مي عبدالله : اتمني أن أصنع تماثيل بالميادين لتغير الذوق العام
مي عبدالله  : اتمني أن أصنع تماثيل بالميادين لتغير الذوق العام
31 يوليو 2017
فتاة تصاميمها الفنية خطفت أعين الناس وأبهرتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لجودتها وشكلها المميز الذي لم يعد سائدًا في مجال النحت في الآونة الأخيرة، فتماثيلها رسمت البسمة على شفاه الجميع وعلتهم يعيشون في عالم وردى لا يعكر صفوه شيء، إنها مي محمد عبد الله تقول مي إنها كانت عاشقة للرسم منذ صغرها وخاصة رسم الشخصيات الكاريكاتيرية، ولم تكن تتخيل في يومٍ ما أنها ستحب النحت إلا أن دخلت كلية الفنون الجميلة جامعة المنيا، فبمجرد أن خطت قدماها لهذا العالم شعرت برغبتها في خوض تلك الرحلة الرائعة لتنهل من ذلك العلم الخيالي.
 
ولحبها لمجال الرسم الكاريكاتيري، قررت إعادة الماضي وبهجته من مشروع تخرجها والذي تمثل في شخصيات السينما القديمة التي يعشقها الناس لتخلد ذكراهم بتماثيل نحتية كاريكاتيرية كـ "إسماعيل ياسين، عبد الفتاح القصري، مارى منيب، نجيب الريحاني، وغيرهم.."، لتبرز رقي وجمال ذلك العصر وتعيد البسمة التي قد أوشك الناس على نسيانها، على حد قولها.
 
ولم يكن الطريق سهلًا كما توقع الجميع، فقد أمضت الفتاة العشيرينة ثلاثة شهور في تنفيذ فكرتها، مضيفة أنها كانت تمكث بالساعات والأيام لمشاهدة الأفلام والبحث على الانترنت عن ماهية تلك الشخصيات وتحديد تعبيرات موضحة لروح الدعابة التي تريد إرسائها على المنظر.
 
وأثناء عملها على ذلك المشروع الضخم، واجهت صعوبات عدة، قائلة : واجهتني صعوبات كثيرة أثناء عملي على التماثيل، مثل وقوع بعض الأطراف المهمة من الشخصية خلال إنهائها، إضافة إلى اسوداد بعض المناطق، نهيك عن تفحم وحرق الفرن أثناء تسوية الأشكال النحتية، علاوة على رسمك تعبيرات الوجه بدقة حتى تصبح حقيقية لمن يراها، موضحة أن التعديل يجب عمل نموذج مصغر للتماثيل النحتية لصعوبة التعديل قبل بدء إنشاء النماذج الكبيرة والتي يصعب عمل أي تغيير بها.
 
وعن المكان الرائع الذي وضعت به أعمالها الفنية، قالت مي إن ذلك المكان يقطن في الجامعة أما مسرحها، موضحة أنها حاولت إضفاء روح التجانس في وضع الشخصيات على صورة حوار بينهم، باستخدام تعبيرات العين أو الوجه ككل، لتشعر من يراها بترابط الشخصيات. وتطمح مي عبد الله الفنانة النحتية، بأن تصبح فنانة ذات شأن كبير، وتصنع معرض فني نحتي خاص بها، وتأمل أن تصنع تماثيل بالميادين لتغير الذوق العام إلى فن راقي محترم.

أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا