فض غشاء البكارة لا يمنع إتمام العلاقة الحميمة
فض غشاء البكارة لا يمنع إتمام العلاقة الحميمة
25 سبتمبر 2015

 

 ليلة الدخلة هى أهم ليلة فى حياة كل شاب وفتاة فهى ليلة  العمر  التى يحلم بها كل من الجنسين، ومع اختلاف الثقافات والمستويات الاجتماعية هناك معتقدات ومفاهيم تسيطر على الرجال أهمها غشاء البكارة وانتظار ما سيحدث بعدها مع أول جماع ليلة الدخلة  ولهذا يجب تصحيح  المفاهيم المغلوطة عن تلك الليلة وكشف الغطاء عن هذه المنطقة شديدة الحساسية والتى يؤدى الجهل بها إلى مشاكل نفسية قد تدمر العلاقة الزوجية فى أول ليلة، هذا ما أكدته د. هبة قطب استشارى العلاقات الجنسية والأسرية.

 

ارتباط الدم بغشاء البكارة معلومة مغلوطة

فض غشاء البكارة ليس عملية جراحية بل عمليه فسيولوجية بحتة، فغشاء البكارة لا يحتوى على أعصاب وبالتالي الفتاة لا تشعر بأي ألم إذا تم فض الغشاء  بهدوء، وفض الغشاء لا يمنع من إقامة علاقة كاملة ليلة الدخلة، وعلى الزوج ألا يلتفت إليه إذا كان غشاء البكارة من النوع الذى ينزف  أو من النوع المطاط الذى لا يقطع  مع العلاقة الكاملة، فمعتقد أن غشاء البكارة لابد أن ينزف ويجلب دما غزيرا معلومة مغلوطة  ليس لها أى مرجعية  طبية ولا دينية، فثلثا البنات فى منطقة البحر المتوسط لديهن غشاء مطاط وبالتالى من الممكن ألا ينقطع ويحدث الحمل وإذا  حدث حمل  وولدت بعملية قيصرية يظل لديها غشاء البكارة وينقطع أثناء الولادة الطبيعية، لذلك على الزوج أن يلتزم الهدوء ويتحرى رضاها ويداعبها ويقوم بالعلاقة بدون انتظار أن يرى ما سيحدث للغشاء الذى هو دليل عفتها كما يعتقد.

قدرة الزوج تحدد عدد مرات العلاقة

عدد مرات العلاقة حسب مقدرة الزوج، فإذا كانت مقدرته أن يقيم علاقة مرة أخرى بعد نصف ساعة طبيعى وأيضا إذا كان لا يستطيع أن يقيم العلاقة إلا بعد ٢٤ ساعة أيضا طبيعى، وليس هناك ما يمنع من إقامة علاقة عدة مرات بعد فض غشاء البكارة  فهذا الغشاء زائدة جلدية مثل الأظافر والشعر، لذلك إذا فض مع وجود الدم  أنه يعنى أن هناك جرحا مؤلما وعلى الزوجة أن تأخذ حماما مطهرا فقط.

 

الخوف يمنع الاستمتاع بالعلاقة                 

 تدخل الزوجة الصغيرة عش الزوجية وكلها خوف من العلاقة الجنسية، مما   يجعل عضلات جسمها   وخصوصا عضلات الحوض في حالة من الانقباض،  فهناك عضلة تعرف باسم (عضلة الجنس) وهي العضلة التي تحيط بمهبل المرأة فإذا انقبضت يضيق المهبل ويمنع إتمام العملية الجنسية مع الشعور بالألم لذلك فكلما كانت الفتاة مسترخية أكثر كانت عضلاتها (وبالذات العضلة الجنسية) مسترخية،مما يؤدي إلى سهولة وسلاسة إتمام الجماع بدون أي ألم يذكر.

 

العلاقة عامل أساسى فى السعادة الزوجية

تحقيق السعادة والهناء فى العلاقة الزوجية نتيجة طبيعية  بالعلاقة الجنسية بشكل مرض، وكى لا تكون مجرد أداء للوظيفة التي لا تتزاوج مع المتعة التي خص بها الله الإنسان، فهناك عوامل بسيطة  يجب القيام بها حتى تكون بحق «ليلة العمر» بل ليلة لا تنسى من فرط السعادة التي يتذوقها كل من طرفي الزيجة، عن طريق اكتشاف وسائل إسعاد كل للآخر، ولكن بالطبع وهو ما لابد من الاعتراف به أن الرغبة الشديدة في المرة الأولى هى إتمام العلاقة بنجاح كي يطمئن الجانبان على قدرة إتمام العلاقة الجنسية بشكل طبيعى.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا