العلاج الجنسي.. متى يصبح ضرورة ملحّة؟
العلاج الجنسي.. متى يصبح ضرورة ملحّة؟
28 فبراير 2017

يتجنب الرجال والنساء على حد سواء اللجوء إلى العلاج الجنسي، الذي لا يقتصر على العلاج البيولوجي فحسب بل يمتد ليطال المشاكل النفسية التي تعكر صفو الحياة الجنسية وبطبيعة الحال صفو العلاقة الزوجية.

يتم اللجوء للعلاج في حالات الضعف الجنسي أو الامراض سواء عند المرأة أو الرجل، كما أنه مناسب للأزواج الذين يعانون من مشاكل في حياتهم الجنسية والتي لا علاقة لها بأي خلل بيولوجي.

هناك دائماً إشارات تدل على ضرورة اللجوء للعلاج بعضها بديهي ومعروف وبعضها غير واضح.

‫1-إنعدام الرغبة: إنعدام الرغبة قد يكون من جهة المرأة أو الرجل. الحالة هذه شائعة جداً ولا حرج في طلب المساعدة حين تبدأ بالتأثير سلباً على حياة الزوجين. إنعدام الرغبة بشكل عام  أكثر شيوعاً عند النساء. العلاج قد يتطلب بعض الوقت لكن وبمجرد تمكن الطبيب المختص من تحديد الأسباب التي أدت إلى ذلك فان الحلول سهلة للغاية. الاسباب قد تكون بيولوجية وقد تكون نفسية بحتة، وفي كلتي الحالتين العلاج والحلول موجودة .

‫2-عدم توافق الرغبات الجنسية: عندما تكون المرأة على إستعداد كامل لممارسة الجنس بشكل دائم مقابل زوج يكتفي بمرة أسبوعياً، والعكس صحيح فإن العلاج يصبح ضرورة ملحة.

العلاج في هذه الحالة يقدم للأزواج طريقة للتعامل مع عدم التوافق هذا وتقدم لهم البدائل التي تمكنهم من العثور على حلول وسط خاصة بهم لا تجعل أي منهما يشعر بأن يتنازل للآخر. معضلة عدم توافق الرغبات تكمن في أنها قد تحوّل حياة الزوجين إلى جحيم بحيث تتحول كل علاقة حميمة إلى مصدر للجدل والمشاجرات.

‫3-تحول العلاقة إلى عبء: عندما تصبح ممارسة الجنس معه عبء بحيث تشعر المرأة بأنها ملزمة على ممارسة العلاقة فهذا من أقوى المؤشرات لضرورة اللجوء للعلاج. المرأة في هذه الحالة قد تمر بمشاكل نفسية جمة خلال العلاقة الفعلية وقد تصل بها الامور إلى الشعور بالنفور والقرف منه ومن نفسها. إهمال هذه الحالة قد يجعل المشكلة أكثر تعقيداً.

‫4-مرحلة ما بعد الإنجاب: رغم أن الانجاب نعمة لكن الواقع يؤكد أن الأطفال يدمرون العلاقة الجنسية بين الوالدين. المرأة تمر في مراحل مختلفة ، فبعد الانجاب مباشرة قد تمر بمرحلة من الاكتئاب وكره للذات ولصورة جسدها وهذه الحالة خطيرة جداً تتطلب العلاج الفوري. لاحقاً وحين يكبر الاطفال تصبح الحياة الجنسية من الامور المؤجلة دائماً والتي تنعكس سلباً على الحياة الزوجية.

‫5-العجز والبرود الجنسي: في حال كان الرجل يعاني من العجز الجنسي سواء لناحية ضعف الانتصاب أو القذف المبكر أو المتأخر أو في حال كانت المرأة تعاني من البرود الجنسي وعدم القدرة على الوصول لسعادتها، فالعلاج ضرورة ملحة.

‫6- رغبات خارجة عن المألوف: قد تكون هذه الرغبات مرتبطة بالزوج أو قد تكون مرتبطة بالمرأة. حين يشعر أي من الطرفين بعدم القدرة على الشعور بالاثارة الجنسية إلا من خلال القيام بأمور غير طبيعية وخارجة عن المألوف فإن هذا مؤشر على خلل نفسي يتطلب العلاج.

7-خيانة الزوج: رغم أن معظم الزيجات تنتهي عندما يقدم أحد الشريكين على الخيانة، لكن فئة قليلة تقرر المسامحة والمضي قدماً. المضي قدماً يتطلب إعادة بناء الثقة، وهذا الأمر لا يمكن للمرأة أو الرجل تحقيقه من دون مساعدة المحترفين.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا