3 تغيرات تصيب العلاقة الزوجية بعد 10 سنوات.. ما أسبابها؟
3 تغيرات تصيب العلاقة الزوجية بعد 10 سنوات.. ما أسبابها؟
25 يناير 2019

يعد الملل الزوجي من أكبر المشاكل التي تهدد العلاقة الزوجية وتنغص الحياة بين الشريكين، فبعد مرور سنوات يتحول الروتين إلى قاتل للشغف والمتعة، وقد يتطور الملل إلى أن يعتقد أحد الشريكين بأنه يستطيع العيش بدون الأخر.

فما هي مراحل التغير على الحياة الزوجية بعد 10 سنوات من الزواج.. وما هي أسبابه؟

التغيرات في جسم المرأة والرجل

يشهد جسم كل من المرأة والرجل بعض التغيرات على صعيد الحياة الجنسية، كما أن الحالة النفسية تؤثر تأثيراً مباشراً على ذلك.

فبعد مرور 10 سنواتٍ على الزواج، تصبح العلاقة الزوجية معرضة أكثر لانخفاض رغبة الرجل الجنسية بسبب تغير جسم المرأة.

بدورها تشهد المرأة من ناحية حياتها الجنسية بعض التغيرات في جسمها، خصوصاً بعد الولادة وتكريس وقتها لأولادها من دون الاهتمام بجسمها، ولا ننسى التعب الذي يسيطر على المرأة يومياً بعد يومٍ شاق من الأعباء المنزلية، وهذا الأمر يتضاعف طبعاً إذا كانت امرأة عاملة.

قلة الاهتمام بالشريك

بعد مرور وقت على الزواج، حيث يطغى الروتين على العلاقة، قد يقل الاهتمام بالشريك، بحيث لا يصبح من أولويات الأخر بعد اليوم، وهذا الخطأ الفادح الذي يقع به معظم الأزواج نتيجة الملل الزوجي.

انخفاض الرغبة الجنسية

من المعروف أن عدد الممارسات الحميمة تقل مع الوقت كلما مر وقت أطول على الزواج، وبعد 10 سنوات، ومع تراجع ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين، قد تنخفض الرغبة الجنسية بشكلٍ كبير خصوصاً مع سيطرة الملل والروتين.

كما أن مشاكل الزوجين اليومية تطغى على تفكيرهما وتمنعهما من الاستمتاع بالعلاقة الحميمة كما كانت خلال السنوات الأولى من الزواج.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا