سناء صليحة
«اتنين كفاية».. مش كفاية!
14 مارس 2019
انقشع غبار المعركة وانفض المولد «وكل حي راح لحاله».. ورغم أن المعلم باهي استسلم للأمر الواقع وحدد موعد زواج ابنتيه «على فص عينه»، بعد أن تكالب عليه خلق الله ولم تعد في جعبته حجج لتأجيل الزواج لشهر و«لا اتنين» قبل أن يودع للأبد راتب البنتين اللتين ألحقهما بخدمة بيتين من بيوت «الكبارات»،
يا عينى ع البساطة!
5 مارس 2019
فى لحظة تجل أدركت أننى مدينة بالاعتذار للشحرورة! فشمس الشموس أو الصبوحة كما لقبتها الصحافة ومعجبوها، أثارت سخريتى عندما سمعت لأول مرة أغنيتها «ع البساطة»، وكدت أن أستلقى على قفاى ضحكا عندما أخذت تتمايل على المسرح مرتدية ثوبا أنيقا باهظ الثمن،
لو كنت مكاني (5)
4 مارس 2019
يقول الشاعر «النار ما تحرق إلا رجل واطيها» أى من تلامس قدمه النار. مع ذلك فإن عبارة «حاسس بك» أو أشعر بما تعانيه وإن لم تقض على آلام الحروق لها مفعول السحر فى تقليل الإحساس بها ليس فقط على المستوى النفسى بل أيضا بدنيا أو كما اعتدنا أن نقول «تتوه الوجع».
لو كنت مكاني (4)
20 فبراير 2019
لم أستطع أن أحول عينيّ عنها أو أن تفارقني صورتها أو أتخلص من علامات استفهام أثارتها وقفتها حاملة رضيعا استندت رأسه على كتفها. كنت قد تدثرت بكل ما طالته يداي في خزانة ملابسي لأقاوم موجة باردة لم أشهدها منذ عودتي من غربتي..
لو كنت مكاني (3)
17 فبراير 2019
أصابني الهلع عندما قرأت ما كتبه عالم النفس» لين أوكونور «عن الارتباط بين التعاطف والاكتئاب، خصوصا أنني لاحظت خلال السنوات الماضية أنني فقدت القدرة على متابعة مشاهد العنف وتأثري بالمآسي حتى لو كانت مجرد تشخيص،
لو كنت مكانى (2)
5 فبراير 2019
رغم أن الشفقة والتعاطف والتماس الأعذار للآخرين صفات إنسانية محمودة، فإن علماء النفس رفعوا شعارا جديدا عنوانه «حذار من التعاطف»..
لو كنت مكاني (1)
30 يناير 2019
عفوا عزيزي القارئ فأنا لا أقصد بعنوان هذا المقال البرنامج الإذاعي الشهير «ماذا تفعل لو كنت مكاني» الذي كان يقدم الإذاعي اللامع ضياء الدين بيبرس من خلاله مواقف محرجة ومشاكل مستقاة من الحياة ويطلب من الجمهور اقتراح حلول لتجاوزها،
الأستاذة خديجة
23 يناير 2019
علمت بالخبر بعد مضى أكثر من أسبوع على رحيلها، لم يكن تعنيفى لنفسى سببه فقط تأخر علمى بخبر وفاتها وعدم مشاركتى فى وداعها بل أيضا لأننى خلال الأعوام الأربعة الماضية نتيجة لمتوالية وفاة أمى وشقيقتى،
أطفالنا والعصا!
22 يناير 2019
«العبد يُقرع بالعصا والحر تكفيه الإشارة» عبارة تذكرتها عندما قررت أن أتخلى عن سلبيتى وأتدخل بعد أن تناهى إلى سمعى صوت صراخ ابنة جارتى وتهديد ووعيد جارتى الذى يبدو أنه لم يشف غليلها، فأتبعته بصفع الصغيرة الباكية!
كثير من الخوف (4)
3 يناير 2019
سمعت عن الطائرة الهيلكوبتر واستخداماتها وقت السلم والحرب بل وفى ملاحقة المجرمين فى الأفلام الأمريكية، لكنها كانت المرة الأولى التى أسمع فيها تعبير «الآباء الهيلكوبتر» عندما استخدمه فرانك فريدى فى كتابه «كيف يعمل الخوف أثره فى النفس» وهو يصف حال آباء اليوم!
 المزيد
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا