أحدهما قلد شقيقه.. أم تفقد ابنيها بالانتحار
أحدهما قلد شقيقه.. أم تفقد ابنيها بالانتحار
1 مايو 2019

فقدت أم حزينة، تدعى ميشيل فرينش، ابنيها “داي” البالغ من العمر 28 عاما، و”جيمس” البالغ من العمر 23 عاما، في غضون شهرين فقط، وذلك بعدما انتحر الابن الأصغر تقليدا لشقيقه الأكبر.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن “جيمس”، عثر على جثة شقيقه الأكبر، في منزلهما الواقع في نيوبورت غرب بريطانيا، وذلك بعدما أقدم على الانتحار، عقب وقت قصير قضاه في الضحك مع العائلة.

مرت أسابيع قليلة على وفاة “داي”، ليخبر شقيقه الأصغر والدته أنه يريد أن يكون مثل أخيه الأكبر، لتعثر عليه والدته في اليوم التالي وقد شنق نفسه، حيث تم نقله إلى المستشفى وقضى 6 أيام في غيبوبة، قبل أن تتخذ قرار رفع أجهزة دعم الحياة عنه.

وقالت الأم: “أنا لا أفهم ما يحدث، في بداية هذا العام كان لدي سبعة أبناء، الآن لدي اثنين من المفقودين، وأخذوا قطعة من قلبي معهم، لن أسترجعهم أبدا وهذا ما يقتلني”.

وأضافت الأم أن أبناءها عاشوا في منزل سعيد وحيوي، ووصفت “داي” بأنه صانع آلات ولاعب رجبي، ومحبوب للغاية وكان سيصبح أبا رائعا، إذا أتيحت له الفرصة.

وأوضحت أنها قررت التحدث علنا عن محنتها المروعة، لتشجيع الشباب الآخرين على التحدث عن صحتهم العقلية، فصحة” داي” العقلية تدهورت، بعد أن صدمته سيارة وكسرت سنا وعظما في يده، الأمر الذي تسبب في فقده عمله والتوقف عن لعب الركبي.

ولفتت إلى أنها شعرت بالكثير من الارتياح عندما علمت حقيقة أن “جيمس” كان متبرعا بالأعضاء حيث ساعدت الكليتان والكبد والبنكرياس، أربعة أشخاص بعد وفاته.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا