رانيا يوسف: الرجالة «متعبين بس غلابة أوى»!
 رانيا يوسف: الرجالة «متعبين بس غلابة أوى»!
12 أغسطس 2017

 

مشوارها الفنى مليء بالمواقف والنجاحات التى أهلتها لأن تكون واحدة من نجمات جيلها، فمن عروض الأزياء إلى الإعلانات إلى السينما والتليفزيون حيث حققت خطوات مهمة ..غابت عن دراما رمضان هذا العام لظروف تكشفها لنا، لكن فنها دائما حاضر، ما بين جمال الروح والفن، وما بين الطفولة وخبرة الحياة تفتح النجمة رانيا يوسف قلبها لنصف الدنيا في حديث خاص تتحدث فيه عن غيابها عن رمضان الماضى وعن بناتها وزوجها وعن الغرور فى حياة الفنان ومسلسلها الجديد «الدولي».. في هذا الحوار...

 

 - بداية ما السبب وراء الغياب عن دراما رمضان الماضى.. وما الجديد..؟

غيابي عن دراما رمضان هذا العام ..بسبب ضيق الوقت، وعدم انتهاء جزء كبير من التصوير قبل بدء شهر رمضان، وأعد المشاهدين بمفاجأة وهى مسلسل «الدولي» الذي انتهينا منه، ويجمعني بمجموعة من النجوم منهم باسم سمرة وأحمد فتحى ومحمد نجاتى وريم البارودى وسهر الصايغ وأحمد صيام وزكى فطين عبد الوهاب، والعمل من تأليف ناصر عبد الرحمن والإخراج لمحمد النقلي.

- أنت حريصة على الوجود فى شهر رمضان ؟

ليس دائما ..بل يهمنى العمل وجودته، وأرى أن تأجيل مسلسل « الدولى» وعدم عرضه في سباق دراما رمضان ربما يخدم العمل، خاصة أنه قد تم عرض عدد كبير من الأعمال خلال رمضان الماضى .

- تشاركين فى مسلسل «الدولى» مع نجوم سبق وأن تعاونت معهم .. ماذا عن الكواليس هذه المرة..؟

بالفعل ..كما أشرت، أشارك عدد من النجوم في «الدولي» سبق وتعاملت معهم ، فمثلا سبق العمل مع الفنان باسم سمرة في مسلسل «الحارة»، ومع النجم أحمد وفيق في مسلسل «أهل كايرو» ..ودعني أصارحك أني أشعر بارتياح في العمل مع هذه التوليفة الفنية المميزة والقريبة إلي قلبي أيضا.

- هل هناك مفاجأة فى شخصيتك بمسلسل « الدولى» ؟

 بابتسامة تجيب.. شخصيتي في هذا العمل أراها تحديا كبيرا، حيث أقدم شخصية سيدة من بيئة شعبية، وهذه النوعية من الأدوار هي الأحب إلى قلبي، وهي تعاني من غربة أسميها الغربة الداخلية وتنتقل بحياتها من حي شعبي وهو حي القللى للسكن في الزمالك بعد تحسن أوضاعها الاجتماعية، وهنا تبدأ مسيرة جديدة من حياتها نرى الفوارق الكبيرة فى حياتها من فتاة فقيرة فى حى شعبى إلى فتاة تعيش فى حى راق .

 - هل سيعرض هذا العام، أم أنه سيؤجل لرمضان المقبل ؟

صورنا المشاهد الأخيرة منه منذ أيام قليلة، وبالفعل تم تحديد موعد عرضه في أكتوبر المقبل.

- لنبتعد عن الفن قليلا ونفتح كتاب رانيا يوسف..هل أنت شخصية متفائلة..؟

التفاؤل هو أول كلمة في كتابي، حيث يمثل لي الأمل والمستقبل والأهم حسن النوايا والخير، وحين ترى الدنيا من منظور التفاؤل يكون دائما عندك أمل في بكره، ودائما ما يكون لدينا خوف من «بكره»..لكننى أنظر إلى الأشياء بنظرة كما يقولون إلى«نصف الكوب المليان .

 - والشعور بالظلم؟

مقاطعة.. مؤلم جدا فبدون شك، كثيرا ما يتعرض الإنسان إلى ظلم ..وكل منا تعرض له بشكل ما أو بآخر، ورغم أنني أكره حروف هذه  الكلمة إلا أنني تعرضت لها كثيرا، وبقدر ما كنت أقول «ليه بيحصلي كدا» فأعتقد أن هذه المواقف زادتنى قوة، وجعلتني أرى الحياة بشكل ألطف، وأرى أن الظلم يمنح الإنسان دروسا وقدرة علي أخذ حقه.

- تخشى المرأة من كبر السن ..وتكرة السؤال عن عمرها، هل أنتِ من هذا النوع..؟

العمر بالنسبة لي خلطة بها كل شىء بها الفرح والسعادة والحزن ..وفى نظرى العمر الفعلي الذي نعيشه به محطات عديدة سواء ما تقضيه منه مع أهلك وأولادك أو لحظات سعادتك وعملك، هو خلطة غريبة.

- وكيف ترى رانيا يوسف الجنس الآخر..؟

بتلقائية تجيب، تقصد الرجال طبعا..»متعبين بس غلابة أوى «، ودائما ما أشعر أن السيدات أقوى من الرجال كثيرا وهذه منحة من الله.

- هل ترين أن المرأة أذكى من الرجل..؟

أشعر بالفعل أن ربنا سبحانه وتعالي منح المرأة ذكاء، ولكن فى كثير من الحالات لا تحسن استخدامه .

أما عن «رانيا» فأنا أصنف نفسي من الأذكياء ولكن لا أستخدمه لمصالحي الخاصة، وذلك لشعوري الدائم أن التفكير الدائم في مصلحتك فقط يضر صاحبه.. وعليك دائما التفكير فيمن حولك.

- هل هذا يفقد المرأة الإحساس بالطفولة التي تعيش بداخلها ..وماذا عن طفولتك..؟

بالتأكيد لا.. ودائما أرى أن الطفولة أفضل ما يميزنى وأحتفظ به، فأنا طفلة جدا من داخلي ، وقد تتسبب مشاغل الحياة فى فقدانى لهذا الشعور بعض الشىء لكننى أحاول الاحتفاظ به فهو يمنحنى شعورا بالتوازن النفسى.

- في حياة النجوم مرحلة غرور.. صحيح..؟

أكره هذه الكلمة وأعوذ بالله منها دائما، وصدقني لا أحب أن أتعامل مع الأشخاص المغرورين لشعوري بأنها قلة ثقة في النفس، وبالتأكيد الغرور يهزم صاحبه.

- وكيف تتعاملين مع الشائعات بعد كل هذا النجاح..؟

الشائعات شيء ملازم للفنان، ولكني اعتدت أن لا أرد عليها لأنها شر لا بد منه.

هذه الشخصية التي أحاورها ببساطتها كيف تتعامل وأجرها بعد كل هذا النجاح...؟!

- بضحكة تجيب.. «لسه بينضحك علي حتى الآن»، ربما لا يصدقني الكثيرون أنه بعد هذا الكم من الأعمال لا أستطيع الحديث في أجري «بستعيب» الموضوع.

  - هل علي الفنان أن يكون دائم الدراسة رغم نجاحه..؟

دون شك علي الفنان أن يظل يدرس حتي إن وصل إلي أعلى قمة من النجاح لأن التمثيل موهبة يجب دائما ثقلها.

- لنعد إلى حياتك اليومية هل تمارسين الرياضة...؟

هي شيء أساسي في حياتي كالأكل والشرب، وأرى أن الرياضة لابد أن تكون في حياة كل إنسان، فشعوره بالراحة والسعادة التي تجلبها الرياضة، تجعله يصر على ممارستها يوميا.

- وكيف تتعامل الفنانة الأم مع ياسمين ونانسي...؟

بعد تنهيدة تجيب.. بناتي هدية ربنا لي، وهما نور عيني، تمنيت منذ أن كان عمري أربع سنوات أن يرزقني الله بطفلة وقد منحني اثنتين، وأتعامل معهما كصديقات لى.

 - بعد حديثك عن ياسمين ونانسي لن نغفل أن نتحدث عن الزوج طارق عزب..؟!

طارق هو توءم روحي، وأصفه بحبيبي وصديقي وشريكي، وقد عوضني الله به بعد سنوات تعرضت فيها لظلم وعدم ارتياح.

 - إن منحتك صفحة بيضاء لتكتبي بها اسم تريدين الحديث عنه من يكون.. ؟

دون تفكير، ابني الذي يفصلني عنه ثلاث سنوات ..وهنا أقصد أخي محمد، وهو قبطان بالبحرية وإن مثلت لي ياسمين ونانسي قرة عيني فهو فرحتي الأولي ورفيقي وعيني الثالثة.

 - كيف أثر تعاملك مع الراحل نور الشريف علي موهبتك..؟

بالتأكيد تعلمت من الراحل نور الشريف الكثير، وأصفه بأنه «وش السعد علي».

ما الفعل الإيجابي في حياة رانيا يوسف...؟

أرى أن «العمل» هو الفعل الإيجابي المستمر في حياتي، وكنت أتحدث مع أحد الأشخاص من فترة وقلت له إنني لا أستطيع الجلوس بالمنزل شهر دون عمل.

وما الفعل السلبي في حياتك أو الصفة السلبية...؟

التبذير، أنا إنسانة مسرفة للغاية ولأبعد الحدود، وأحاول السيطرة على هذا الطبع بحكم الحياة والمتطلبات ولكني مازلت مسرفة.

- ماذا علمتك قصص الحب الفاشلة في حياتك...؟

علمتني أن الحب ليس ضعفا، وعلمتني أن أختار صح، وأن الحب يمنح ثقة ويقوي صاحبه.

- دعينا نختم هذا الحوار لتكشفي لنا عن دور تندمين علي تقديمه وآخر تحلمين بتقديمه..؟!

لدي تجربة وهى فيلم أندم عليه منذ نحو 5 سنوات ووقتها لم تكن ظروفي المادية جيدة وقدمته بسبب هذه الظروف، أما الدور الذي كنت أتمني تقديمه فقط قدمته بمسلسل «أفراح القبة» بدور سنيه.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا