عزت السعدني
حتى فى بيت الرسول الكريم.. تمردت الزوجات!
1 نوفمبر 2018
سألتنى صحفيات شابات سؤالا لم أتوقعه من مثلهن وهن يعشن وسط ضوضاء وأضواء هذا العصر بما فيه من خروج على المألوف والتطبع بحضارة الغرب التي غزت بلادنا بالأفلام السينمائية الفاضحة والأغانى الخليعة..
بعد ما شاب.. ودوه الكتاب!
30 أكتوبر 2018
قالت لى زميلتي في الجامعة أيام الزمن الجميل وقد كانت للحق جميلة الجميلات في زمانها بصوت يكاد تخنق عباراته الدموع: الحق صاحبك؟
يا مدارس.. يا مدارس.. ياما كلنا ملبس خالص!
29 أكتوبر 2018
انقلب حال البيت المصرى رأسًا على عقب.. فقد دخلنا فى دوامة المدارس.. وكل بيت فى بر مصر كله لا يكاد يخلو على الأقل من تلميذ صغير دخل المدرسة لأول مرة.. أو بنت قطقوطة مثل «حبة البندق» أو قطعة الشيكولاتة أصبحت بين يوم وليلة تلميذة بضفاير على زرع وحصد بتتمايل..
هذا الفيلم.. لن يتكرر أبدًا
25 أكتوبر 2018
فى الليالى التي لا أعرف فيها كيف أنام؟ وكيف أصحو؟ ويأخذنى الأرق والسهاد كل مأخذ.. وتحملنى الدنيا على جناح همومها وسهدها ونكدها.. لا أجد ما يسرى عينى.. ويعيدنى إلى دائرة الصواب والاستسلام في النهاية إلى نوم لذيذ حتى الصباح..
تحية من القلب لفنانة عظيمة!
21 أكتوبر 2018
تصوروا وتخيلوا معى أننا لم نوثق تاريخيا ودينيا وفنيا رحلة الرسول الكريم من مكة إلى المدينة المنورة التى كان اسمها أيامها «يثرب» هربا من طغيان كفار مكة الذى زاد وعاد ونال فيه كل من قال لا إله إلا الله.. محمد رسول الله رجلا كان أو سيدة أو غلاما أو حتى طفلا صغيرا..
قبل أن يضيع جيل كامل من أولادنا!
21 أكتوبر 2018
قال لى أحد أساتذتى الكرام الذين تعلمت منهم كل شيء.. فى وقت كنت فيه مثل الورقة البيضاء لم يكتب عليها أحد كلمة ولا جملة مفيدة ولا حكمة ولا حتى درسًا فى الحياة والأدب والحديث إلى الناس.
من يعترض.. يرفع إيده!
18 أكتوبر 2018
استفزنى -ليس فى الكلمة أى مبالغة فى القول- مشهد ثلاث فتيات يجلسن على أحد كافيهات هذه الأيام وهى اختراع مصرى عصرى جدا يجمع الفتيات والشباب والرجال والشيوخ والأطفال.. وهن ليس لهن هدف إلا التسلية وتضييع الوقت فى عصر هجرنا فيه كازينوهات النيل العظيم
هؤلاء الأمهات العاصيات.. لسن أبدا أمهاتنا!
14 أكتوبر 2018
لم أتصور للحظة زمان واحدة ومعى كثيرون وكثيرون وكثيرات وكثيرات.. أن تتجرد أم من الأمهات.. مهما كان السبب ومهما كان الألم ومهما كان الغيظ ومهما كان الكيد ومهما كان الوجع ومهما كان الانتقام..
ماذا لو اخترت الكرة.. وتركت الصحافة؟
14 أكتوبر 2018
فاجأتنى الزميلتان الصحفيتان اللاتى جاءتا إلىّ من قبل العزيز عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين.. لكى يتعلما أول درس لهما فى عالم صاحبة الجلالة.. تمهيدا لدخولهما فى جدول الصحفيين..
هو أحسن فيلم.. ولو كره الكارهون
19 أغسطس 2018
فاجأتنى الفتاتان الصحفيتان اللتان جاءتانى إلى مكتبى لتقديم التحقيقات الصحفية التى طلبتها منهما.. بتحقيق خاص عن بنات الأحياء الشعبية ونصفهن يحملن اسم فاطمة.. وهو اسم بطلة فيلم العزيمة الذى وصفه النقاد فى العالم كله بأنه «أحسن فيلم مصرى على الإطلاق»..
 المزيد
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا