من الشخبطة علي الكراسة لحصد التكريمات
من الشخبطة علي الكراسة لحصد التكريمات
10 أغسطس 2018
تزامنًا مع فعاليات المُلتقي الثانى لشباب وفنانين دمياط الذي أقيم  في مكتبة مصر العامة بدمياط ،بحضور مجموعة من الشخصيات الهامه في دمياط ورجال الدين وفنانيين عرب وكان ضمن فعالياته عرض لوحات الفنانين المشاركين وفقرات غنائية لبعض المواهب الصاعدة من أبناء المحافظة ،تواصلنا مع إحدى الشخصيات المشاركة في المعرض وهى " سارة منصف " مدربة الرسم في المركز الفرنسي بدمياط التى شاركت بلوحة لها والتى كان لها طلاب في الدورات التدريبية التى تقدمها مشاركين في نفس المعرض بلوحات لهم والتى أثارت لوحتها إعجاب الرسام السعودى ميرزا الصالح وقام المعرض بتكريمها .
 
تقول سارة إنها لم تهتم بموهبتها في بداية الأمر لكنها كانت تهوى علي حد قولها "الشخبطة " علي دفاتر صديقاتها ودفاترها، وعند الانتقال إلي المرحلة الإعدادية أشادت أستاذة التربية الفنية برسوماتها وحفزتها إلي أن التحقت بالمرحلة الثانوية وكانت تعمل علي تطوير ذاتها من خلال فيديوهات اليوتيوب وأصرت علي الالتحاق بكلية التربية النوعية قسم فنون وبالفعل التحقت وأشاد بموهبتها عميد الكلية لكن لظروف عصيبة قررت ترك الكلية ، شكل هذا عقبة في طريق حلمها حيث تمنت أن تكون معيدة في قسم الفنون ،لكنها اتجهت لدراسة مجال آخر والتحقت بكلية الآداب قسم علم الاجتماع ، ولم تهمل الرسم علي الجانب الآخر والتحقت بدورات تدريبية كثيرة.
 
 
وأضافت لها خبرات حتى تمكنت من الرسم بكافة انواعه ، وأرادت فتح مشروع خاص بها لنقل خبراتها لمن يريد التعلم ،بدأت باثنين فقط ،علي الرغم من قلة العدد والمكان الذى بدأت فيه لم تكن معظم الأهالي تدعم تلك الأنواع من الفنون أو تلق لها بالًا إلا إنها لم تيأس وذيع صيتها في المدينه ومن خلال عرض أعمالها التحق كثير من الطلاب لها من مختلف الأعمار حتى تخطى عدد الطلاب 35 ، وتواصل معها المركز الفرنسي بدمياط لإعطاء دورات تدريبية عن الرسم وبالفعل وأصبح لها طلاب داخل المركز أتوا لها من أنحاء المحافظة .
 
شاركت سارة في أربعة معارض حتى الآن إحداهما كانت تعرض فيه لوح تعبر عن قضايا العنف ضد المرأه وكان المعرض برعاية إحدى المنظمات الداعمه لحقوق المرأة وأكدت أنها ستشارك في معرض علي مستوى قومى قريبًا .
 
أما عن العقبات التى واجهتها فتقول سارة أنها كانت تكمن في الظروف التى اقتضت تركها الكلية التى طالما حلمت أن تصبح معيده فيها ، وفي وفاة أمها التى كانت الداعم الوحيد لها في ظل آخرون حاولوا إحباطها وإبعادها عن المجال إلا أن دعم والدتها لها كان هو الدافع لمواجهة تلك الانتقادات ، وتمثلت أيضًا في عدم قدرتها علي التوفيق بين بيتها وزوجها وكليتها وعملها إلا أن زوجها يدعمها ويساعدها باستمرار وهذا ما يجعلها مستمرة حتى الآن .
 
 

أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا