آدم وحواء على القمة: أمانى الترجمان و أشرف شيحه
آدم وحواء على القمة: أمانى الترجمان و أشرف شيحه
6 مارس 2016

 

  • أمانى الترجمان: تأخرت كثيرا بسبب الرجال
  • أشرف شيحه: السياحة مهنة شاقة قد لا تتناسب مع المرأة

هى ترى أن مستقبلها المهنى تأخر بسبب حرب الرجال لها وهو يرى أن العمل فى مجال السياحة عمل شاق قد لا يتناسب مع المرأة، وهى ترى أن مشكلة السياحة فى الوعى الشعبى وهو يراها فى الإدارة.

إنه الخبير السياحى أشرف شيحة وهى الخبيرة أمانى الترجمان كلاهما بخبراتهما الكبيرة قدما الكثير للسياحة المصرية بصرف النظر عن كونه رجلا أو كونها امرأة.

 الصعود إلى القمة

بدايات صعبة للوصول إلى القمة ولكنه بتواضع يرى أنه مازال لم يصلها

لا أعتبر نفسى وصلت للقمه لأن الوصول إليها فى منتهى الصعوبة وما دام هناك عمل وفكر وابتكار سنظل بعيدين عنها,الوصول إلى القمة يحتاج استعدادا والتفكير فى المهنة والتخصص وأنا  أؤمن بأن التخصص يعطى تميزا ويوصلنا إلى التميز وحرصت  منذ البداية أن  تقوم الشركة  بخدمة العميل الصعب لأن النجاح فى أداء الخدمة  له ورضاه عن هذه الخدمة وتكرارها يبقى عنوانا من عناوين النجاح.

وحول مشواره يقول: 

أجده مشوار عمل طويلا وشاقا  بدأته منذ تخرجى من الجامعة  منذ 30 عاما بدأت بالتدريب فى شركة للسياحة لمده 3 سنوات بدون راتب  وتدربت بغرض إنشاء شركة وهم كانوا مدركين ذلك  تماما  وفهمت خلالها كل خبايا المهنة ثم تركت الشركة أنا  ورئيس مجلس إدارة الشركة اللواء مبروك متولى  الذى شاركنى فى شركة الهانوف وكان وقتها وكيل النادى الأهلى فطلب منى وقتها شراكة (شوقى عبد الشافي) ثم انضم (الخطيبمعنا  وتأسست الشركة وبدأنا كل بعلاقته وفى مرحلة من المراحل أدرك الآخرون أن السياحة ليست مجالهم  لم يجدوا أنفسهم فيه وتركوه   فبقيت الشركة لى بنسبة %98  ومنذ حوالى سنتين شاركت شركه الطيار فى السعودية وأخذت %70 حتى نتوسع توسعا أكثر ثم انضم لنا مجموعة الطيار فى مصر

وصادفتنى صعاب كثيرة  خاصة أنى بدأت بعد تخرجى من الجامعة مباشرة رحلة كفاح منذ 30 عاما  واجهنى الكثير من الصعاب التى أهلتنى  إلى الاستمرار  فى المهنة وأخذت التجربة.

رحلة كفاح منذ الصبا هكذا تقول الخبيرة أماني: فحياتى كانت عبارة عن  رحلة كفاح طويله بدأتها فى عمر 18 سنه وأنا  فى أولى جامعة استهوتنى السياحة  وتتلمذت على يدى( محمد على الدرى ) إحدى أهم علامات السياحة وعملت بإحدى شركات السياحة الكبرى ثم انتقلت إلى  شركة (ترافكو) وتدرجت فيها إلى أن وصلت إلى رئيس مجلس الإدارة,وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى للغرف السياحية ورئيس لجنة السياحة الخارجية بالاتحاد.

ولوالدى دور كبير تستطرد: فقد شجعنى كثيرا فكان يعمل  بمجال السياحة    وأول من قام ببناء المركب  النيلى «قاصد كريم» فى عهد الملك ولكنه توفى وأنا طفلة ولكنى أحببت منه السياحة أنا وشقيقتى سها وسرنا فى نفس الطريق وكان هدفنا التحدى والوصول للقمة فأنا تحديت فى مجال شركات السياحة وهى تحدت فى مجال الفنادق والحمد لله وصلنا للقمة.

صعوبات ومواجهات 

لا يخلو الورد من الشوك ولا النجاح من الصعوبات ولكل سياسته فى النجاح يؤكد أشرف شيحة:

كنت أقوم بالعمل بنفسى وحتى الآن مستعد أعمل بنفسى من أجل إرضاء العميل, فيهمنى جدا بعد أى رحله سواء سياحة أو حج أو عمرة  أن أعرف السلبيات أكثر من الإيجابيات فلا يشغلنى كم زبون لدى إنما يشغلنى أكثر كم زبون تركنى لأن الذى يضاف لى هذا أمر طبيعي..  إنما من تركنى يهمنى أن أتحقق لماذا تركنى؟  وإذا وجدت مشكلة حدثت معه يجب على أن أكلمه وأصالحه بنفسيأما إذا  تركنى رغبة منه فى تجديد المكان فسأكون مطمئنا أنه سوف يعود ثانية  إلى بعد تجربة مكان آخر أو ربما ارتاح فى المكان الجديد لأن الرحلات الارتباط  بها خدمة الشركة والمجموعة التى تطلع مع الشركة لأن  الدائرة تتسع من داخلها فكل شخص أو مجموعة يرشح أشخاصا آخرين أو مجموعات للسفر من خلال تجربتهم المميزة مع الشركة.

أما أمانى الترجمان فتقول: كانت هناك دائما حرب وتأخرت فى كثير من الترقيات بسبب الرجل فعملت 4 أضعاف الرجل وتحديت نفسى لكى أثبت  قدراتى ففى كثير من الأيام كنت أنام فى المكتب حتى لا أترك العمل, كنت أسافر بشكل دائم فكنت فى نظر الجميع (أعيش داخل شنطة).

السياحة أساسها المرأة وليس الرجل تقول: أرى أن الذوق والشياكة والمجاملات من صنع السيدات فالمرأة بالطبع ناجحة فى مجال السياحة ولكنها تفعل المستحيل للوصول إلى القمة وأتفق معك أن السياحة أكثر للرجل بما أن الرجل أكثر حرية فى التصرف  ففى رأيى المرأة تعمل فى كواليس السياحة وليست فى الصفوف الأولى باستثناء البعض، وربما هذا سبب استبعادى من الترشح لوزارة السياحة لأنه بالطبع صعب على الرجل تقبل فكرة أن وزير السياحة سيدة كما أنى معروف عنى أنى لا أخاف شيئا ولا أسكت على الحق.

يرد أشرف شيحة مختلفا وللأسباب التالية: المرأة لم تحقق نجاحات فى هذا المجال: إلى حد ما طبيعة عملنا فى السياحة شاقة ومرهقة فهى ليست مهنة ناعمة  أو هينة أو بسيطة أو مهنة رفاهية كما يعتقد البعض إنما هى مهنة شاقة تتطلب عملا متواصلا شاقا فنحن نقدم خدمة لرضاء العميل وعودته من جديد  فأجد أن طبيعة المرأة صعب عليها هذه المهنة الشاقة المرهقة ولكنى أرى رموزا ناجحة جدا فى هذا المجال.

نرى  مستقبلنا

يرى أشرف شيحة مستقبلنا قائلا:أجد أن السياحة التقليدية تتلاشى وتنتهى فى العالم كله ويجب أن نتنبه إلى ذلك فى مصر ونتجه إلى سياحة الأون لاين

ويضيف: يستطيع طالب فى الصف الثالث الإعدادى اليوم أن يدخل من خلال النت ويحجز تذاكر طيران لأسرته ويعمل تأشيرة أون لاين ويحجز الفندق ويعمل البرنامج اليومى لأسرته أون لاين  إذا ففى هذه الحالة نجده   قام بمهمة الشركة لهذا أوضح أن التخصص التقليدى يتلاشى ويتحول إلى أون لاين ليصل العميل إلى أقصى الخدمات, فبعد 3 أو 4 سنوات ستنتهى  السياحة التقليدية وتتحول إلى أون لاين  فالسياحة صناعه تتطور  لهذا لابد لها من مقومات بعناصر حديثة وشبابية, لابد للسياحة المصرية أن تجدد من نفسها  وتعتمد على الشباب فهم مستقبل السياحة من خلال الأون لاين

أما الخبيرة أمانى الترجمان فترى أننا لم نتعاف بعد: أمامنا عام حتى نستطيع أن نعود من جديد فالذى يحدث فى رأيى ضربة سياسية متعمدة لإضعاف اقتصاد مصر حيث أرى أن %80 من الشعب المصرى عمله له علاقة  بالسياحة من قريب أو بعيد  ماعدا الجيش

النهوض السياحي

من خلال خبرتكما كيف ننهض بالسياحة؟

 البداية مع أشرف شيحة:

لو محتاجين سياحة حقيقية  فلسنا محتاجين إلى وزارة سياحةولكن نحتاج وزارة تخطيط وتنمية سياحية  تكون هذة  الوزارة ليس لها علاقة بمشاكل السياحة اليومية ومشاكل الفنادق ليس لها علاقة بتصادم أتوبيس سياحة ليس لها علاقة بالمعارض بالخارج  فكل هذه الأمور  تخص هيئة تنشيط السياحة   إنما وزارة التخطيط والتنمية السياحية   يصبح  لها علاقة بكيفية وضع مستقبل  مصر السياحى  والتخطيط للمنتج السياحى  لمده 30 عاما فيما بعد   بمعنى تصنع منتجا سياحيا تستطيع هيئة تنشيط السياحة بيعه وتسويقه  فيما بعد.

أمانى الترجمان تعلق ضاحكة: «قصر ديل»   فإسبانيا موجودة فى مصر وتركيا موجودة فى مصر وفرنسا موجودة فى مصر, مصر هى البلد الوحيد الموجودة به كل مقومات السياحة وبمعنى أدق العالم كله موجود فى مصر لدينا   بحار.. شواطئ.. صحار ولكن العالم الخارجى لا يريد أن تصبح مصر قوة عظمى فى الشرق الأوسط


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا