صاحبة مشروع BAKEFORME .... أمل أبو حمامة: أحلم بأن يغزو العالم شعار "صُنع فى مصر"
صاحبة مشروع  BAKEFORME .... أمل أبو حمامة: أحلم بأن يغزو العالم شعار صُنع فى مصر
6 يونيو 2019

 

حصلت على بكالوريوس التجارة باللغة الإنجليزية ولكنها لم ترغب في العمل بهذا المجال.. كانت أحلامها الصغيرة أن تعمل في مجال صنع الحلويات والمخبوزات، وبالفعل برعت في هذا المجال ومازالت تطمح إلى تطوير مشروعها لافتتاح محل لبيع المخبوزات والحلويات.. أمل أبوحمامة، ابنة المنصورة، تحلم بصنع “ماركة” خاصة بها في عالم المخبوزات تستطيع من خلالها أن تصل إلى العالمية، لترفع بمشروعها BAKEFORMEشعار “صنع في مصر”، كما تحلم بأن يغزو هذا الشعار العالم في كل المجالات.

عن فكرة المشروع تقول أمل: في الحقيقة هذه الفكرة موجودة بداخلي منذ فترة طويلة، فأنا على المستوى الشخصي أحب الطبخ والحلويات كثيرا وأهتم أيضا بالديكور وطريقة تقديم الأكل وعرضه، وكنت أتصدر المشهد دائما في العزومات بعمل بعض الأصناف الجديدة والغريبة، وكان ذلك يلقي الإعجاب والثناء من أقاربي وأصدقائي دائما، ومن هنا خطرت ببالي فكرة عرض المنتجات والأصناف التي أقدمها على نطاق أوسع، ونظرا لأني كنت أتابع العديد من الصفحات في هذا المجال على فيسبوك وغيره، قررت أن أقوم بإنشاء صفحة خاصة بي أعرض فيها ما أقدمه من منتجات وأصناف وأعرف آراء الناس وتعليقاتهم.

- لماذا لم تعملي في مجال التجارة؟

كنت سألتحق بكلية الألسن بالقاهرة، ولكن ظروف السفر منعتني من ذلك، فاضطررت إلى دخول كلية التجارة شعبة اللغة الإنجليزية بالمنصورة وتخرجت فيها عام 2013، وحصلت على البكالوريوس في قسم إدارة الأعمال. لم أعمل في مجال التجارة لعدم حبي واهتمامي بهذا المجال سواء على المستوى الأكاديمي أو المستوى المهني والوظيفي.

-كيف تعلمت صنع الحلويات؟

بدأت في هذا المجال بمشاهدة برامج الطبخ وصنع الحلويات، وكنت يوميا أجرب طرقا مختلفة لأصناف عديدة بالمطبخ، إضافة إلى رؤية مزيد من الفيديوهات على الإنترنت.

-ما أنواع الحلويات التي تقدمينها؟

أقدم أنواعا مختلفة من الحلويات مثل: كب كيك الشوكولاته، كب كيك الفانيلا، الريد فيلفت كب كيك، الكاروت كب كيك، التيراميسو، التشيز كيك شوكولاته، التشيز كيك كراميل، التشيز كيك بلوبيري، سينامون الشوكولاته، سينابون الكراميل، سينابون البلوبيري.. إضافة إلى البيتزا، والمخبوزات، والباتيه، والحلويات الشرقية مثل بلح الشام والجلاش.

-كيف أسهم فيسبوك في نجاح مشروعك؟

لم يسهم فيسبوك في نجاح مشروعي وحسب، بل إنه أساس عملي في الأصل، لأن مشروعي يعتمد على الطلب أون لاين بشكل كلي، إضافة إلى باقي تطبيقات التواصل الاجتماعي الأخرى، فهي في الغالب محطة البداية لأي مشروع ناشئ وخاصة التي تعتمد على الشراء عن طريق الإنترنت.

-ومن جمهورك؟

جمهوري هو كل شخص ذواق، من يهتم بأدق التفاصيل ويبحث عن أفضل المنتجات، لذا فجمهوري من كل الفئات، ولكن بالطبع تزيد نسبة النساء، الرجال %20 فقط، وتتراوح أعمار الجمهور من سن 18 إلى44.

 -هل لديك مساعدون في عملك؟

بالطبع لدي مساعدون، فالعمل الجماعي أحد أسباب النجاح والتميز، وخاصة في هذا المجال لأنه يحتاج إلى أيدي عاملة كثيرة وماهرة، ومن أوائل الناس مساعدة لي والدتي، فلقد تعلمت الكثير منها، وهي تتحمل معي جزءاً كبيراً من إعداد وصنع المنتجات خاصةً بلح الشام والجلاش والبيتزا. إضافة إلى شركائي في النجاح والتقدم من أصدقائي وأقاربي المخلصين الذين وقفوا بجانبي في بداية المشروع بإنشاء الصفحة ومتابعتها، ومازالوا يقدمون لي النصائح والخبرات في إدارة هذا المشروع لتحقيق مزيد من التقدم والتميز.

 -وورش العمل التي تقدمينها، من يشارك فيها؟ وهل لك تجارب غير ورش صنع البيتزا؟

في الحقيقة هذه الورش أو هذه الأفكار الجديدة غير منتشرة أو معروفة في مدينة المنصورة، وكنت أحلم دائما بأن أقدم دورة لتعليم الناس كيفية صنع الحلويات والمخبوزات والبيتزا كما كنت أتعلم وأحضر مثل هذه الدورات بالقاهرة، ولكن هذا الأمر كان ينقصه فقط الجانب التنظيمي، إلى أن وصلت إليّ رسالة من إحدى الفتيات المتميزات التي تعمل في هذا المجال وتمتلك مكانا مناسبا لإقامة هذه الورش وعرضت عليّ الأمر، وبالفعل اتفقنا على إقامة ورشة لتعليم طريقة عمل البيتزا بأنواعها المختلفة، ومازال التنسيق جاريا مع المنظمين والمشاركين لبدء هذه الورشة وغيرها من الورش الأخرى في الأصناف المختلفة بإذن الله.

 -هل لاقت هذه الفكرة إقبالا بالمنصورة؟

نعم، بالفعل لاقى هذا الأمر إعجاب واستحسان الكثير من الناس، ولكني أعتقد أن هذه الفكرة غير مرتبطة بشكل كبير بمكان معين أو بمدينة معينة، ففي كل مكان يوجد من يحب مثل هذه الحلويات والمخبوزات، ولكني أردت أن أقدم للناس مفهوما جديدا عن مذاق الحلويات والمخبوزات التي تُعد بأفضل وأجود الخامات.

-من أين يأتي الدعم المادي لتوفير خامات الحلويات؟

بدأت بمساعدة من والدي لشراء الخامات اللازمة، ولكن بعد ذلك أصبحت أعتمد على نفسي في توفيرها باقتطاع جزء من أرباح المبيعات. حاليا أصنع المنتجات في البيت، ومن ثم أقوم بعرضها على الصفحة الخاصة بالمشروع على فيسبوك وإنستجرام، وفي بعض الأحيان أعرض في النادي في اليوم المخصص لمثل هذه المشروعات تشجيعا لأصحابها وإعطائهم فرصة للوصول إلى مزيد من الناس. البيع حاليا عن طريق الإنترنت “أون لاين” ولكن كما ذكرت أعرض أحياناً بالنادي فيما يعرف بالـ “”Openday

- ما أحلامك؟

أحلم بإنشاء مكاني الخاص في يوم من الأيام أعرض فيه منتجاتي بالطريقة التي أحب أن أقدمها للناس، وأن أقدم منتجا مصري الصنع موثوقا فيه ويكون «BAKEFORME» براند على مستوى العالم.

-كيف كان دور أسرتك في نجاحك؟

دور الأسرة وتأثيرها بشكل عام في غاية الأهمية، سواء في النجاح أو الفشل، ولهذا فإني أحمد الله على وجود أسرتي في حياتي سواء والدي، أو والدتي، أو إخوتي وأخواتي، فهم لم يتوانوا أبدا عن تشجيعي ومساعدتي في أي شيء أو في أي وقت كنت بحاجة إليهم.

-رسالتك للشباب والبنات الذين يبحثون عن عمل..

في البداية أود أن أقول لهم إن بداخل كل إنسان منا مواهب وقدرات وأحلاما سواء كانت ظاهرة لك أو تخفى عنك، وفي كلتا الحالتين، الناجح فينا هو من يستطيع أن يكتشف هذه المواهب والقدرات ويعززها وينميها في سبيل الوصول إلى الحلم الذي يسعى له، وتذكر دائما في طريقك إلى تحقيق حلمك ألا تنظر إلى نقص البدايات ولكن يجب أن تنظر إلى كمال النهايات، وهذا ما حدث معي تماما، فلقد مررت في البداية بتحديات وظروف صحية ومالية وأسرية جعلتني أضطر إلى وقف نشاط الصفحة لفترة طويلة قبل أن أعود إليها وإلى العمل مرة أخرى. وفي النهاية أقول لكل شاب: لا تدع بداخلك مكانا لليأس أو العجز، كن دائما واثقا في نفسك مستعينا بربك ومتوكلا عليه.

-ما مشروعاتك القادمة وخطتك لتنفيذها؟

صنع المنتجات في المنزل من أصعب التحديات التي أواجهها، ولهذا فإن الخطوة القادمة والمهمة جدا أن أجهز معملا خاصا بي يحتوي على التجهيزات والمعدات اللازمة للمشروع، لكي أستطيع من خلاله زيادة الإنتاج وتلبية الكثير من الطلبات دون أي مشاكل أو عوائق، إضافة إلى إمكانية التعاقد مع بعض المطاعم والمقاهي أو منظمي الحفلات وأعياد الميلاد لتزويدهم بالمنتجات بشكل دائم.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا