سناء صليحة
معتصمة فى حمام منزلي!! (2)
12 أغسطس 2017
«الميه تروي العطشان وتطفي نار الحران»ولكني عندما حاولت أن أتبع نصيحة عبد الوهاب في أغنيته الشهيرة وجدت نفسي أتفصد مزيدا من العرق لم يكن سببه هذه المرة الحر بل الخوف والاشمئزاز ..
معتصمة فى حمام منزلي!! (1 )
3 أغسطس 2017
لطالما اقتنعت بأهمية القراءة وفوائدها وما ظننت قط أنه سيأتي اليوم الذي ألوم فيه نفسي لأني قرأت ..ولكن هذا ما حدث عندما جرت عيناي بحكم العادة على سطور أطاحت بحلمي في قضاء يوم هادئ تداعبني فيه نسمات منعشة تخفف وطأة لهيب الشمس والأسعار وتعيد لي نشاطا تبخر مع سخونة أجواء صيف حار جدا..
«موجوعة أنا يا ابن أمي ..»
31 يوليو 2017
«موجوعة أنا يا ابن أمي .. »
شجرة عتر
24 يوليو 2017
ما إن دلف من البوابة القديمة التي توارت زخارفها بفعل تراكم الأتربة وعوامل الطقس وزمن لا يرحم، حتى ألقى بالأكياس البلاستيكية التي حرص على ألا يفلت أي منها من بين أنامله طوال طريق عودته من رحلته الصباحية.
فى الصباح
18 يوليو 2017
فى حركته المحمومة ليلتقط سروالاً من هناك وقميصًا من هنا، والبحث عن فردة حذاء طوحها فى ملل بعد عناء يوم مصلحى سخيف.. لم ينس أن يتأكد من أنه وضع الكيس البلاستيكى على المائدة ليلتقطه قبل خروجه.. نظر بغيظ للمنبه القديم وهو يثبت العقدة الأخيرة لرباط حذائه..
تواشيح فى ليلة العيد
27 يونيو 2017
فيما كنت أقطع الطريق فى أحد أزقة شارع 26 يوليو الذى عرفه المصريون فى سالف الزمان باسم مرسى بولاق تسللت لأنفى الرائحة التى تكتسب فى هذه الأيام عبقا خاصا لا تماثله فى أى من أيام السنة ..تلفت حولى لأعرف مصدرها,
في رحاب رئيسة الديوان
22 يونيو 2017
رغم أن ليالي رمضان يحلو فيها السهر و«اللمة» مع الأحباب إلا أنني في السنوات الاخيرة أثرت قضاء أمسياتي في المنزل تحسبا لزحام الشوارع ومهازل القيادة قبل الإفطار بحجة الصيام أو بعد الإفطار عندما يبدو وكأن عفاريت الإنس والجن انطلقت من محبسها لتشاغب عباد الله !!
صينية كنافة
19 يونيو 2017
رغم أن الشياطين مقيدة في رمضان لا أدري من أين قفز لي ذلك الوسواس الخناس الذي ألح علي أن أجدد وأطور من نفسي ومائدتي الرمضانية لكي أساير العصر وأنفي عن نفسي تهمة أنني دقة قديمة فشمرت عن ساعدي وقررت أن أبدأ رحلة التجديد بصينية كنافة..
ليلة الرؤية
14 يونيو 2017
هلت روائح رمضان ..شمرت عن ساعدي وتوكلت على الله لأكتب أولى منمنماتي الرمضانية فدونت السطور التالية..
نصيب..!!
6 يونيو 2017
أرهفت السمع عندما وشى صوت خطوات على السلم أن صاحبها يقترب من بابها ..خفق قلبها ..التقطت دونما وعى غطاء رأس تخفى وراءه خصلات شعر أهملتها منذ وقعت الواقعة..
 المزيد
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا