مسابقة «مصر الحلوة» لأجمل تورتة
بنات النيل «يغزون» روما بالسكر!
مسابقة «مصر الحلوة» لأجمل تورتة <br> بنات النيل «يغزون» روما بالسكر!
12 يناير 2017

 

حلم بدأ بفكرة من القلب فى أن تصبح لدينا مسابقة عالمية للـ«cake decorators» هو المصطلح الذى يطلق على الفنانات المبدعات من مبتكرى "الكيك ديزاين" وهن لسن بشيفات لكنهن هواة أظهرن احترافية عالية فى تزيين التورتات بفن وتقنية تضاهى ما نراه فى الخارج وبالفعل كانت الفرصة عظيمة من خلال مهرجان الطهي الثالث فكانت المسابقة التى حملت اسم "مصر الحلوة" معبرة عن جمال مصر وحضارتها وبدأ العمل وكانت المفاجأة التى تحولت لأروع وأجمل وأرقى تورتات فى حب مصر من صنع فنانات عرفن لغة السكر وسحره وطوعنه لخلق إبداع وفن من نوع خاص.

عندما تكون لديك رئيسة تحرير متفهمة ولديها رؤية تذلل لك كل العقبات وتحقق لك ما تتمناه وما لم تتخيله تصبح كل المفاتيح فى يديك والمستحيل واقعا فعندما عرفت الأستاذة أمل فوزى عشقى للكيك ديكوريتنج وسعيى لتلقى كورسات تعليمية فى المجال شجعتنى بشدة وعندما اقترحت عليها فكرة المسابقة رحبت بشدة بل وبدأت هى تسعى لجلب حكام أجانب وبالفعل بالتنسيق مع الأستاذ مدحت عاكف ممثل اتحاد الحلويات والشيكولاتة بروما كان التعاون وتبنى الاتحاد الفكرة وقاموا بإيفاد اثنين من الحكام الإيطاليين للتحكيم للمسابقة.

بداية الحلم

لم يكن الأمر سهلا فى البداية فأنا مجرد هاوية ومستجدة فى المجال الذى له أساطين ورموز مشهورة ومعروفة نشرت إعلان المسابقة على الفيسبوك ومواقع الكيكرز كما يسمون أنفسهم أكثر من مرة وكنت على علم أن الإقبال لن يكون كبيرا خاصة مع وجود مسابقة أخرى تجرى بعد مهرجان الكويزين بعشرة أيام تقيمها الأستاذة الجميلة غادة التللى وغادة السحيمى صاحبة فكرة كيكة حلوة يابلدى وجاءتنى الردود فى صيغة اعتراضات على الاسم وتقاربه مع نفس المسابقة التى أجريت العام الماضى البعض شكك والبعض خاف ألا يستطيع التوفيق بين المسابقتين ولكن المفاجأة أن أول من اشتركت وساندتنى واحدة من الأساتذة فى المجال وهى الفنانة دينا دياب لتؤكد لى أنها معنا قلبا وقالبا وتلى ذلك مكالمة من كندا من غادة السحيمى التى أطلقت مسابقة "كيكة فى حب مصر" العام الماضى وشجعتنى وشكرتنى على ما نقدمه كمجلة نصف الدنيا ومؤسسة الأهرام من فرصة للكيك ديكوريترز فى أن يحصلوا على مراكز معتمدة دوليا ورسمية لا أخفى شعورى بالخوف والقلق لأيام تلقيت خلالها العديد من طلبات المشاركات بعضهن قديم فى المجال وأخريات حديثات حتى وصل العدد إلى 150 متسابقة وعندما عرضت العدد على رئيس التحرير والإعلانات والاتحاد كان لابد من اختيار عدد أقل وفى الحقيقة لم أرغب فى ذلك لكنها حتمية هذا النوع من المسابقات وجاءت التصفيات من خلال صفحات المشتركات على الفيسبوك وتم اختيار 15 متسابقة فقط قدمت كل منهن فكرة لم أتدخل فيها ولكن كل منها جاء متميزا للغاية ومعبرا عن جمال مصر.

يوم المسابقة:

كأننى عدت لأيام الدراسة وذاهبة للامتحان فى يوم المسابقة كأننى أنا التى تشارك توجهت لفندق الدوسيت التجمع الخامس حاملة معى كل خوفى وقلقى وقمت بالتأكيد على الجميع للأسف اعتذرت متسابقة فى آخر لحظة لمرضها وهى ولاء السعدنى التى سمعت أنها من الرموز وانتظرت منها تورتة تمثل نفرتيتى لكن المرض حال بينها وبين المسابقة للأسف، وعندما وصلت للفندق وجدت الجميع على قدم وساق الكل يعملون فى سرعة وجدية اخترت مكانا آخر لعرض أعمال المتسابقات وهو فى مدخل القاعة لحرصى أن يرى الحضور عند دخولهم إبداع الفنانات وبدأ العد التنازلى وحضرت المتسابقات بداية من الثالثة كل منهن تحمل قطعة من جهدها وسهرها وفنها وكانت أول القادمات مفاز مختار وتلتها دينا دياب ثم إنجى أباظة وأسماء العرابى وتوالت المتسابقات والأعمال حتى اكتملن لـ14 متسابقة وتورتة فنية وأذهلنى المستوى التقنى للأعمال والدقة فى التقفيل والجمال فى الأفكار وروعة الألوان وأدركت حكمة ربنا فى المزيج الرائع بين الشخصيات والأعمال التى أهداها لنا الخالق فى أول مسابقة فلكل منهن طابع وشطارة ومهارة فى جانب وحدوتة سأسردها عليكم.

أسماء محمد العرابى وتابوت توت:

هى فنانة أطلقوا عليها أن يديها تلف فى حرير وهذا هو ما أثبتته بعملها المتقن دخلت علينا القاعة مع مساعديها حاملة تابوت توت عنخ أمون نعم بشحمه وفوندامه كيكة ضخمة تمثل الملك النائم صاحب الألغاز والكنوز ووضعتها على طاولة العرض وبدأت ترسم التفاصيل الصغيرة الباقية ليلتف الناس حولها من المتسابقات والحضور إبهار استحقت عليه الجائزة الأولى وفى قول آخر ده كرم ربنا عوضك يا أسماء عما سبق من مسابقات، وأسماء حاصلة على دبلوم الطهى من الأكاديمية البريطانية والعديد من الجوائز المحلية وشهادات التقدير والميداليات وهى بارعة فى عمل الزهور والورود من الجامبيست السكر وفخورة بأنها حصلت على تلك الجائزة الدولية.

دينا دياب وطاولة الفرعون:

هى صاحبة القلب الكبير فى المجال يلتف الجميع حولها لينهلوا من علمها وخبرتها فى المجال التى تعود لعشر سنوات تستطيع أن تنحت أى شكل أو طير أو ورود لتبدو حقيقية تكاد تنطق وشاركت معنا بطاولة فرعونية مكونة من ثلاثة رؤوس لاخناتون منحوتة من الكيك ومغطاة بالفندام وملونة بإبهار بالأزرق والذهبى تحمل قرصا من البلور وعليه الكتب والصناديق المحملة بالكنوز وهى بالكامل من الكيك المنحوت على حامل مخصوص لها ووقف الأجانب من الحضور مذهولين بهذا العمل الفنى حتى ظنوا أنها طاولة حقيقية من المعدن والخشب وبالفعل حصلت دينا على المركز الثانى فى المسابقة وحمل الرواد من الأجانب بعض من رؤوس إخناتون معهم لتذكرهم بفن بنت النيل.

مفاز مختار ساحرة الصحراء:

شخصية استثنائية تدخل القلب من أول وهلة رغم أنها فى المجال منذ 6 سنوات إلا أنها اشتهرت وأصبحت لها شعبية كبيرة فى هذا العام وذلك لإطلاقها موقعا تعليميا للكيك ديكوريترز بالمجان نقلت من خلاله خبرتها وبأدق التفاصيل وبمنتهى الصدق والكرم وهذا أمر نادر جدا فى هذا المجال الذى تخفى فيه كل واحدة أسرار المهنة ولا تفصح عنها إلا من خلال كورسات مدفوعة وبأسعار عالية جدا ففتحت مفاز خزائن أسرارها ونقلت العلم لغيرها بدون حدود وهى واحدة من أمهر ناحتى الكيك فى مصر وجاءت فكرتها رائعة فقد اختارت مجسما يعبر عن الصحراء ونحتت جملا بديعا معبرا عن الصبر على قاعدة تلف تكسوها حبات الرمال وللحق بدا المجسم بديعيا وحقيقيا وعندما وقفت لجنة التحكيم أمامها انبهروا بسحر الصحراء وسفينتها الممثلة فى الجمل ووصفوها بفنانة حقيقية.

إنجى أباظة القلعة والهرم وحجرة الملك:

القوة الناعمة تحملها إنجى أباظة فى أناملها وهى تنحت نماذج من الكيك لتكوين الهرم بحجرة الملك السرية ذهبية اللون وتدرج ألوان طبقات الكيك أحمر وأسود وأبيض كعلم مصر والقلعة ومكتبة إسكندرية ومعالم  مصر الحضارية على مر العصور مجمعة على قاعدة عملاقة مزخرفة بالحليات والرموز الفرعونية هكذا حلمت وأرادت أن تمثل مصر وتشرفها بنموذج حضارى من الكيك والفندام والحشوات الفردوسية المذاق فقد نجحت بالفعل فى جعل الحضور يتساءلون عن تلك النكهات الرائعة .

ياسمين ناصف وإبداع فى الكرنك :

لو كانت هناك جائزة رابعة لاستحقتها لأن ياسمين حملت إلينا سحر وجمال معبد الكرنك ونحتت أجزاءه بدقة وفنية عالية ليس هذا فقط بل كللت ذلك بطعم ونكهة رائعة للكيك والحشوات وإن افتقر قليلا للألوان كما يرى الحكام أنا أراه إبداعا حيا ويستحق كل التقدير.

ولاء فتحى تعيد سرد أسطورة إيزيس:

جاءت خصيصا من الإسكندرية لتشارك معنا فى المسابقة فنانة ملتزمة التزمت بموعد الحضور وحملت معها مجسما يمثل أسطورة إيزيس مع لوحة مكتوب عليها الأسطورة باللغة العربية والإنجليزية وجاءت التورتة قمة فى الإبداع من حيث النحت والألوان الزاهية التى تحاكى لوحات الفراعنة وهى تعد من أجمل الأعمال المقدمة والتى اتسمت بالدقة والإبهار ونقاء الألوان وحلاوة النكهة .

سحر بهى الدين وقاع البحر الأحمر والغوص :

صنعت البهجة بالألوان والأشكال فى قالب من الحلوى فقد أبدعت سحر تورتة تمثل قاع البحر والغوص فى البحر الأحمر وشرم الشيخ بألوان زاهية ومبهجة بدت كمجسم بلوحة خلفية بعثت فينا قدرا كبيرا من السعادة والإبهار فى الدقة والتفاصيل الفنية.

ولاء أحمد ومفتاح الحياة:

عين حورس ومفتاح الحياة  فى رحاب المعبد الفرعونى كانت فكرة ولاء والتى حملت مجسمها الجميل متلمسة مكانا بين المتسابقات فجاء شامخا ومشرفا وجميلا وهى فنانة هادئة تهتم بالتفاصيل وتعمل فى صمت أبهرنى عملها.

نيفين ممدوح ورأس توت:

مبتسمة ومقبلة على الحياة حملت معها مجسم رأس توت عنخ آمون دقيق الصنع وزاهى الألوان أعتقد أن سوء الحظ وكون الفائزة الأولى قامت بعمل التابوت كاملا أخذ كثيرا من حظها لكنه مجسم رائع وشهى المذاق ومتناسق المقاييس.

مروة وجيه عرفة وجمال مصر:

جاءت مروة مع والدتها سيدة أحمد وهى مجموعة عمل لتشارك لأول مرة فى مسابقة رسمية وأبدعت عملا مميزا يعبر عن جمال مصر بكل جوانبها من أول الحضارة الفرعونية للفن الإسلامى إلى شواطئها الساحرة وأنا أعتبر عملها بمثابة لوحة كولاج من الفندام والكيك والسكر.

يسرا توكل والهرم وأم كلثوم:

حملت فى عينيها الواسعتين كل الأحلام والطموحات فى المنافسة فى حب مصر والتعبير عن جمالها فجاء مجسما رائعا جمع بين الهرم الفرعونى من الماضى والهرم الرابع من الزمن المعاصر سيدة الشرق أم كلثوم استخدمت مهارة الرسم والنحت.

غادة الزناتى والقط الأسود:

جاءت متأخرة فى نهاية المسابقة لتحمل الرقم الأخير لظروف قهرية لكنها حضرت واحترمت المسابقة وقدمت قطا فرعونيا عملاقا يربض على قاعدة زخرفية بدا رائعا بلونة الأبانوسى ونحتة الدقيق.

ليلى عثمان وكليوباترا:

حملت مجسما مستطيلا يحمل نحتا للملكة كليوباترا بألوان متنوعة وحرصت على رسمها بدقة وتلوينها بواقعية وإن كان اللون الداكن للقالب قد أضر قليلا بزهوة الألوان لكنه عمل إبداعى مشكورة عليه.

الحكام الطلاينة وإعلان النتائج:

كان من أكثر الأشياء التى أفتخر بها فيما يخص هذه المسابقة أن من ضمن الثلاثة حكام اثنان من إيطاليا وواحد من مصر وهم الشيف تامر زين نائب رئيس الاتحاد لشمال إيطاليا والشيف جينارو فيليبالى عضو الاتحاد الدولي للحلويات والشيكولاتة وبطل إيطاليا والحاصل على ميدالية ذهبية في مسابقة كأس إيطاليا 2016 والتي أقيمت بمدينه ماسا كارارا MassaCarraraوعضو فريق التميز الإيطالي المتخصص في الكيك ديزاين  وذلك حتى لا أسمع أن النتيجة فيها كوسة نعم جاءت نزيهة جدا وتعامل الحكام بذكاء مع الأعمال المقدمة من فنانات هواة لكن لديهن إتقانا وإبداعا ولم يتعاملوا معهن على أنهن شيفات محترفات وقد صرح الشيف جينروحول مشاركته فى مهرجان الكويزين قائلا "فى البداية أنا سعيد بزيارتى لمصر وبدعوة مؤسسة الأهرام ومجلة نصف الدنيا وأعجبتنى كثيرا فكرة مهرجان الكوزين التى تضم تنوعا كبيرا من الدول فى قارات مختلفة وأجدها فرصة مناسبة جدا للتعارف وتبادل الثقافة الطهوية بين الشعوب وأيضا سعدت بالمستوى التنظيمى للمهرجان ورأيت سعادة الوافدين بما تقدمه الدول وكنت قد تذوقت الأكل المصرى وقد أعجبنى كثيرا.

وبخصوص مسابقة الكيك ديزاين دعونا نقل إننا كنا نعلم قبل قدومنا أن المشاركين من محبي فن الكيك ديزاين وليسوا طهاة محترفين أو لهم ممارسات دولية.

وقد راعينا ذلك فى التحكيم ولكنى رأيت مستويات فعلا متميزة ولكن ينقصها فقط التدريب والاطلاع على المواد الخام الجديدة المتواجدة لهذا الفن لأن شيف الباسترى وتحديدا من يعملون فى الديزاين بأنواعه المختلفه هى مهنة تتطلب الكثير من الفنيات والممارسة والاحتكاك للتعرف على كل ما هو جديد وأتمنى أن أرى العام القادم تطورا فى مستوى الأعمال المقدمة للمسابقة.

ومن جانبه صرح الشيف تامر زين نائب رئيس الاتحاد لشمال إيطاليا وعضو شبكات التميز العالمى ومنسق الدول العربية لبطولة العالمالتى يشرف عليها الاتحاد الدولى "حين وصل خطاب الدعوة الرسمية من الأستاذ مدحت عاكف رئيس فوكس برودكشن وممثلنا عن مصر والمتحدث الرسمى لنا من مؤسسة الأهرام ومجلة نصف الدنيا أرسلتها إلى الشيف روبيرتو كستنالى رئيس الاتحاد الدولى وقد لاقت استحسانا كبيرا من إدارة الاتحاد خاصة أنه تم الشرح الكامل لنا لكل التفاصيل لها عبر مدحت عاكف ولكن وجدنا بعض الشرح لتفاصيل المهرجان كونه الأول من نوعه فلم نسمع به بالدول العربية أن يقام مهرجان كبير ودولى بهذا الشكل.

وللعلم هذه المرة الأولى التى يقرر الاتحاد الدولى أن يمنح شهادات معتمدة خارج الإطار الرسمى أو الدولى فى مسابقات فى أى دولة من الدول الأعضاء ولكن تقديرا لمصر ومؤسسة الأهرام ولفكرة الكوزين وأيضا للشرح الوافى الذى وافانا به الأستاذ مدحت عاكف كل ذلك كان مؤثرا فى قرار الإدارة وقد خصصنا هذه الشهادات فقط لمهرجان الكوزين الدولى وحددنا  نوع المشاركة وأنا سعيد بأن فنون الحلوانى وفنون الكيك ديزاين ظهرت بمصر الفترة الأخيرة. وأتمنى أن يتم قريبا تكوين فريق منتخب مصرى للحلوانى ينافس فى بطولة العالم القادمة التى يشرف عليها الاتحاد فى ميلانو وتقام كل عامين.

وأتمنى النجاح لفكرة الكوزين وأن نرى العام القادم كل جديد يقدمه وأن يكون نواة لتكوين الفريق الرسمى المصرى.

مدحت عاكف ودور عبقرى لفوكس:

هو رئيس مجلس إدارة فوكس برودكشن ومتحدث إعلامى للاتحاد الدولى  بمصر وكان له دور رئيسي فى دعم المهرجان والمسابقة وهو همزة الوصل بين مجلة نصف الدنيا والاتحاد الدولى وكان له الفضل فى جعل المسابقة عالمية وقد صرح بأن مهرجان الكوزين يعد علامه فارقة فى مصر فيما يخص المهرجانات السياحية حيث خرج بفكرة مخاطبة الفرد الواحد إلى محاولة مخاطبة دول العالم  المختلفة وعن طريق  إحدى أدوات القوة الناعمة لمصر وهى تاريخها الطهوى وموروثاتها الثقافية فتجمع حوالى 20 دولة من قارات مختلفة تحت سماء القاهرة وبحضور رسمى من سفاراتها ووفود رسمية لها لهو أكبر دليل عملى أن مصر آمنة رغم كل التحديات التى تواجهها أما بخصوص المهرجان كفكرة فتلك النسخة الثالثة له ونجاحه أشادت به كل الوفود الأجنبية التى حضرت وفيما يخص الاتحاد الدولى فقد سعدوا كثيرا لما رأوه من تنظيم ومن فكرة المهرجان ودليل على ذلك وجود وفد مميز لهم بالمهرجان ومنح شهادات معتمدة دوليا لأول مرة يصدرها الاتحاد خارج إطاره الرسمى تقديرا لمؤسسة الأهرام ومجلة نصف الدنيا ولفكرة المهرجان وما شهده المهرجان من تطور فى نسخته الثالثة من عدد دول وضيوف ومسابقة للكيك ديزين يجعلنا نشعر أننا كنا فى كرنفال ضخم لا يقل عن أى مهرجان فى أوروبا كما صرح بذلك شيف جينرو فاليبنى فى كلمته أثناء التكريم وإدارة فوكس سعيدة لما وصل إليه الكوزين من تطور وتتمنى أن تراه العام القادم فى تطور أكثر من ذلك بكثير.

شكر واجب:

وأخيرا أفتخر بكل الفنانات المبدعات ممن شاركن فى المسابقة وعلمت قبل النشر بساعة أنه تم نشر عدد من التغطيات عن المسابقة فى عدة مواقع وصحف بإيطاليا ووجب الشكر لكل من ساهم وشارك فى المهرجان والمسابقة وأشكر الأستاذة أمل فوزى رئيس التحرير لإتاحة هذه الفرصة لى وللكيك ديكوريترز المصريات ووكالة الأهرام للإعلان ومدحت عاكف رئيس مجلس إدارة فوكس الإخبارية والاتحاد الدولى الإيطالى للحلويات والشيكولاتة والحكام والمشاركات وعقبى لكل سنة ومصر حلوة بمبدعيها.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا