فى ذكرى إنشائها.. أديبات تألقن على صفحات الأهرام
فى ذكرى إنشائها.. أديبات تألقن على صفحات الأهرام
12 أغسطس 2017

 

لم تقتصر صفحات الأهرام على كوكبة من الأدباء والمفكرين والشعراء من الرجال ولكنها فتحت صفحاتها للأديبات والكاتبات من النساء المصريات والعرب أيضا، وكانت على رأسهم الأديبة مارى زيادة التى  (عرفت باسم مى) وهى فلسطينية المولد لأب لبنانى وأم سورية.

وفى القاهرة خالطت الكتاب والصحفيين وبدأ نجمها يتألق ككاتبة للمقال الاجتماعى والأدبى والنقدى وباحثة وخطيبة. وأسست مى ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء) جمعت فيها لمدة عشرين عاما صفوة كتاب العصر وشعرائه وكتبت الكثير من المقالات على صفحات الأهرام.  

        

بنت الشاطئ

هى عائشة عبد الرحمن بنت دمياط من أشهر الأقلام النسائية اللاتى كتبن على صفحات الأهرام فهى لم تكن كاتبة ومفكرة وأستاذة وباحثة فحسب، بل نموذجا نادرا وفريدا للمرأة المسلمة ولم تكتف بنت الشاطئ بالكتابة بل خاضت معارك فكرية شهيرة منها تسليط الضوء على علاقة البهائية بالصهيونية العالمية،

فقد اتخذت مواقف حاسمة دفاعا عن الإسلام فخلفت وراءها سجلا مشرفا من السجلات الفكرية فكانت ثانى امرأة تكتب فى الأهرام  بعد مى زيادة حتى وفاتها، وكان لها مقال أسبوعى وكان آخر مقالاتها ما نشر فى الأهرام يوم 26 نوفمبر 1998 بعنوان “على بن أبى طالب كرم الله وجهه”  تركت وراءها مايربو على الأربعين كتابا.            

 

جاكلين خورى

جاكلين رشيد خورى إحدى رائدات العمل الصحفى على امتداد ثلث قرن من عام 1950 – 1979 تخرجت من الجامعة الأمريكية والتحقت بالأهرام فور تخرجها بتقدير امتياز، ارتبطت بقضايا أمتها حتى أصبحت صوت وطنها المحتل “فلسطين” لم تكتف بقلمها فى تغطية الأحداث المتلاحقة بعد ثورة يوليو 1952 بل سارعت بحمل السلاح فى أول مواجهة مع العدو خلال حرب السويس عام 1956، وشاركت فى المقاومة الشعبية مع شعب بورسعيد  ذاع صيتها كمحررة دبلوماسية بعد أن أجرت عدة لقاءات وأحاديث صحفية مع شخصيات عالمية بارزة مثل جواهر لال نهرو وأيزنهاور وجان بول سارتر وهيلين كيلر وفى تلك الفترة حصلت على الجنسية المصرية مع والدها وأعلنا إسلامهما.                    

 

إنجى رشدى

إحدى الرائدات النسائيات اللاتى عملن بالأهرام فهى أول صحفية تدخل بورسعيد بعد العدوان الثلاثى بعد أن ارتدت زى الهلال الأحمر، وكانت من الكاتبات المتميزات فى جيلها لمعالجتها فى العديد من القضايا بقلمها  الرشيد. 

شاركت إنجى رشدى فى عدة مؤتمرات للمرأة بالمكسيك والدنمارك ونيروبى نجحت إنجى رشدى فى انتخابات المؤتمر الوطنى كعضو للجنة المرأة القومية ومنظمة شعوب آسيا وأفريقيا.                                                    

 

سناء البيسى

سناء حسين البيسى من أوائل من تخرجن فى قسم الصحافة بكلية الآداب تدربت فى أخبار اليوم وانتقلت للعمل بجريدة الأهرام عام 1964 وولاها الأستاذ الكبير رحمه الله محمد حسنين هيكل رئاسة قسم المرأة، تدرجت فى المناصب بالأهرام اليومى حتى وصلت إلى منصب مساعد رئيس تحرير الأهرام  ورئيس تحرير (مجلة    نصف الدنيا) التى كانت فكرتها حيث إنها كانت تخاطب الأسرة المصرية وبخاصة المرأة وهى من أشهر كتاب الأهرام لما لها من باع طويل فى مجال الصحافة لإسهاماتها الأدبية  كقصتى “فى الهواء الطلق” و”امرأة لكل العصور” وعملها التليفزيونى الشهير (هو وهى)  هذا بالإضافة إلى إسهاماتها الفنية  حيث أقامت عدة معارض فنية للوحاتها التى أبدعتها فى القاهرة وواشنطن ومنتريال وكندا.              

 

 

أمينة شفيق

هى الصحفية الأشتراكية خريجة الجامعة الأمريكية قسم صحافة بدأت فى بلاط صاحبة الجلالة عام 1954 فى مجلة (الجيل الجديد) حتى عام 1957 ثم أنتقلت كمحررة بقسم الأخبار بجريدة (المساء) حتى عام 1960 الذى انتقلت فيه إلى جريدة الأهرام حيث إبداعاتها الصحفية .وأهلتها قدراتها لتتبوأ أمانة صندوق نقابة الصحفيين عام 1968 -1971 وفى عام 1984 نالت عضوية  أتحاد الصحفيين العرب وفى عام 1985 نالت عضوية منظمة الوحدة الأفروآسيوية ثم عضو المجلس القومى للمرأة فى عام 2000 وقد خاضت عضوية مجلس الشعب لمرتين عن دائرة قصر النيل الا إنها لم توفق علما بإنها كان لها العديد من المؤيدين وهى لديها الجرأة لمناقشة القضايا الشائكة فى شتى مناحى الحياة.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا