سعودية:ما زلت لا اصدق أنى أقود السيارة للذهاب لعملى
سعودية:ما زلت لا اصدق أنى أقود السيارة للذهاب لعملى
25 يونيو 2018

استيقظت رؤى مبكرا استعدت ليوم عمل جديد،لكن بداية يومها لم تشبه الأيام السابقة فاليوم تقود رؤى الطويلي السيارة باتجاه عملها في مستشفى في شرق مدينة جدة. جلست خلف المقود وربطت حزام الأمان استعدادا للانطلاق.
وتقول رؤى: "ما زلت لا أصدق أني أقود السيارة في جدة. أنا متحمسة جدًا لأني ذاهبة إلى العمل في مقعد السائق وليس في المقعد الخلفي للمرة الأولى".
بقيت رؤى مستيقظة لساعات الصباح الأولى تشاهد مقاطع مرئية وصورا للسائقات اللاتي قدن سياراتهن في تمام منتصف ليلة السبت وهي تترقب لحظة قيادتها للسيارة بعد بضع ساعات من ذلك الحين، وتتساءل كيف ستكون التجربة التي تنتظرها.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا