وزيرة التضامن الاجتماعى د. غادة والى: اراهن علي حس المرأة فى حفاظها على بلدها
وزيرة التضامن الاجتماعى د. غادة والى: اراهن علي حس المرأة فى حفاظها على بلدها
23 مارس 2018

 

تعد من أهم الكفاءات التى أثرت فى مجال النهوض بالمرأة المصرية، بل والأسرة بوجه عام، هى الدكتورة غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى.. شغلت عددا من المناصب  المهمة منها مساعدة الممثل المقيم ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائى بالقاهرة منذ عام 2004 حتى الآن، كما عملت مديرة لبرنامج هيئة كير الدولية فى مصر منذ عام 2001 حتى عام 2004

وقائدة فريق القروض الصغيرة ببرنامج تنمية المجتمع وهى عضو مجلس جمعية إنجاز غير الأهلية.. كما أنها شغلت منصب الرئيس المشارك لمجموعة فرعية من الجهات المانحة تعمل فى مجال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ترأست الجمعية المصرية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وكانت تعمل خبيرة فى برنامج الأمم المتحدة الإنمائى، وعضوا سابقا فى اللجنة الاقتصادية بالمجلس القومى للمرأة، كان آخر منصب لها هو الأمين العام للصندوق الاجتماعى للتنمية.

صورة مشرفة للمرأة المصرية القادرة على تغيير الواقع..تحاورها نصف الدنيا فى يوم المرأة.

 

-رحلة نجاح طويلة منذ تخرجكم عام 1977 وحتى الآن، ما أهم التجارب العملية والعلمية التى ساهمت فى بناء شخصيتك منذ الدراسة الجامعية؟ وما هو دور الأب والأم فى هذا البناء؟

أولا الدراسة فهى أساس فى تكوين الإنسان حيث حصلت على البكالوريوس عام 1988 والماجستير عام 1990 من جامعة كولورادو بالولايات المتحدة فى العلوم الإنسانية والاجتماعية وعلى دبلوم فى الإدارة والدى كان له أكبر الأثر حيث كان رفيع الثقافة حببنى فى القراءة والاطلاع والفنون ووالدتى منظمة تهتم بالتفاصيل ونشأت فى منزل شديد الانضباط.

-ماهى أصعب التحديات التى تغلبتم عليها فى رحلة نجاحك وفى وزارتك وكيف؟ وهل للزوج والأبناء دور فى نجاحك؟

زوجى كان دائما داعما لعملى وأسرتى أهم سند لى.

-المتأمل فى مشوارك بالحكومة يرى أنك وزيرة مثيرة للإعجاب وليس الجدل، فعايشت ثلاث وزارات منذ عام 2014 وحتى الآن، برأيك ما السر فى هذا؟

الصدق والالتزام والكثير من العمل والتركيز على النتائج.

-وما أهم الخدمات الفارقة التى قدمتها وزارتك منذ عام 2014وحتى الآن استفادت منها المرأة؟

خدمات وزارة التضامن الاجتماعى للمرأة..وهى كثيرة جدا وفى مجالات متعددة منها مثلا فى مجالات: الحماية الاجتماعية للسيدات..قدمنا الكثير كالدعم النقدى للسيدات: 1,980,000 من أصحاب بطاقات صرف «تكافل» سيدات بنسبة 89 %، بتكلفة شهرية 881 مليون جنيه مصرى ومتوسط مساعدة شهرية 445 جنيها مصريا. يبلغ عدد السيدات ذوى الإعاقة من السيدات المستفيدات 172,500 سيدة تبلغ تكلفة دعمهن شهرياً 68,5 مليون جنيه شهرياً.

واستخراج أوراق ثبوتية: استخراج الأوراق الثبوتية لما يقرب من 623,000 سيدة بما يشمل بطاقات رقم قومي، شهادات زواج، شهادات طلاق وشهادات ميلاد للأطفال.

والدعم الإيجابى لتنظيم الأسرة: تحفيز إيجابى للأسر الصغيرة وتوفير الدعم النقدى لإجمالى 3 أطفال للأسرة الواحدة، بالإضافة إلى تنفيذ مبادرة «اثنين كفاية» للحد من الزيادة السكانية بالتنسيق مع وزارة الصحة وبالتعاون مع 250 جمعية أهلية.

ودعم السيدات المعيلات: تقديم الدعم النقدى لإجمالى 213,000 سيدة مُطلقة أو أرملة أو مهجورة أو امرأة مسجونة.

والتأمينات الاجتماعية: يبلغ إجمالى عدد السيدات أصحاب المعاشات والمستحقات من السيدات 5,5 مليون سيدة من إجمالى 9 ملايين صاحب معاش ومستحق، وذلك بتكلفة شهرية 3,4 مليار جنيه مصرى ومتوسط معاش شهرى 621 جنيها مصريا.

وفى مجالات التمكين الاقتصادى للسيدات مثلا: قدمنا قروض «مستورة»: حيث بلغ إجمالى القروض التى أتاحها بنك ناصر الاجتماعى 2,687 قرضا بإجمالى 36,546 مليون جنيه مصري، وذلك لعمل مشروعات صغيرة ومتناهية الصغير. ويُنفذ مشروع «مستورة» فى إطار المبادرة التى أطلقها السيد رئيس الجمهورية للتمكين الاقتصادى للسيدات.

وتسهيل صرف النفقة: طبقاً للقانون رقم 113 لسنة 2015 لإنشاء صندوق تأمين الأسرة للنساء المطلقات وغيرهن من الفئات المتعثرة فى الحصول على مستحقاتها. وقد بلغ عدد الأحكام 168,000 حُكما كما بلغت النفقة المنصرفة 43 مليون جنيه شهرياً إلى حوالى 300,000 سيدة، وبدء صرف النفقة بالمحمول.

ومشروعات تنمية المرأة الريفية حيث بلغ عدد المشروعات التى ساعدت الوزارة فى تمويلها للسيدات 57,000 مشروع صغير على مستوى الجمهورية كما بلغ عدد السيدات أصحاب المشروعات 79,000 سيدة.

ومشروعات الأسر المنتجة..بلغ إجمالى عدد مشروعات الأسر المنتجة التى تديرها سيدات حوالى 9,000 مشروع أسرة منتجة من إجمالى 12 ألف مشروع.

وفى مراكز خدمة المرأة العاملة.. تشرف وزارة التضامن على 39 مركزا فى 22 محافظة وذلك لتقديم خدمات للمرأة العاملة مثل إعداد وجبات نصف جاهزة، توفير معاونات المنازل، وتوفير جليسات المسنين وجليسات الأطفال، وأعمال الغسيل والتنظيف الجاف والكي. ويبلغ عدد المستفيدات 165,500 سيدة.

-للوزارة دور مهم فى رعاية السيدات المسنات؟

نعم من خلال الرعاية الاجتماعية للسيدات المُسنات حيث تقدم الوزارة خدمات رعاية للمسنين لحوالى 2,100 سيدة مُسنة فى دور المسنين.

ودعم الأمهات فترة الحمل: تعويض الأجر للسيدات العاملات فى القطاع الخاص أثناء فترة الوضع بنسبة 75  % من الأجر الأخير، وذلك لمدة 90 يوما تُسدده صناديق التأمينات الاجتماعية.

-وفى مجالات ذوى الإعاقة؟

دورنا بارز جدا فى هذا المجال حيث نقوم بتأهيل وحماية الأشخاص ذوى الإعاقة وتقدم الوزارة خدمات متنوعة للسيدات ذوات الإعاقة تشمل التأهيل والعلاج الطبيعى والاستضافة النهارية والليلية، والتدريب على التخاطب، كما تقدم منحا للدارسات الكفيفات. ويبلغ عدد المستفيدين 126,200 سيدة ذات إعاقة.

 -يمتد دور الوزارة للإشراف على الأندية النسائية؟

تشرف وزارة التضامن على 420 ناديا نسائيا على مستوى الجمهورية يقدم خدمات توعية مجتمعية وتثقيفية ويعزز وعى النساء فى كثير من القضايا العامة والمشكلات الاجتماعية، كما يقدم الأنشطة الترفيهية.

-تتعرض المرأة لكثير من العنف فى المجتمع ..هل للوزارة دور فى الحد منه؟

تقدم الوزارة خدمات حماية النساء المعرضات للعنف بما يشمل المساعدة القانونية والدعم النفسى والمجتمعى والتدريب المهنى والاستشارات الأسرية والإقامة المؤقتة، بالإضافة إلى إلحاق السيدات القادرات على العمل بفرص التشغيل أو الحصول على قروض متناهية الصغر. يبلغ عدد السيدات الحاصلات على الخدمات 1,332 سيدة و113طفلا.

إدمان المخدرات، من أخطر المشاكل المجتمعية..فهل الرعاية تشمل الجنسين دون تمييز؟ وهل بالفعل استفادت منها السيدات اللاتى تورطن فى الإدمان؟

قمنا بحملات وتمت خلال ثلاث سنوات من العمل الدؤوب بالتعاون مع وزارة الداخلية (إداراتى المرور ومكافحة المخدرات) ووزارتى الصحة والسكان والتربية والتعليم.

 بدأت حملة الكشف المبكر عن التعاطى بين السائقين فى نوفمبر 2014 فى أعقاب الحادثة المروعة لحافلة مدرسية فى محافظة البحيرة راح ضحيتها 17 طفلا

ومن أهم إنجازات حملات الكشف المبكر إعلان المؤسسة العقابية بالمرج خالية من تعاطى المخدرات وذلك بعد حملات توعية عديدة 

  وتم الكشف على 9216 سائق حافلة منذ نوفمبر 2014 وحتى ديسمبر 2017 وقد انخفضت نسبة التعاطى بين السائقين من 12 % إلى 3.6 %

  ثم تم الكشف على 50 ألف سائق مهنى فى 3 سنوات وانخفضت نسبة التعاطى من 24 % عام 2017 إلى 17 % فى مطلع ديسمبر الماضي

وتم الكشف على 3418 معاون خدمة فى المؤسسات التعليمية  وجاءت نسبة التعاطى 5.2 %  وعلى 472 موظفا فى دور الرعاية الاجتماعية ونتج عنه تحويل 26 موظفا متعاطيا للمخدرات إلى النيابة الإدارية 

وتم الكشف على  886 عاملا فى الشركة المصرية لتشغيل المترو .. وتم الكشف على955 عاملا فى المؤسسات الرياضية.

-المعاشات فى عهدك هل شهدت تطورا وزيادة لمساعدة الأسرة والمرأة بشكل خاص؟

معالى الوزيرة غادة والى:يبلغ عدد أصحاب المعاشات والمستحقين من السيدات 5.5 مليون مستفيد بتكلفة شهرية 3.4 مليار جنيه، وتطور قيم المعاشات خلال الفترة 2014-2018وتشمل معاشات المدنيين فقط..وبلغت قيمة المعاشات المنصرفة التراكمية نحو 592 مليار جنيه خلال الفترة 2014-2018، بنسبة زيادة تراكمية 72.5 % عن ذات الفترة تحملت الخزانة تكلفة الزيادة بالكامل.. ففى العام المالى 2017/2018، تم إقرار نسب الزيادة بشكل تصاعدى مع شرائح المعاشات المنخفضة..وتمت زيادة المعاشات بنسبة 30 % لـ 21 % إجمالى عدد أصحاب المعاشات..وتمت زيادة المعاشات بنسبة 15 % لـ 65 % إجمالى عدد أصحاب المعاشات..ثم زيادة المعاشات بنسبة تتراوح بين 20 %-25 % لـ 14 % إجمالى عدد أصحاب المعاشات.

-وماذا عن الإجراءات المتخذة من قبل الوزارة لتحسين المعاشات؟

فى ملفات زيادة المعاشات..تمت زيادة المعاشات بنسبة 72.5 % من شهر يوليو 2013حتى الآن لعدد 9.5 مليون مستفيد، ويبلغ إجمالى تكلفة الزيادات السنوية للمعاشات عن ذات الفترة نحو 73.2 مليار جنيه مصري.

وتم وضع حد أدنى للمعاشات 500 جنيه فى عام 2016 زاد بزيادة المعاشات السنوية فى 1/7/2017 بـ 15 % بحد أدنى 150 جنيها ليبلغ الحد الأدنى للمعاش 650 جنيها حاليا.

كما رفع الحد الأدنى للأجر التأمينى الشهرى إلى 400 جنيه بدءا من عام 2016 ويزداد 25 % سنوياً لمدة خمس سنوات ثم يزداد 10 % سنوياً فيما بعد، لزيادة الإيرادات وتخفيف العبء عن الخزانة العامة.

ورفع أجر الاشتراك التأمينى للعمالة غير المنتظمة فى عام 2016 إلى 7 % من الحد الأدنى للأجر التأمينى بدلا من واحد جنيه فقط.

-ماذا تقدمين للمرأة المصرية فى عام 2018؟

قروضا مستورة وبلغ إجمالى ما تم منحه منذ إطلاقه فى ١٩ نوفمبر ٢٠١٧ وحتى الآن 2,687 قرضا بإجمالى 36,546مليون جنيه، والقروض موجهة للمرأة المصرية لإنشاء مشروعات متناهية الصغر لتحويلها من متلقية للدعم إلى عنصر منتج وفاعل فى المجتمع؛ وتتنوع المشروعات ما بين إنتاج حيوانى ومشروعات منزلية وتجارية وصناعية، بإجمالى تمويل يبلغ ٢٥٠ مليون جنيه بالتعاون مع صندوق تحيا مصر.. وتتراوح قيمة القرض بين ٤٠٠٠ جنيه وحتى ٢٠٠٠٠ جنيه وبنسبة ٧ ٪ مصاريف،ويصل عدد فروع بنك ناصر المشاركة فى تمويل مشروع مستورة ٤٢ فرعا حتى الآن، عن طريق لجان الزكاة التابعة لفروع بنك ناصر، لافتة إلى أن التوسع يسير بشكل يومى ليشمل فى نهاية ٢٠١٨ كافة الفروع وعددها ٩٣ فرعا. وأشارت إلى أن فرع قنا يعد الأكثر تنفيذا للمشروع خلال الفترة الماضية، حيث تم تنفيذ ٢٤٤ مشروعا به بإجمالى ٤ ملايين و ٣٠٠ ألف جنيه، يليه فرع الزقازيق بعدد ٢٧٦ مشروعا بإجمالى ٤ ملايين و٢٠٠ ألف جنيه، ثم فرع الجيزة بعدد ٢٠٧ مشروعات بقيمة ٣ ملايين و ١٠٠ ألف جنيه.

-حدثينا عن برنامج تنمية الطفولة المبكرة؟

هدف البرنامج هو إتاحة خدمات تعليمية وتربوية موسعة وذات جودة عالية للأطفال فى المرحلة العمرية من (0-4 سنوات) في محافظات القاهرة - الجيزة - الغربية - البحر الأحمر- أسوان - الإسكندرية (كمرحلة أولى) بما يسمح للطفل المصرى بالنمو العقلى والوجداني والاجتماعى والحركى واللغوي.

-وماذا عن خطة 2018 لتطوير الحضانات؟

نهتم بتطبيق المعايير القومية للجودة والتقييم الميدانى لدور الحضانة فى مصر..حيث تمت صياغة المعايير القومية لجودة الحضانات بالتعاون بين قطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن وعدة شركاء من وزارة التربية والتعليم والمجتمع المدنى وأساتذة أكاديميين متخصصين وأصحاب حضانات وغيرهم من المشاركين.

ويتم حاليا الاختبار الميدانى لعدد 5984 حضانة فى 6 محافظات (القاهرة – الجيزة – الغربية – الإسكندرية – أسوان – البحر الأحمر) والتى تمثل نطاق عمل برنامج تنمية الطفولة المبكرة.

وعملنا على وضع منهج موحد لدور الحضانة فى مصر. حيث تم وضع الملامح الأساسية والشكل العام للمنهج الموحد لدور الحضانة (نواتج التعلم للمرحلة من يوم حتى 4 سنوات والممارسات المهنية لمقدمى الخدمة)، والحقيبة المعيارية للإدارة التنفيذية على أن يتم الانتهاء تماما من وضع المنهج بنهاية إبريل 2018.

وتطوير اللائحة التنفيذية لدور الحضانة حيث سيتم مراجعة اللائحة التنفيذية لدور الحضانة بعد اعتماد المعايير القومية لجودة الحضانات، نظراً لأهمية التطابق بين المعايير القومية واللائحة التنفيذية لدور الحضانة. وهناك اتجاه بوجود قروض تمويل الحضانات الجديدة إذ سيتم توفير قروض بشروط مبسطة من بنك ناصر الاجتماعى لتمويل تأسيس الحضانات الخاصة الجديدة بتمويل قدره 50 مليون جنيه.

ونهتم ببناء قدرات العاملين بوزارة التضامن حيث سيتم رفع قدرات الإخصائيين الاجتماعيين بالوزارة حول تطبيق المعايير القومية وسياسة حماية الطفل وأسس المتابعة السليمة القائمة على معايير الجودة.

-وماذا عن فكرة تأسيس الحضانات المنزلية؟

سيتم البدء فى طرح نوع جديد من الحضانات وهو الحضانات المنزلية فى محافظتى القاهرة والجيزة بعدد 200 حضانة وهى نوع مبسط من الحضانات لا يشترط فى ترخيصها المواصفات التفصيلية - الصعبة أحيانا - الخاصة بالحضانات العادية من حيث المساحة واشتراطات الحى أو الجهاز وتصلح للتطبيق فى جميع المناطق وخاصة الأحياء الشعبية والعشوائية التى لا تتوافر فيها أماكن تصلح لفتح حضانات عادية. تتيح هذه الحضانات فرص عمل كبيرة للنساء حيث تعتمد هذه الحضانات على الإدارة النسائية بنسبة 100 %. تلتزم الحضانة المنزلية بنفس معايير جودة الأداء وتطبيق المنهج التربوي.

وفى ضوء نتائج تقييم الحضانات فى 6 محافظات، سيتم البدء فى تطوير 200 حضانة قائمة تابعة لجمعيات ومؤسسات أهلية فى مجالات: تطوير البنية التحتية - دعم وبناء قدرات مقدمى الخدمة - بناء قدرات الإدارة التنفيذية - التربية الوالدية والتهذيب الإيجابى - دمج الأطفال ذوى الإعاقة والاحتياجات الخاصة.

-هل تعتقدين أن المرأة قادرة على التغيير بقوة فى الحياة السياسية الآن؟

أراهن على المرأة فى الحياة السياسية كناخبة تجيد الاختيار كما أراهن على حسها الوطنى وحرصها على تماسك مجتمعها ونصرة بلدها فى معركة الوجود

-احتفال الوزارة بعيد الأم هل اختلف شكله ومضمونه فى عهدك؟

بالتأكيد اختلفت المعايير حيث نقدم المرأة العاملة والأسرة الصغيرة ونركز على التعليم واحتفال عيد الأم اختلف تماما أولا أصبح احتفالا رئاسيا يشرفه رئيس الجمهورية وتتم استقبال الأمهات فى قصر الاتحادية وأصبح هناك مكافأة مالية 50 ألف جنيه ووسام الكمال.

-الوزيرة الأم غادة والى كيف يتم الاحتفال بها فى عيد الأم؟

نحتفل عند أمى ربنا يحفظها هى الأصل.

-بماذا تطالبين الرئيس السيسى للمرأة فى فترته القادمة؟

الرئيس دعم المرأة المصرية على كافة الأصعدة منذ توليه مقاليد الحكم، فى مختلف مجالات وخطط التنمية حيث وضع الرئيس ثقته فى المرأة بتكليفها بملفات متنوعة ومتعددة ومؤثرة وأتمنى أن تتولى المرأة المزيد من المناصب المهمة فنرى محافظات أكثر ورئيسة لمجلس إدارة بنك وغيرها من المناصب التى يمكن أن نستفيد فيها من طاقات وقدرات المرأة المصرية.

-برأيك هل المرأة المصرية حصلت على كل ما تحلم به أم لايزال ينقصها الكثير؟

مازال الطريق طويلا جدا ومازالت المرأة فى حاجة للعمل على العديد من المحاور من الثقافة والتعليم والخطاب الدينى والعادات.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا