فقه النساء
تقدمها : سناء مدني
إذا كان هناك أمر من أمور دينك يصعب عليك فهمه او تفسيره او معرفة إذا ما كان يتفق مع الشرع أم لا يمكنك الكتابة عن ما يحيرك و سنجيبك خلال 24 ساعة من خلال أراء كبار العلماء
ارسل سؤال
 
 
 
1
 
توت
ما حكم زيارة القبور للنساء؟
الإجابة: يري الشيخ منصور الرفاعي عبيد الوكيل الأسبق لوزارة الأوقاف أنه فى بداية مراحل الدعوة الإسلامية كانت زيارة النساء للقبور ممنوعة والسبب فى ذلك طبيعة المرأة فإنها إذا ذهبت للقبور فإنها تبكي وتنتحب وربما وصل الأمر بها إلى شد شعرها ووضع التراب علي رأسها فحفاظا عليها نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم النساء عن زيارة القبور فلما استقر الإسلام بعد الهجرة وعرف الناس أمور دينهم واتضح لهم أن لطم الخدود والنواح على الميت حرام وترسخ ذلك في أذهان الناس جميعا أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزور المقابر وجاء فى الحديث الصحيح " كنتم نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزورها" وقد اشترط العلماء للمرأة التي تذهب لزيارة القبور أن تكون محتشمة وإلا تمس الطيب أو البخور أو تضع المساحيق على وجهها فتلفت نظر الناس إليها فى الغدو والرواح فالمرأة أثناء الزيارة تتجه إلى مكان للعظة والاعتبار وقد قال الله تعالي فى القرآن الكريم " أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ " بمعني الهكم المال والأولاد والأعمال عن زيارة القبور عليكم للاتعاظ والعبرة والتراحم على الأموات وقد اشترط العلماء بأن تحتشم المرأة عند زيارة المقابر أخذا من فعل السيدة عائشة زوج النبي صلي الله عليه وسلم عندما دفن عمر بن الخطاب إلى جوار النبي صلي الله عليه وسلم وإلى جوار أبي بكر الصديق رضي الله عنه كانت تلبس الحجاب وتدخل عليهم سألت عن ذلك فقالت كان زوجي وأبي أما الآن فإن عمر بن الخطاب غريب عني فلابد أن احتشم بحضرته وهما يتساءل الشيخ منصور الرفاعي هل الميت يري من يزوره؟ وأجاب نعم الروح تري وتتعرف على زائرها ولهذا وضع الإسلام قواعد لزيارة المرأة المقابر حفاظا على كرامتها وصونا لمكانتها والله تعالي أعلم.
2
 
Nissma
انا موظفه فى شركة تداول اوراق ماليه-هل عملى بهذا المجال حرام شرعا؟!! و سؤال اخر انا اضع مبلغ من المال فى البنك يضاف له فوائد هل هذا حرام و ما الذى يتوجب على فعله؟؟!
الإجابة: حول السؤال الخاص بالعمل فى شركة الأوراق المالية يجيب الدكتور إسماعيل عبد الرحمن أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر قائلا هذا التساؤل يحتاج إلى بحث المتخصصين فى هذا المجال وتحديد المعاملات المباحة داخل هذا المجال فإذا كانت التعاملات مشروعة بعيدا عن الربا أو الشبهات فلا بأس بها وإن كانت غير ذلك لا يجوز العمل به إذا كان به نص يدل على مخالفته للشريعة أما السؤال الخاص بفوائد البنوك فالأمر فيه خلاف فمن العلماء من يري أن الذي وضع ماله فى البنك لم يقصد إقراض البنك بل قصد استثمار مما لديه من المال أما الفريق الأخر فيري أن وضع المال في البنك إقراض للبنك وفوائده ربا ولكني شخصيا أميل للرأي الأول لأن له وجاهته العلمية والله أعلم
3
 
نريمان
انا محجبة او اعنى محتشمة بالمعنى الأصح من اكثر من عشر سنوات واريد ان اخلعه لأنى حاسة انه مش حجاب ولا استطيع ان اطور احتشامى هذا الان اريد اجابة شكرا
الإجابة: حول هذا السؤال يجيب الدكتور اسماعيل عبد الرحمن أستاذ الفقه المقارن جامعة الأزهر قائلا الأصل أن الحجاب إكرام للمرأة والإنسان يجب أن يطيع أوامر الله عزوجل فلقد أمر الله تعالى المرأة بالستر والاحتشام وكون السائلة تنكر ما هي عليه وتريد أن تتحرر فهذا من هوي النفس الأمارة بالسوء وهوى الشيطان وعلى الأخت الفاضلة أن تكون مطيعة لأوامر الله ولا تتبع هوي نفسها قال تعالي " أفراءيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله علي علم وختم علي سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد أفلا تذكرون"الجاثية اية 23 ومن هنا يجب الالتزام بأوامر الله لأن فيها المصلحة الدنيوية والأخروية أما إن أرادت السائلة التحرر من الحجاب فتتحمل وزرها وهي بذلك عاصية لأوامر ربها والله أعلم
4
 
روضة احمد محمد
هل تقبل التوبة عن سيدة عمرها 62 عاما وكيف تصلى ما فاتها ارجو منكم إجابة سريعة
الإجابة: يجيب عن هذا التساؤل الدكتور علوي أمين أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف قائلا التوبة تقبل فى أى وقت طالما صلحت النية فالله عزوجل يغفر الذنوب جميعا وقد تتبدل السيئات حسنات بشرط أن تكون التوبة النصوح هي التي اجتمع فيها خمسة شروط: الأول: الإخلاص لله تعالى بأن يقصد بها وجه الله تعالى وثوابه والنجاة من عذابه. الثاني: الندم على فعل المعصية بحيث يحزن على فعلها ويتمنى أنه لم يفعلها. الثالث:الإقلاع عن المعصية فوراً فإن كانت في حق الله تعالى تركها إن كانت في فعل محرم وبادر بفعلها إن كانت ترك واجب وإن كانت في حق مخلوق بادر بالتخلص منها إما بردها إليه أو طلب السماح له وتحليله منها. الرابع: العزم على أن لايعود إلى تلك المعصية في المستقبل. الخامس: أن لاتكون التوبة قبل فوات قبولها؛ إما بحضور الأجل أو بطلوع الشمس من مغربها؛ قال الله تعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآْنَ}النّـِسـَـاء اية: 18 وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ" أما فيما يختص بالصلوات التي تركتها السائلة فعليها أن تصلي مع كل صلاة صلاة قدر استطاعتها والنصيحة للأخت السائلة أن تحسن التوبة وألا تعود للذنب مرة أخري
123
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا