سناء صليحة
حالة فنية
15 يونيو 2018
في خضم حصار إعلانات تتخللها مقاطع مبتورة من سيناريوهات تم التعامل معها بمنطق القص واللزق لاستكمال ثلاثين حلقة، أهداني القدر ليلة فنية مختلفة أزاحت عن صدري هم مسلسلات وإعلانات باتت تقفز في وجوهنا «زى قرد قطع» حتى علي اليوتيوب!!..
صائمة والله أعلم [3]
12 يونيو 2018
اكتمل البدر وغلب ضياؤه كل الأنوار التي تحلت بها مباني وميادين المحروسة. للوهلة الأولى تصورت أن تعلق عيناي بالسماء ومتابعة رحلة قمر 14 في السماء وما أثاره مشهد القمر في نفسي من أحاسيس بالخشوع والانبهار بقدرة الخالق وجلاله،
صائمة والله أعلم [2]
4 يونيو 2018
لولا خشيتى ألا ينوبنى من صيامى فى درجة حرارة تجاوزت الأربعين إلا العطش..العطش..العطش..لأقسمت أننى لست بخيلة ولا «منفسنة» أجحد النعمة وأحسد الآخرين على ما أنعم الله عليهم به ولا..ولا..
صائمة والله أعلم
3 يونيو 2018
نويت الصيام طبقا لما تعلمته في بيت والدَيّ رحمهما الله وأضفت لزادي أدعية وقراءات امتلأت بها شاشة محمولي، وصلت إلي من معارف وأصدقاء ربما أرادوا نفعي بها أو اعتبروا أن إعادة إرسالها لي ولغيري إضافة لميزان حسناتهم ..
نويت الصيام
21 مايو 2018
همست لنفسها بمجرد أن استقرت على مقعد بجوار نافذة الميكروباص «صحيح كان عندي بعد نظر»، رغم أنها لم تنعم بالنوم في الليلة السابقة إلا سويعات متفرقة قبل وبعد السحور وإن النفس الامارة بالسوء تحالفت مع إجهادها لتزين لها البقاء في الفراش ساعة أخرى،
إبلاغ فرار!
13 مايو 2018
بعد أن أفرغت شحنة غضبها من الدنيا ومن زوج ابنة خربت بيتها في ساعة شيطان قالت متأسية «هي الدنيا انقلب ميزانها! طول عمرنا نعرف إن الست هي اللي تحافظ على بيتها, بنات اليومين دول بيجروا ورا خراب البيوت برهوان!»
مخر سيل
10 مايو 2018
برق.. رعد.. مطر.. أحمدك يا رب.. أخيرا ستهدأ دوامات الأتربة التي غلفت كل شيء ولم تكتف بالتسلل لأجسامنا رغم طبقات الملابس وأغطية الرأس، فامتدت لداخل الدواليب والصناديق،
الدبة وأصحابها
3 مايو 2018
فجأة وبدون سابق إنذار تحول سلم عمارتنا لساحة قتال صاحبتها سيمفونية من المواء والنباح وصراخ طفل مرعوب وأم ملتاعة! أنهى حارس العقار المقدام المعركة وطرد الغزاة وقبل أن نغلق أبوابنا على أنفسنا طلب أقدم سكان العقار أن نجتمع في اليوم التالي لننهي هذه المهزلة
فقاعتى الحلوة
1 مايو 2018
لطالما خايلتنى وأبهرت كثيرين غيرى فى زمن الطفولة فكنا نلاحقها بأعيننا ونركض خلفها لنلتقطها بأيدينا غير مدركين أننا بمجرد أن نلمسها ستتلاشى وتتحول فقاعة الصابون البراقة السابحة فى الهواء تحت أشعة الشمس لأثر بعد عين يخلف فى قلوبنا إحساسا بالهزيمة والحسرة وسؤالا دائما.. أين اختفت؟!
خدوا بالكم من عيالكم!
16 أبريل 2018
ما بين حوادث إطلاق رصاص عشوائي أحدثها إطلاق مراهق ولاية فلوريدا النار عشوائيًّا على زملائه في المدرسة الثانوية ، وبين عمليات انتحار أو قتل منظم تتم من خلال لعبة كومبيوتر تستهوي المراهقين وتدريجيا تشل تفكيرهم وإراداتهم،
 المزيد
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا