فقه النساء
تقدمها : سناء مدني
إذا كان هناك أمر من أمور دينك يصعب عليك فهمه او تفسيره او معرفة إذا ما كان يتفق مع الشرع أم لا يمكنك الكتابة عن ما يحيرك و سنجيبك خلال 24 ساعة من خلال أراء كبار العلماء
ارسل سؤال
 
 
 
1
 
نريمان
انا محجبة او اعنى محتشمة بالمعنى الأصح من اكثر من عشر سنوات واريد ان اخلعه لأنى حاسة انه مش حجاب ولا استطيع ان اطور احتشامى هذا الان اريد اجابة شكرا
الإجابة: حول هذا السؤال يجيب الدكتور اسماعيل عبد الرحمن أستاذ الفقه المقارن جامعة الأزهر قائلا الأصل أن الحجاب إكرام للمرأة والإنسان يجب أن يطيع أوامر الله عزوجل فلقد أمر الله تعالى المرأة بالستر والاحتشام وكون السائلة تنكر ما هي عليه وتريد أن تتحرر فهذا من هوي النفس الأمارة بالسوء وهوى الشيطان وعلى الأخت الفاضلة أن تكون مطيعة لأوامر الله ولا تتبع هوي نفسها قال تعالي " أفراءيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله علي علم وختم علي سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد أفلا تذكرون"الجاثية اية 23 ومن هنا يجب الالتزام بأوامر الله لأن فيها المصلحة الدنيوية والأخروية أما إن أرادت السائلة التحرر من الحجاب فتتحمل وزرها وهي بذلك عاصية لأوامر ربها والله أعلم
2
 
روضة احمد محمد
هل تقبل التوبة عن سيدة عمرها 62 عاما وكيف تصلى ما فاتها ارجو منكم إجابة سريعة
الإجابة: يجيب عن هذا التساؤل الدكتور علوي أمين أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف قائلا التوبة تقبل فى أى وقت طالما صلحت النية فالله عزوجل يغفر الذنوب جميعا وقد تتبدل السيئات حسنات بشرط أن تكون التوبة النصوح هي التي اجتمع فيها خمسة شروط: الأول: الإخلاص لله تعالى بأن يقصد بها وجه الله تعالى وثوابه والنجاة من عذابه. الثاني: الندم على فعل المعصية بحيث يحزن على فعلها ويتمنى أنه لم يفعلها. الثالث:الإقلاع عن المعصية فوراً فإن كانت في حق الله تعالى تركها إن كانت في فعل محرم وبادر بفعلها إن كانت ترك واجب وإن كانت في حق مخلوق بادر بالتخلص منها إما بردها إليه أو طلب السماح له وتحليله منها. الرابع: العزم على أن لايعود إلى تلك المعصية في المستقبل. الخامس: أن لاتكون التوبة قبل فوات قبولها؛ إما بحضور الأجل أو بطلوع الشمس من مغربها؛ قال الله تعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآْنَ}النّـِسـَـاء اية: 18 وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ" أما فيما يختص بالصلوات التي تركتها السائلة فعليها أن تصلي مع كل صلاة صلاة قدر استطاعتها والنصيحة للأخت السائلة أن تحسن التوبة وألا تعود للذنب مرة أخري
3
 
رحاب
السلام عليكم لو سمحت انا عايزة اعرف رأى الشرع فى تنظيف الحواجب و سؤال آخر أنا محتارة فى كيفية الرضا عن خطيبى أوقات أحس أنه مناسب وأوقات أحس،أنه غير مناسب كيف اقتنع واختار الزوج المناسب
الإجابة: يرد على هذا السؤال فضيلة الشيخ محمود عاشور الوكيل الأسبق للأزهر الشريف قائلا (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمات والمستوشمات و النامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله تعالى). وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن الواشمة والواصلة والمتواصلة والنامصة والمتنمصة)أما من تقوم بتسوية أو تهذيب الزيادات فى الحواجب فلا حرج فى ذلك أما من تقوم بإزالة الحاجب نهائيا ورسمه فهذا حرام طبقا للعديد من الأراء الفقهية لأنه تغيير لخلق الله ، فلا فرق بين أن يكون نتفاً أو يكون قصاً أو حلقاً وهذا أحوط بلا ريب أما ما يتعلق بالرضا عن خطيب هذه الفتاة من جانبها فهذا يستلزم إعادة التفكير بشكل جيد فإذا صدر من هذا الخطيب ما يسئ إليها أو قصر فى أمر من الأمور يمكن أن تعيد النظر أما إذا كان حسن المعاشرة فلا تتسرع فى الحكم عليه
4
 
Hn
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا دايما سريعه الدخول للحمام واحيانا كثيرا لا استطيع ان امسك نفسي حتى اقضي حاجتى مما يؤدي الى نزول بعض قطرات البول لملابسي الداخلية.وعلمت انه لابد من تغيير الملابس ،فهل هذا صحيح . وما حكم هذا فالصلاة ؟! وانا اكون خارج المنزل طوال اليوم.
الإجابة:  ويجيب على هذا السؤال فضيلة الشيخ منصور الرفاعي عبيد الوكيل الأسبق لوزارة الأوقاف قائلا إذا كان الإنسان مبتلى بسلس البول بحيث يسترسل خروج البول غالب الوقت ولا يمكن إمساكه ويجد مشقة في منعه ولذا على السائلة أن أرادت الصلاة أمران: 1-أن تغسل فرجها وتتوضأ للصلاة وضوء كاملا بعد دخول الوقت الشرعي فإذا نودي للصلاة تتطهر وتتوضأ أما إذا تطهرت قبل الوقت فلا تصح طهارتها لأن الشارع أباح لها التطهر بعد دخول الوقت من باب الضرورة 2-أن تلبس حفاضة تمنع وصول النجاسة إلى الخارج حتى لا ينجس المصلى ولا يتأذى المصلون من تسرب البول أو تحشى محل الخروج بالقطن فإذا غسلت فرجها ولبست عليها حائلا وتوضأت بعد دخول الوقت صلت الفريضة والنافلة وقضت الفائتة في الوقت كله ولا يضرها ما خرج منها بعد ذلك وصلاتها صحيحة لأنه أتقت الله ما استطاعت وبذلت جهدها لقوله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا). وقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ). وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) ويكمل الشيخ منصور الرفاعى قائلا إن شق عليها الصلاة في وقتها لعارض جاز له الترخص بالجمع بين الصلاتين جمع تقديم أو تأخير ويختار الأرفق به فيصلي الظهر والعصر في وقت واحد والمغرب والعشاء في وقت واحد أما إذا كانت لا تستطيع ذلك فلا مانع لها من الصلاة خارج المنزل إذا توضأت لكل صلاة وأتخذت الاحتياط اللازم كما سبق توضيحه والله أعلم
12
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا