نيكول كيدمان: عدد العاملات فى صناعة السينما غير كاف
نيكول كيدمان: عدد العاملات فى صناعة السينما غير كاف
5 يناير 2019

 

كشفت النجمة العالمية نيكول كيدمان الكثير من أسرار حياتها الفنية والشخصية وذلك فى أحدث حوار لها بمجلة "فرايتي"، حيث تحدثت عن أفلامها والجوائز التى حصلت عليها، وعن أمومتها، وعن أحدث أدوارها وكيف ظهرت فيه بشكل ومظهر مختلف تماما. وتعيش نيكول حالة من السعادة والاحتفال بنجاح الفيلم فهى على مدار مشوارها الفنى انتزعت بجدارة أنجح وأبرز الأدوار السينمائية فى هوليوود، مثل دورها فى "الساعات"، "الأخرون"، "صورة لامرأة"، "الجبل البارد"، "باتمان إلى الأبد"، "مولان روج"، "أيام الرعد"، وقيامها بدور"جريس كيلي" المتميز، وقد حصلت على الكثير من الجوائز العالمية أبرزها الأوسكار وإيمى وجرامي، وقد عادت كيدمان إلى الساحة الفنية بثلاثة أفلام قوية وناجحة هذا العام ولهذا اختارتها المجلة لتكون امرأة العام.

تعيش نيكول فى ناشفيل مع زوجها وأطفالها، ولكنها تقضى معظم وقتها فى لوس أنجلوس من أجل تصوير أفلامها، وقد برعت فى أحدث أفلامها "المدمرة" حيث قامت بدور محققة تحقق فى جريمة قتل، وأيضا فيلم "أكوامان" وقيامها بدور الملكة أتلانا التى تشبه إحدى شقيقات عروسة البحر، وقالت نيكول إن القيام بدور عن الشخصيات الخيالية أسهل بكثير من القيام بدور شخصية حقيقية. أما عن دورها فى فيلم "الساعات" الذى حصلت به على جائزة أوسكار فقالت إنها قد تدربت على تغيير لهجتها لتتناسب مع دور فرجينيا وولف وتكون مفهومة للجمهور مثلما أراد المخرج ستيفن دالدري، وتقول إنها تقوم بتحضيرات لدور "جريتشن كارلسن" فى فيلم عن روجر إيليس، وأنها تقوم بالبحث عن الشخصيات للتحضير، وأيضا قامت بقراءة الكتاب حولها. وتضيف أنه بالرغم من صغر حجم الدور ولكن التحضير للشخصية والبحث عنها والقراءة من الأشياء المهمة، وأنها مازالت تشعر بالتوتر فى أول يوم لها للتصوير، وأنها لا تعتبر نفسها نجمة. وعن قيامها بدور الأميرة جريس كيلى أميرة موناكو فقد عبرت عن سعادتها بهذا الدور وأن المخرج لارس فون ترير مخرج متميز وعن تصويرها لمشاهد صعبة فى فيلم "دوجفي" ودورها المتميز كمذيعة ومراسلة فى فيلم "تموت من أجله"من إخراج جاس فان سانت الذى كان يبحث عن بطلة للدور من ضمن 25 ممثلة مثل ميج رايان والين ديجينير وباتريشيا اركيت ولكن نيكول كيدمان كانت مناسبة لهذا الدور وكانت متحمسة جدا له.

لا أخطط لشيء!

أما عن اختيارها لأدوارها فهى لا تتبع خططا معينة فهى قد انتقلت فى بداية مشوارها الفنى من أستراليا إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى أوائل التسعينيات وبدأت حياتها الفنية وكان من يستطيع اختيار أدواره عدد محدود فقط من الممثلين والممثلات، ونيكول التى تبلغ من العمر 51 عاما تقول إنه مع التقدم فى العمر يدرك الشخص قيمة العمر والوقت وقد قامت بإنشاء شركة للإنتاج السينمائى وهى حريصة على مساندة المرأة وتختار مخرجة لأفلامها كل فترة وهى تعاملت مع الكثير من المخرجات مثل صوفيا كوبولا وجان كامبيون وأندريا أرنولد وسوزان بير وهى تعتقد أن عدد العاملات فى مجال صناعة السينما غير كاف ومن الممكن أن يكون أكثر من ذلك وهى تشجع الحملات التى تساند المرأة،وتعتز بدورها فى "الأكاذيب الصغيرة الكبيرة"التى شاركتها فى البطولة وفى الإنتاج الفنانة ريس ويزرسبون وقد حصلت على جائزة جولدن جلوب لأفضل مسلسل تلفزيونى وأنها تلقت رسالة عبر البريد الإلكترونى من الممثلة العظيمة ميريل ستريب وعبرت عن رغبتها فى الانضمام إلى طاقم العمل وهو أمر لا يصدق فهى امرأة عظيمة ورائعة وأرادت أن تساندنا وتدعمنا وبالفعل وقعت على العقد قبل كتابة السيناريو وتقول نيكول إنها سعيدة بالعمل مع العظيمة ميريل ستريب.

عودة إلى البدايات

تتذكر نيكول بداياتها وكيف أخذت فى المدرسة دروسا فى التمثيل وبدأت بدور فى فيلم "أيام الرعد" عام 1990 أمام زوجها السابق الممثل توم كروز، أما عن دورها فى فيلم "المدمرة "فتقول إنها قد بكت كثيرا حينما قرأت السيناريو لأن الفيلم يحكى عن جريمة مؤثرة وقد تدربت نيكول على الدور جيدا وذهبت لتعلم استخدام السلاح فى تينيسى لأكثر من شهر يوميا ولكننى شعرت بالإرهاق والبرد وأنا لا أمتلك يدا كبيرة ولذلك شعرت بألم فى يدي،كشفت نيكول عن حبها للعيش فى ناشفيل بعيدا عن الضغط فى هوليوود وهى تقوم بمشاهدة الأفلام مع زوجها أوربن وعائلتها خاصة فيلم "أستراليا" الذى تعشقه.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا