سارة في البريمة...أول مهندسة بترول على درب سعاد حسني ونادية لطفي
سارة في البريمة...أول مهندسة بترول على درب سعاد حسني ونادية لطفي
17 نوفمبر 2018

 

النجمتان سعاد حسني ونادية لطفي اضطرتا للتخفي في زي رجالي حتي تستطيعا أداء وظيفتيهما كمهندستي بترول في الصحراء كما تحلمان منذ تخرجهما وذلك في فيلم «للرجال فقط» .. إلا أن أنوثتهما طغت على العمل وكشفت أمرهما بعد أن حققتا نجاحا والبريمة طلعت بترول .. لكن قصة بطلتنا مختلفة، فقد دخلت عالم الصحراء ودنيا  بريمات البترول من أوسع أبوابها بكامل جمالهـا وأناقتها وأنوثتها، المهندسة سارة عماد تكشف لنا أسرار الصحراء والبريمات وعالم البترول وكيف كانت الفتاة الوحيدة في الموقع بالصحراء وسط الرجال ولماذا اقتحمت هذا المجال في حوارها مع نصف الدنيا.

 

-ماالسر وراء التحاقك بهندسة البترول؟

حصلت على الثانوية العامة فى 2008 علمى علوم- أحياء بمجموع 99.25% وكانت رغبتي الأولى أن ألتحق بكلية الطب اقتداء بوالدى ووالدتى لكن بفضل تفوقى الدراسي واشتراكى فى العديد من الأنشطة غير الدراسية حصلت على منحة للدراسة بالجامعة الأمريكية ودخولي هذه الجامعة فتح لي الباب على عالم جديد من الفرص التي سهلت علي الاختيار فيما أحب أن أدرسه وأتفوق فيه.

قضيت أول سنة في دراسات مختلفة واشتركت في العديد من النشاطات وفتحت عينى على مجالات كثيرة ومنها اخترت دراسة مجال  هندسة  البترول ففيها تحد وفرصه للتميز، وهذه الأمور من أكثر الأمور التي كنت أبحث عنها دوما وتكون بعيدة عن التقليدية وأن تميزني خـاصة أن عائلتي كانت دائمة التشجيع لي علي التميز والتفوق .

-ما مدى صعوبات دراسة البترول كدراسة؟

الدراسة لم تكن متعبة أبدا بالنسبة لى بالعكس كنت أحبها جدا وكنت متفوقة ومميزة جدا وتخرجت ب GPA(3.96/4.0) وحصلت لي جائزة ال «exemplarystudentaward» فى 2013.

-كم عدد الفتيات اللاتي كن معك في الدفعة؟

لم يكن  كثيرات، كن أربع بنات فقط.

-هل العمل في نفس المجال كان هدفك أثناء الدراسة؟

بالطبع كنت أرغب جدا في العمل بمجالي وأقوم بتطبيق ما درسته علي أرض الواقع ولكنني لم أكن أتخيل أن هناك شركات من الممكن أن تمنحني هذه الفرصة وتجعلني أعمل بحقول بترول خـاصة أني بنت والكثير مـن شـركات البترول لا تفضـل تعيين

البنات.                                                                                                                                                                                                                          

-كيف حصلت علي فرصة العمل في بريمة؟

تقدمت بعد التخرج بشكل عادى جدا للعمل فى شركات البترول الكبرى ولم يكن لدي أي توقعات ولم يسبقني أحد في عائلتي في  نفس المجال حتي أستطيع الاستفادة من تجربته، وعندما تخرجت وقدمت على شغل في الشركة رحبت بالـ applicationبتاعى لأنه جزء من ثقافة الشركات الـmultinational  هى التنوع فى بيئة العمل كأحد عوامل النجاح فى الشركات، ولأنني كنت متفوقة ومتميزة جدا في الجامعة وكانت لدي العديد من الأنشطة واشتركت فى internshipsفى شركات كبيرة كل هذه الأمور جعلتني أنافس وأحصل على عروض عمل كبيرة ومهمة.

-كيف كان رد فعل الشركة عندما تقدمت للوظيفة كبنت؟

فى البداية كان هناك تخوف كبير من قبولي فهم ليسوا متأكدين أنني سأستطيع كبنت تحمل ظروف العمل أم لا، ولكن بعد عودتي من التمرينات وفي واحد من هذه التمرينات حصلت علي المركز الأول وأخذت MaximisingValue-

AddedPerformanceAward

فبدأت ثقتهم بإمكاناتي  تزيد وبدأت أتحمل مسؤوليات أكثر وبدأت supervisingjobs  بمفردي وهذا الأمر غير كثيرا في شخصيتي وجعلني شخصية قيادية أكثر وبدأت التعامل مع الناس بشكل أكثر خبرة.

-كيف كانت توقعاتك عن هذه المهنة  قبل نزولك العمل علي أرض الواقع؟

بصراحة لم تكن لدي توقعات إلى أن تخرجت وبدأ يعرض علي فرص عمل محترمة، وفي هذا الوقت شعرت بأن الموضوع أصبح جادا وانطلقت في عملي في هذا المجال بمنتهى الحماس .

-ماذا عن إحساسك  في أول مرة عملت بها بالصحراء؟

كنت أشعر بأنني وحيدة جدا وليس لدي أي حلول سوى أن أكون قوية وأعتمد علي نفسي حتي أحقق النجاح الذي أتمناه وكنت كلما شعرت بالتعب أو الإحباط أكلم عائلتي لأنها هي من كان يشجعني على النجاح والاستمرار.

-كلمينا عن تجربة الحياة في الصحراء؟

الحياة بالتأكيد صعبة الإقامة فى كرافانات وطبعا أنا البنت الوحيدة الموجودة في الموقع فالمخاطر حولي كثيرة، ولكن قوتي وإرادتي وتصميمي على تحقيق النجاح جعلتني أتأقلم مع الوضع سريعا.

-كيف تهتم مهندسة البترول التي تعيش في هذه الظروف الصعبة بجمالها وأناقتها؟

تعلمت دائما أن الشخص المميز يكون مميزا في كل الأمور وأنه ليس بالضرورة لأنك مميز في أمر فتهمل أمرا آخر، أنا تعلمت الاهتمام بنفسي من أجل نفسي ومن أجل أن أكون ناجحة في كل جوانب حياتي.

-العمل  بالبترول هل غير وجهة نظرك في مواصفات شريك حياتك؟

تفكيري في فكرة الارتباط كانت مؤجلة حين بدأت عملي خاصة أن رغبتي في إثبات قدرتي على النجاح في هذه المهنة كانت كبيرة، ولكن إذا فكرت في الارتباط الآن فأتمنى أن أرتبط بإنسان طموح يستطيع تحمل المسئولية يحبني ويدعمني ويشجعني ويسعد لنجاحي.

- لو طلب منك شخص وافقت على الارتباط به أن تتركي عملك فهل ستوافقين؟

أرفض فكرة أن يضع الشخص لشريك حياته شروطا، ولكن من الممكن أن أفكر في تغيير طبيعة عملي بما يتناسب مع كون مسئوليتي في تكوين أسرة والأمومة هذه الأمور لا تقل أهمية عن نجاحي في عملي بل قد تكون أهم .


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا