مريم أمين: «نجوم إف إم» أكملت حلمي
مريم أمين: «نجوم إف إم» أكملت حلمي
2 سبتمبر 2016

 

واحدة من قلائل يجدن البرامج الحوارية, فضلا عن امتلاكها حضورا خاصا لا يتغير أمام الميكروفون أوالكاميرا مما جعلها مميزة عن كثير من إعلاميات جيلها اللاتي جمعن بين العمل في الراديو والتليفزيون معا

الإعلامية الشابة مريم أمين تحكي لنا في هذه السطور عن تجربتها بين محطات عديدة من دبي إلى القاهرة, قررت خلالها أن تضع كل خبراتها المهنية في برنامجها الجديد «اتفقنا» المذاع على إذاعة «نجوم إف إم».

_ في بداية رحلتك الإعلامية هل مررت بصعوبات مهنية ؟

بالتأكيد وهي تكمن في كلمة «الاختيارت», فأنا من الشخصيات التي تأخذ وقتا طويلا وجهدا كبيرا في الاختيار واتخاذ القرار, وهي صعوبة عطلتني كثيرا في بدايتي, فقد كنت أفكر كيف أقدم نفسي للجمهور وكيف أختار الشكل الذي أريده وأوجد به لكي أكون منافِسة ومختلفة.

_مؤخرا ابتعدتِ عن التليفزيون واتجهتِ للإذاعة وتقديم برامج على الراديو..ما الأسباب؟

التليفزيون لم يأت على حساب الراديو, فأنا عملت لفترة طويلة بتليفزيون “دبي” وعند عودتي لمصر قامت (ثورة يناير), فابتعدت بإرادتي عن التليفزيون لمدة عامين لتوقف الأعمال التليفزيونية.

وبعد تلك الفترة عُرض عليّ تقديم برامج كانت غير مناسبة لما تمر به البلاد, لذلك فضّلت أن أتحلى بالصبر حتى تستقر الأوضاع وتعود البرامج إلى شكلها الطبيعي, حيث سيطرت المضامين السياسية على كل البرامج ولم يعد هناك تنوع.

إلى أن أتت مرحلة الإذاعة, وعندئذ لم يخطر ببالي أن أخوض تلك التجربة, لأجد عرضا من راديو 90.90 فوافقت وقدمت برنامجا لمدة عامين, إلى أن أتت المصادفة الجميلة التي جمعتني بنجوم إف إم وانضممت إليها لتحقق حلما قديما في الانضمام إليها.

_وكيف كان دور القدر في حياتك المهنية؟

أؤمن بأن الرزق يفتح أبوابه مع مرور الأيام, وفي وقت ما تجد وكأن الله يرفع عنك عناء التفكير, والإنسان قد يفكر في شيء ولا يأت, ثم ينعم الله بما هو أفضل منه.

فمثلا تجربتي في تليفزيون دبي جاءت في توقيت مثالي وكانت سلسة وميسرة جدا, والإمكانات المتاحة كانت مبهرة, كما أنهم وضعوني في المكان الذي يليق بي لذلك كانت تجربة ثرية أضافت الكثير لي وأصقلتني مهنيا.

_انتشرت عدة أخبار عن رفضك تقديم برنامج (البيت بيتك) بعد عودته فما صحة ذلك؟

وقبله عُرض عليّ تقديم برنامج «مصر النهاردة» واعتذرت, ثم برنامج البيت بيتك الذى عرض علي في قمة مجده, وكدت أوافق لولا التزامي المهني والأدبي وقتئذ ببرنامجي مع قناة دبي, فكان من الصعب أن أترك دبي بعد كل الخير الذي جاءني منها, رغم أن المقابل المادي في «البيت بيتك» كان مثل دبي بل أفضل.

_ وكيف كان انضمامك لإذاعة راديو نجوم إف إم؟

حدثتني إدارة راديو نجوم إف إم عندما تركت راديو 9090 أواخر شهر أكتوبر الماضي, وقتها كنت خارج مصر, واتفقنا أنا وإدارة القناة على تقديم برنامج, حتى أن اختيار اسم البرنامج أتى مصادفة أثناء المكالمة وقررنا تسميته “اتفقنا”, وسعيدة أن البرنامج ترك بالفعل علامة مع المستمعين خاصة لأن كلمة “اتفقنا» كثيرا ما نقولها في حياتنا داخل كل البيوت, وفي كل وقت .

ـ ولماذا تركتِ راديو 9090؟

نهاية تعاقد, وفترة انتقالات نوفمبر وديسمبر للمذيعين تشبه انتقالات لاعبي كرة القدم وهي الفترة التي تجدد فيها الإذاعات خرائط برامجها, والمصادفة الباحتة وتوفيق الله جعلاني أنضم لنجوم إف إم. 

 _ وهل كنت متسرعة في اتخاذ قرار انتقالك لمحطة نجوم إف إم؟

أنا بطبعي لست متسرعة ومؤمنة بكل خطوة أقوم بها, واعتبرت هذه الخطوة هدية من الله حيث انتقلت للإذاعة رقم 1 في مصر, وقد فكرت فيه جيدا, وكان سبب اختياري لمحطة نجوم إف إم أنني راهنت على شغلي, وشعرت انني أمشي بخطى صحيحة, وراهنت على فكرتي التي نجحت وأعطتني في 2014 جائزة أحسن مذيعة راديو في مصر, خاصة أنني أقدم برنامجي «اتفقنا» يوم الخميس وسط نجوم الإذاعة, وأرى نفسي ضيفة عليهم, وبالتأكيد ليس كل مذيع تليفزيون ناجحا في الراديو, وأنا - لله الحمد- حققت النجاح في كليهما.

_ما أصداء برنامج «اتفقنا» مع المستمعين؟

كل ردود الفعل التي جاءتني حتي الآن إيجابية، ومشجعة بشكل كبير، وسعيدة جدا بها، وكل الفنانين الذين شاركوا معي في البرنامج عن طريق المداخلات التليفونية على الهواء أشادوا بالبرنامج، وآخرهم كان الفنان أحمد عز، وعمرو يوسف، ولقاء الخميسي، وفريال يوسف، وغيرهم.

 وما الجديد الذي تقدمينه في «اتفقنا» ويختلف عما سبق؟

- أحاول من خلال «اتفقنا» كما ذكرت من قبل الاقتراب من الشارع المصري، فهناك أمور كثيرة في حياتنا اليومية يجب تسليط الضوء عليها لإعادة القيم والمبادئ والذكريات الجميلة، مثل الجيرة، والصداقة، الأمومة، أصدقاء العمل، الزواج، وغيرها الكثير.

_وفي نظرك ما مميزات وعيوب تقديم برنامج على محطة الراديو؟

كلها مميزات ولا أرى لها أي عيوب, الإذاعة تُنمي قدرات المذيع جدا, وتكشف قلبه وضميره دون تمثيل, وتوضح ثِقل المذيع ونمط تفكيره.

وفي نظري تعد الإذاعة استثمارا يزيد من حرفية المذيع, فقد أفادتني جدا في حياتي العادية وفي ترتيب أفكاري وإحساسي بالناس ومشكلاتهم.

_وهل تري أن نجوم إف إم تضيف للمذيع؟

لا أبالغ إن قلت إن فكرة انتقالي لنجوم إف إم تكملة لحلمي, وأنا سعيدة بردود أفعال الجمهور الإيجابية بتجربتي مع نجوم إف إم, فقد أصبحوا يباركون لي.

_وهل هناك شروط وضعت لك في التعاقد معك؟

لا، إطلاقا ما دام المذيع يلتزم ببنود عقده وعمله, هي فقط الواجبات والحقوق الخاصة بأي اتفاق.

_كيف ترين قوة تأثير الإعلام في الرأي العام حاليا؟

أنا أراها العكس، الشارع هو الذي يؤثر على الإعلامي, زمان كان يحدث أن الإعلامي هو من يؤثر في الشارع, الآن المشاهد هو من يقول كلمته.

_انضممتِ لحملة (إنسانية بلا حروق) حدثيني عن هذه التجربة؟

مسئولون من الحملة تحدثوا معي وطلبوا مني التواصل مع المؤسسة ورحبت جدا لأنه بعيد عن مهنتي وأحب أن أشارك في أي عمل خيري, والشباب الذي يقوم عليها يفرح, سعدت بهذه التجربة خاصة أن القائم عليها شباب قاموا باستثمار وقتهم في  عمل الخير والتوعية ضد الحروق.

_قدمتِ مؤخرا حفل المطرب العالمي (براين ادا), كيف تجدين هذه التجربة خاصة أنك قدمتِ أيضا حفل الأسطورة بيليه؟

 هي تجربة عالمية, بالنسبة لي والمطرب العالمي براين ادمز من الفنانين الذين كبرنا على صوتهم, وتفاجأت قبلها بأسبوع أنه هو من سيحيي الحفل, خاصة أن ذكريات المدرسة والجامعة كان براين ادامز جزءا منها, وعندما التقيته وجدته على الجانب الشخصي يعطي درسا في التواضع ويحب مصر جدا, التقطنا الصور معه وسعدت جدا.

_وما التجارب الإذاعية أو الإعلامية التي تعتزين بها؟

 أعتز ببرنامج «وهو كذلك» وبرنامج “اتفقنا» وأراهما يكملان بعضهما البعض, وفي نظري طالما عملت في مكان مؤكدا يصبح له الفضل علىّ, وطالما نجحت في مكان فهو خير لي.

_لك تجربة في تقديم برامج اكتشاف المواهب, إذا عرض عليكِ تكرارها حاليا هل ستوافقين؟

أنا قدمت برنامج ستوديو الفن وبرنامج زي النجوم, وحققا نجاحا جماهيريا كبيرا, وبالتأكيد سأوافق لكن يجب أن تنفذ بشكل مختلف.

_كإعلامية ما أبرز حدث لفت نظرك مؤخرا؟

افتتاح قناة السويس الجديدة يعد حدثا ضخما ومهما جدا, ويليه بنك المعرفة, وهما الأبرز بالنسبة لي.

_وهل التمثيل من عناصر خطتك؟

لا، التمثيل ليس في مخططاتي حاليا

_وهل أنتِ مع أم ضد عمليات التجميل؟

أنا مع عمليات التجميل إذا لزم الأمر, ومع أن الإنسان يجري عمليات تجميل ويجعل مظهره أفضل ولكن بشكل موزون ولا يغير ملامحه الأساسية.

_وما البرنامج الذي تحلمين بتقديمه؟

 برنامج يكون ممتعا ومفيدا وحقيقيا ويجعلني أقرب إلى الناس.

_وما جديدك الفترة المقبلة والذي تتمني تحقيقه على الجانب الشخصي؟

سأعود للتليفزيون ولكن بشكل مختلف.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا