشت أغلب حياتها فى أحد أنظف بقاع الأرض «سويسرا».. وقالت لى بالحرف الواحد «اكتبى عن ثقافة النظافه.. مش موجودة هنا ليه»
ماذا أراد بنا أفلاطون؟
25 نوفمبر 2018
منذ قديم الزمان ونحن نستمع إلى مصطلح شهير اسمه «الحب الأفلاطوني».. وهو مصطلح منسوب إلى الفيلسوف اليونانى القديم أفلاطون.. ولم يعرف الكثير المعنى الذى قصده أفلاطون بهذا المسمى لدرجة أنه نسبه إلى اسمه...
كلنا بأشكالنا وألواننا
22 نوفمبر 2018
تعجبنى دائما مقوله إنجليزيه لم أستطع أبدا معرفة كاتبها
«كن جميلا».. مع السرطان
30 أكتوبر 2018
أعلم أن العنوان لا يبدو فقط غير تقليدي، بل مٌنفر ومؤذ للقلب قبل العين، إلا إننى استسغته بل أحببته لما فيه من قوة وعزيمة وقدرة على الصمود، فقد نجح هذا المرض الغادر فى أن يخطف من حياتنا أناسا كانوا يمثلون لنا البهجة والجمال،
يا نساء العالم.. رفقا بالرجال
29 أكتوبر 2018
تستحق المرأه بجدارة أن تكون محور تفكير بلدان وحكومات كثيرة ومؤسسات لا نهاية لعددها. الجميع يتحدثون عنها وينشغل الرأى العام بها وبحقوقها، وتمكينها، وملابسها، وشئونها الاجتماعية، وقضاياها، ومظهرها وغيره من الكلمات الرنانة التى هتفنا ومازال الكثير يهتف وينادى بها.
 المزيد
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا