سيدات مصر يتعلمن فنون قتالية إندونيسية لمواجهة التحرش
سيدات مصر يتعلمن فنون قتالية إندونيسية لمواجهة التحرش
22 مايو 2019
 في قلب العاصمة المصرية تساعد إحدى رياضات الفنون القتالية، التي استُخدمت في إندونيسيا قديما، عشرات النساء في مواجهة عمليات التحرش بهن يوميا.
وبمساعدة طلاب إندونيسيين يدرسون في القاهرة تتعلم أكثر من 1200 امرأة وطفل تلك الرياضة في القاهرة على أمل أن تساعدهم في التصدي لمحاولات التحرش في الشارع.
 
وقالت مدربة تدعى رقية السملوسي إن رياضة بنكاك سيلاك نالت شهرة في مصر في 2003 لكنها بدأت تنتشر في 2011.
وأضافت ”لم نكن نعلم، لكنها الآن انتشرت بشكل كبير جدا، وأصبح لدينا عدد من اللاعبات واللاعبين من الأطفال والبنات والأولاد تعدي الـ 1200 لاعب ولاعبة“.
 
وتجتمع النساء، وغالبيتهن من المراهقات والفتيات، في المركز الثقافي الإندونيسي بالقاهرة أسبوعيا ويتدربن لتعزيز مهاراتهن في الدفاع عن النفس ولياقتهن البدنية.
وصنف خبراء، استطلعت آراءهم دراسة مسحية لمؤسسة تومسون رويترز العام الماضي، القاهرة باعتبارها أخطر المدن الكبيرة في العالم على النساء، وذلك بناءً على عدم وجود حماية من العنف الجنسي والممارسات الثقافية الضارة، إضافة إلى ضعف فرص الحصول على الرعاية الصحية والتمويل.
ويعود تاريخ هذه الرياضة للقرن السادس حيث كانت تمارس في مناطق سومطرة وشبه جزيرة الملايو.
واستخدمت مملكتان، سريويجايا في سومطرة وماجاباهيت في جاوة، مهارات القتال، وحكمتا معظم ما أصبح الآن إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة بين القرن السابع والقرن السادس عشر.
 
وبالرياضة التي تسمى بنكاك سيلاك تأثيرات لأسلحة هندية وموسيقى نيبالية وملابس سيامية وأسلحة عربية وأساليب قتال صينية نتيجة للتجارة والهجرة والحروب.
وبنكاك هي جانب الأداء الخاص بالانضباط، وسيلاك هي النسخة القتالية والدفاع عن النفس لهذه الرياضة.
وهناك العديد من التقنيات المختلفة في سيلاك لكن اللاعبين يركزون عادة على الضربات والتلاعب المشترك والرميات. وفي مباراة من ثلاث جولات مدة كل منها دقيقتان، يحرز اللاعب نقطة للكمات ونقطتين للركلات وثلاث نقاط لإسقاط الخصم.
ولبنكاك سيلاك أكثر من 150 أسلوبا مختلفا بأنحاء إندونيسيا لكن تراجعت شعبية هذه الرياضة بين السكان الأصغر سنا في البلاد.

أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا