عزت السعدني
إن بعض الظن إثم.. أحيانا!
15 فبراير 2018
فاجأتنى زوجة صديقى التى دوشِت دماغنا ودماغكم معنا ثلاث ساعات بطولها في حديقة النادى.. بحكاية زوجها الذى أصبح يتأفف زيادة عن اللزوم ويتحفلط ــ فعل لم يذكره لنا عمنا سيبويه في معجم كلمات قاموس اللغة العربية..
عندما يهتم الـزوج بأناقته أكثر من اللازم!
7 فبراير 2018
قالت لي في عبارة كلها استهجان واستغراب وحيرة: شايف صاحبك بيعمل إيه اليومين دول؟ قلت لها وأنا أنظر إليه هادئا مستكينا في كرسيه ساعة عصارى في النادى لا يهش ولا ينش وشمس ما قبل الغروب ترسل الدفء إليه وإلينا: ماله.. ما هو قاعد ساكت كافي خيره شره..
عندما ارتفع علم مصر.. وبكت مجندات إسرائيل!
31 يناير 2018
وركبنا ناقلة الجنود المصرية التي هى في الأصل عربة نقل ولكنهم حولوها إلى عربة نقل جنود بغطاء محكم فوق العربة.. ولا كراسي ولكن دكة في اليمين وأخرى في اليسار.. الوجوه: الأخت الراهبة ماتيلدا اليونانية الأصل التى أنقذتنا من ليل سيناء القارس البرودة..
عندما رقص جنود مصر.. وبكت مجندات إسرائيل!
25 يناير 2018
فاجأتنا فى الصباح الباكر الأخت ماتيلدا الراهبة القادمة من بلاد الإغريق.. بأنها جاءت فى تمام لباسها الكهنوتى.. وهى توقظنا من نوم متقطع فى ليلة عفراء غبراء من طول السهر ومن فرط البرد الذى يتحول فى الصحارى إلى صقيع ينخر فى العظام..
حكاية الراهبة التى أنقذتنا فى قلب سيناء!
24 يناير 2018
اسمحوا لي أن أنفض عن ملابسكم وحياتكم وعثاء السفر وطول المشوار إذا كنتم مسافرين أو راحلين أو قادمين.. بحكاية عشتها بكل جوانحى وجوارحى أيام الشباب والشقاوة والشغل اللذيذ في بلاط صاحبة الجلالة والفخامة والصحافة..
وداعا الهرم الرابع!
6 يناير 2018
لم أجد عنوانا أصيلا صادقا يجمع فى حروفه شتات الكلم الذى تاه عنا فى زحمة الجرح الذى ينزف منها دما وهما وألما لفراق عزيز.. بل أعز رفيق درب وطريق.. اسمه الهرم الرابع فى بلاط الأهرام.. العزيز إبراهيم نافع.. اسم عزيز علينا فى بلاط صاحبة الجلالة.. الذى رفع إلى السماء السابعة..
من ينقذ القدس من أيدى مغتصبيها؟
3 يناير 2018
قالت لي في أسى وعيناها غارقتان في بحر من الدموع: يا سيدى.. أنا أعرف من كتاباتك أنك دخلت مرة مدينة القدس التي تعيش الآن أسيرة للأطماع الصهيونية.. ويعيش فيها أهلها من الفلسطينيين العرب وهم سكانها الأصليون منذ قرون بلا عدد.. كما الغرباء في وطنهم.. والتي أعلنت أمريكا نكاية في العرب أنها ستنقل سفارتها فى إسرائيل إليها بدلا من تل أبيب.
قلم على وجه الزوجة!
2 يناير 2018
هو سؤال مُحرج ــ بضم الميم وسكون الحاء وكسر الراء وسكون الجيم ـ ورغم أنه يحدث كثيرًا.. ولكن أحدًا لا يحكى عنه لأحد.. ولا يجرؤ أن يحكى عنه إلا بعد أن يهدأ الجميع وينفض المولد كما يقولون.
اكذب على امرأتك.. ولو فى العمر مرة! (2)
2 يناير 2018
دفعت عن طيب خاطر كل ما فى جيبى فى هذا اليوم يومها ليس ثمناً لوليمة الكباب المفتخرة والأسعار كما تعلمون هذه الأيام تركب صاروخا مسافرا إلى القمر.. وليس على أيامنا نركب مجرد تروماى نمرة ثلاثين الذاهب برضه على أيامنا من باب الحديد إلى السيدة زينب رضى الله عنها..
يا أنا يا أمك فى البيت! (1)
11 ديسمبر 2017
تعالوا معى فى رحلة ظريفة إلى الأيام الخوالى يعنى الأيام التى كنا فيها لا يشغل بالنا إلا أنفسنا على الخير وحده والحب وحده والصداقة الحقة والجيرة الحقة يعنى أيام كنا نعتبر الجيران جزءا أساسيا فى حياتنا..
 المزيد
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا