ميرنا وليد: نحتفل بعيد الأم على طريقتنا الخاصة
ميرنا وليد: نحتفل بعيد الأم على طريقتنا الخاصة
11 أبريل 2019

لمعت في وقت مبكر بمشاركتها فى أعمال مع كبار الفنانين مثل أحمد زكي وسعاد حسني ويسرا، وحققت نجاحا كبيرا في تلك الفترة، تخرجت في معهد السينما بعد دراستها للإخراج، ثم ابتعدت عن الفن لفترة من أجل الاهتمام ببيتها وابنتيها اللتين تعتبرهما أهم ما في حياتها.

الفنانة «ميرنا وليد» التي ما زالت تتمتع بروح شابة مُنطلقة، ولا تُعير الزمن والعمر أي اهتمام كما تقول دائمًا «الشباب شباب القلب»، أحدثت ضجة كبيرة الشهر الماضي بجلسة تصوير بفستان أحمر من أجل الاحتفال بعيد الحب، كما أنها عادت مرة أخرى للعمل الفني حيث تشارك في مسلسل «قيد عائلي» الذي يعرض قريبًا على إحدى القنوات الفضائية، وتقدم من خلاله شخصية شريرة على عكس طبيعتها.

كان لنصف الدنيا هذا الحوار معها، الذي تحدثت فيه عن عودتها للفن وابنتيها وطقوس الاحتفال بعيد الأم.

 

-أثار احتفالك بعيد الحب الشهر الماضي والظهور بفستان أحمر ضجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ؟

فكرة جلسة التصوير تعود إلى حقبة الخمسينيات والستينيات التي أتمنى أن تعود مرة أخرى بكل ما كانت تحمله من حب ورقي وذوق، وارتديت فستانا أحمر وفولار وبورنيته على الاستايل القديم من أجل تذكير الناس بالحب في هذا الزمن الجميل، الذي كانت رموزه وأيقوناته هي اللون الأحمر والدباديب والبحر والورد، وأنا أرى أنه في وقتنا الحالي مظاهر الحب تغيرت كثيرًا للأسوأ.

-هل تلجأ الفنانات لجلسات التصوير من أجل إثارة رأي الجمهور؟

أنا أندهش من هذا، وأرى أن الفنان لابد أن يكون مؤثرا بما يقدمه للجمهور وليس كما تقولين بإحدى جلسات التصوير التي ربما تكون مختلفة بعض الشيء وبالنسبة لي فأنا أسجل استنكاري من خلال مجلتكم لما حدث معي عبر السوشيال ميديا من مضايقات في جلسة التصوير الأخيرة لي في الفلانتين، ولا أعرف ما السبب ..فطبيعة شخصيتي الهدوء وأكره الضجة والشو اللذين ليس لهما أي داع، فأنا دائمًا مقلة في حضور المناسبات العامة وعند حضوري لأي مهرجان مهم يكون حضورا هادئا وناعما ليس به إثارة أو بحث عن عدسات الكاميرات وأحاديث الصحافة، ولا أهتم بوضع صوري من أي أحداث فنية على السوشيال ميديا.

-لماذا تبتعدين عن السوشيال ميديا؟

كل شخص له أولويات في حياته، وأنا أولوياتي هي بيتي وابنتاي وتربيتهما والاهتمام بهما، فهما كل حياتي، وأنا لا أميل للقيل والقال اللذين محلهما مواقع التواصل الاجتماعي.

-ما هي معايير السعادة للمرأة من وجهة نظرك؟

لابد أن تسعد المرأة نفسها بنفسها وألا تتمثل السعادة والحب في رجل أو شخص، فمن المستحيل أن يوجد شخص بلا أحد يحبه، وبصفة شخصية أنا دائمًا أشعر بالحب والسعادة والمرح والانطلاق، ولا أعير الزمن والعمر اهتماما فهما مجرد أرقام، فأنا حياتي لم تختلف منذ عشرين عامًا، ألعب مع ابنتيَّ في الملاهي مثلهما بالضبط.

-أعلم أنك رفضتِ العديد من الأعمال الفنية حتى أطلق عليكِ البعض «الممثلة المغرورة» فما حقيقة ذلك؟

ضاحكة، بالفعل أطلقوا هذا الاسم عليَّ في الوسط الفني نظرًا لرفضي العديد من الأدوار التي بها إثارة أو إغراء أو بها قبلات، لأن طبيعة شخصيتي خجولة جدا، وأخشى تقديم أي عمل فني به هذا من أجل ابنتيَّ.

-معنى هذا أنك من مؤيدي مصطلح السينما النظيفة؟

لا أعترف بهذا المصطلح، وخجلي ليس معناه رفضي لمشاهد الإغراء والقبلات وأدوار فتاة الليل طالما تفيد المشهد والدور، وأنا أحترم الفنانات اللاتي لديهن جرأة لتقديم مثل هذه الأعمال، وأنا أعلم أن خجلي خسرني العديد من الأعمال، ولكني سعيدة بمبادئي وأخلاقي ومعاييري في اختيار ما أقدمه.

-حدثيني عن فيلم «الراعي والنساء» كأول عمل لكِ أمام السندريلا «سعاد حسني»؟

كان حلم حياتي أن أرى السندريلا حتى ولو مصادفة ولم أتخيل العمل معها، وقبل انتهاء تصوير الفيلم بيومين فقط قالت لي إنها طلبت من مخرج العمل أن يبدلني بأخرى لأنني لن أستطيع تأدية الدور وسوف يفشل العمل بسببي، ولكنها بعد انتهاء التصوير رأتني أشبهها في بداية مشوارها الفني وتنبأت لي بالنجاح.

-وماذا عن مسلسل «ذئاب الجبل» كأول عمل درامي لكِ؟

طبعًا هذا المسلسل كان بمثابة شهادة ميلادي في الوسط الفني وسبب شهرتي فيما بعد وحتى الآن الجمهور يتذكرني بهذا المسلسل، وكنت سعيدة جدا بالعمل به مع كبار النجوم الذين عملوا في هذا المسلسل.

-وما السبب وراء غيابك فترة طويلة عن العمل الفني؟

في البداية كنت أضع كل اهتمامي في الدراسة وأعطيها أولوية عن العمل، بالإضافة إلى المحاذير الكثيرة والشروط المتعددة التي وضعتها لعملي الفني، وبلا شك هذا أضاع عليَّ العديد من الفرص، وبعد تقديمي لمسلسل «قصة الأمس» وتحقيقه نجاحا كبيرا في الوطن العربي تزوجت وسريعًا أنجبت ابنتي الأولى، ووجدت صعوبة كبيرة في الجمع بين العمل وبين بيتي وتربية ابنتي، فكنت أقدم أحد الأعمال وقتها وبالي منشغل بها، وبعدها بسنتين أنجبت ابنتي الثانية، واتخذت قرارا بأنني سأتوقف عن العمل حتى أطمئن على ابنتيّ  وتستطيعا أن تحافظا على أنفسهن في فترة غيابي عنهما، والحمد لله الآن معهما تليفونات وتحدثانني دائمًا إذا احتاجتا شيئًا، لذلك قررت العودة مرة أخرى.

- كم تبلغ ابنتاك من العمر الآن؟

لدي ابنتان مريم 9 سنوات، ومايا 8 سنوات وهما كل ما أملك في الدنيا.

-كيف تحتفلن بعيد الأم وما هي طقوسكن في هذا اليوم؟

عيد الأم دلع لكل الأمهات، فابنتاى تشغلان لي الأغاني وتكتبان لي جوابات على الطريقة القديمة وتقدمان لي الهدايا.

-هل انتهيت من تصوير مشاهدك في مسلسل «قيد عائلي»؟ ومتى يتم عرضه؟

انتهيت من تصوير 30 % فقط من مشاهدي في المسلسل، وما زلت أصور باقي مشاهدي، وسوف يعرض السبت المقبل على إحدى القنوات الفضائية الكبيرة.

-وما هي طبيعة شخصيتك في هذا المسلسل؟

هو مسلسل من نوعية الـ 45 حلقة، وأقدم شخصية شريرة شيئًا ما، وهي شخصية جديدة عليّ تمامًا لم أقدمها من قبل اسمها «ماجدة» وهي زوجة أحد القضاة ونسلط الضوء على المشاكل التي تتعرض لها، وأنا سعيدة بهذا الدور لأننا لم نتطرق لمشاكل زوجة القاضي من قبل في الدراما المصرية ودائمًا ما نسلط الأضواء على زوجة الضباط، وهي سيدة مليونيرة وصاحبة براند مشهور جدا في المجوهرات والأحجار الكريمة، وزوجي في العمل الفنان «محمد رياض»، ووالدتي الفنانة الكبيرة «ميرفت أمين»، وكان من أحلامي العمل معها.

-ولماذا وافقتِ على العودة مرة أخرى بهذا العمل الدرامي؟

من طبعي أنني عندما أتغيب عن جمهوري لفترة أعود بعمل قوي يؤثر فيهم ويعيش معهم، والحمد لله على مشاركتي في هذا العمل الضخم.

-وماذا عن السينما؟ هل تخططين للعودة إليها؟

أنا لا أخطط لمشواري، فمعيار اختياري للأعمال هو السيناريو الجيد، وحتى الآن لم تُعرض عليّ أعمال سينمائية جيدة، وأتمنى أن تكون عودتي بعمل قوي.

-وماذا عن تكريمك من مهرجان «إبداع»؟

هو تكريم عن مجمل أعمالي، وأي فنان يكون سعيدا بتكريمه عما يقدمه من أعمال خصوصا إذا جاء التكريم من منصة أو مهرجان ذى قيمة.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا