فتاة موهوبة تحوذ رسوماتها على إعجاب آلاف المتابعين على الفيسبوك
فتاة موهوبة تحوذ رسوماتها على إعجاب آلاف المتابعين على الفيسبوك
9 أغسطس 2017

فتاه خطفت رسوماتها أبصار رواد التواصل الاجتماعي، لجودة منتجها وخيالها الواسع، فقد خطفها عالم الرسم إلى ابعد حدود  منذ نعومة أظافرها لتجرب كل ما هو جديد وتحصل على شهادات تقدير من قبل معلميها وتتحول موهبتها الفذة من مجرد هواية إلى هدف تسعي إلى تحقيقه.

تقول هدي عبد الباسط الطالبة بكلية تجارة، إن عشقها للرسم بدأ منذ الرابعة من عمرها، من خلال تقليدها لبعض الشخصيات الكرتونية الموجودة ببعض القصص التي كانت تحضرها لها والدتها كلما ذهبت إلى معرض الكتاب، بعدما رأت والدتها ترسم تلك الشخصيات على اللوح الخاص بالمدرسة، فشرعت في تجربة ذلك إلى أن استطاعت أن تحوز على شهادات تقدير من قبل المدرسة لتلك اللوح الرائعة المظهر.

وعن تطور رسمها، تتحدث عبد الباسط أنها كانت تتصفح الإنترنت من خلال فيديوهات اليوتيوب لمعرفة كل ما هو جديد في الرسم وتنهل من بحره، فعمدت إلى تجربة الرسم بمادة الرصاص، ألوان الدهانات، الفحم الأبيض والأسود، الحبر، الخشب، واكليريك و الباستيل والفلومستر إضافة إلى أقلام الخط العربي، ولم تكن تكتفي بمعرفة طريقة الرسم بل تعمد إلى التجديد بها.

ولم يكتفي شغفها بعالم الرسم إلى ذلك الحد، فمنذ سنة عمدت إلى الرسم على أكباس النور بعض شخصيات الباندا مستخدمة قلم اسود، ليعلي سقفها فترسم على الباب لوحة لـ "الدريم كاتشر" المشهورة حاليًا، ولكن مع ذلك كانت تشعر أن شغفها لم ينتهي بعد.

وتتابع الراسمة، أن الحظ حالفها بطلب قريبة لها مساعدتها في تغيير شكل الحائط الذي لهو الأطفال عليه وصعوبة تنظيف الألوان كون اللون فاتحًا، لتجرب الرسم على الحائط لأول مرة وتبرع به، وتشرع في تجديد غرفتها به منها رسم راقصة باليه والتي استوحت فكرتها من مسلسل لأعلى سعر وأيضًا رسمها شخصية مانديلا، لتبحث عن اى حائط شكله متغير وتجدده بفنها ليثني على عملها الجميع على حد قولها.

ولم تعترض والدتها عن استيقاظ ذلك الفن بجسد فتاتها، بل عمدت على تشجيعها بإطلاق العنان لخاطرها في أوقات فراغها.

 وعن أصعب رسمة واجهتها، أكدت أن راقصة الباليه أنهكتها في تلوينها برغم سهولة تفاصيلها، كونها استخدمتألوان الزيت لأول مرة بها، لتفاجأ أن تلك الألوان عندما ترسم بها تصبح ثقيلة وتستقر في مكانها ولا تتيح لك فرد اللون على الرسمة بأكملها ولكنها تعطى سحرًا خاصًا للعمل، لذا حرصت على الدقة في تلوينها.

ولكل رسمة لدى هدي فكرة، مثل صورة الفتاة الجالسة داخل لمبة الإضاءة، والتي أوضحت من خلالها أن الفتاة ليست حرة ولكن الرقص يبسطها ويشعرها بحريتها، فالفتاة يمكن أن تكون حرة بأفكارها.

ولتشجع من يشاركونها بمعاناتهم في مجال الرسم، عمدت إلى تدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعي بعنوان "" The decoration talk، لترسل لهم بين حين وأخر صور ديكورات لتشجعهم على الابتكار وفتح باب الأمل لهم في أن يصبحوا علامة فارقة في مجال الرسم برؤية الناس لرسوماتهم الرائعة، كونها حاربت بالعديد من جروبات التواصل الاجتماعي لتنشر اعملها بها ويصيبها الإحباط في الكثير من الأحيان، ليصل عدده إلى 3000 عضو خلال أسبوعين، وعن اختيارها للاسم أكدت أنها أسمته كذلك لرغبتها القديمة في أن تصبح مهندسة ديكور ولكنها لم تستطع تحقيق ذلك بسبب المجموع.

 وتطمح هدي عبد الباسط أن تتمعن اكتر في الرسم وتحصل على كورس ديكور لتدمج ذلك الفن أيضا في أعمالها وتصبح رائدة في مجالها الفني.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا