فاطمة ناعوت
عُمر
5 مارس 2019
طفلي الجميلُ بنى مدينةً لها شمسٌ وأشجارٌ ونهرٌ
ضبابٌ على مرآة قديمة
4 مارس 2019
التي خرجتْ من المحرابِ ذاتَ مساء تحّملُ قلمًا ومِخلاةً
في الجنّة الخرساء
20 فبراير 2019
قالتِ البنتُ للمساء: نعم أيّها الليلُ أنا أُقدِّسُ مَلكوتيَ أُخربشُ ثلجَ الفقدِ الطويلْ
ثقوبٌ فى ثوبى
5 فبراير 2019
الثقوبُ في ثوبي ليستْ لضيقِ ذاتِ اليد ولا لتقاعسِ المربيةِ
طفلان
30 يناير 2019
كان يظنُّ البيتَ الصغيرَ قصرًا، وإصّيصَ الوردِ حدائقَ فردايسَ، والبيسكليتَ النحيلةَ أُسطولاً ومواكبَ؛
وجبة إفطار مع آندي (الحلقة الأخيرة)
23 يناير 2019
الجمعة. مذكراتي الحبيبة. شقيقي «آندي» الآن في التواليت. وأنا محبوسة في غرفتي، لكن بوسعي سماع جلبته. آمل أن يخرج اليوم للعمل. حلمتُ حلمًا سيئًا الليلةَ الماضية عن أبي. حلمتُ أنني كنتُ عائدة إلى البيت من المدرسة ووجدته ميتًّا عند قاع السُّلَّم، عنقه مثنية ورأسه ملتوٍ تماما. «آندي» كان يجلس على الدرّج ينظر بفزع، وبعدها صحوتُ وتذكّرت أنه لم يكن حُلمًا. هذا ما حدث بالفعل.
وجبة إفطار مع آندي (3)
22 يناير 2019
الخميس: يومياتي العزيزة. اليومَ على الإفطار كنت خائفة حقًّا أن يلحظ شقيقي «آندي» أي اختلاف في مذاق الطعام بعدما دسستُ السمَّ. فكرتُ أنه ربما يوجد مذاقٌ لاذعُ أو شيء من هذا القبيل. راقبته جيدًا –كان مسرورا لأنني أراقبه– لكن يبدو أنه لم يلحظ شيئًا. أظن أن خُطّتي قد تنجح.
وجبة إفطار مع آندي (2)
3 يناير 2019
الثلاثاء مُفكرتي الحبيبة. لم يضربني «آندي» هذا الصباح، لكنه كان يكلم نفسه كثيرًا. كلماته لم تكن منطقية، بل هي تلك الكلمات المصنوعة التي يستعملها أحيانًا. بدأ يفعل ذلك أكثر وأكثر منذ أن مات أبي، وهذا مخيف.
وجبة إفطار مع آندي
2 يناير 2019
«افتحى فمَكِ يا لوسي»، قال لى شقيقى الأكبر «آندي»، لكننى لن أفعل. أنا خائفة منه جدًّا، لكننى لن أفتحَ فمى مهما قال، ومهما بدا عصبيًّا ومهما فقد عقله.
الشيخ زايد.. صانعُ كوكب الجمال
30 ديسمبر 2018
لا شكّ عندي في أن «الشيخ زايد»، طيّبَ اللهُ ثراه، هو واحدٌ من أجمل وأرقى وأصلح مَن وهبتهم الحياةُ للبشرية منذ قرن من الزمان، في منتصف عام ١٩١٨، ذلك العام الثريّ الحافل بميلاد عديد من عظماء هذا العالم. الرجل البسيط الحكيم الذي نجح في أن يصنع معجزة حضارية حقيقية في أرض ميلاده،
 المزيد
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا