سلوكيات رمضان.... عدم الاسراف (٧)
سلوكيات رمضان.... عدم الاسراف (٧)
11 مايو 2019
إذا كان كل إنسان سيحاسب علي ما أنعم الله تعالي به عليه ومنها نعمه المال فأن غايه ما يدعو إليه ديننا الحنيف أن نتحري المال الحلال وان ننفقه في أوجه البر والخير دون إسراف أو تقتير قال تعالي :" والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما" 
وقال عز وجل: " وكلوا واشربوا ولاتسرفوا أنه لا يحب المسرفين" ليتنا نتمسك بتعاليم الإسلام التي تحض علي عدم الإسراف حتي لانحمل أنفسنا أكثر من طاقتها عند القيام بأعداد موائد الإفطار بأن نتوسط في الانفاق حتي يمكن الادخار لمواجهة ما يستجد من متطلبات في الحياة قال تعالي :" وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولاتبذر تبذيرا أن المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفروا."
حقا إن رمضان شهر الكرم والعطايا والإكثار من الصدقات علي الفقراء والمساكين والمحتاجين ومن الأمور الواجبه عند اقامة موائد الرحمن للإفطار أو في حاله التبرع لهذه الموائد يكتفي بذكر فاعل خير لنيل ثواب الصدقة كاملة . ولا داعي للمبالغة في التنافس بتقديم وجبات إفطار خمس نجوم علي سبيل التفاخر بل يمكن استغلال ماينفق لتقديم وجبات صحية تكفي لأكبر عدد من المحتاجين.
قال عز وجل :" ولا تجعل يدك مغلوله إلى عنقك ولاتبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " كم من مبذرين أصبحوا فقراء لا يملكون شيئا ولم تكن لديهم الاستطاعه الماديه علي أن ينفقوا علي أنفسهم ولا علي أسرهم لذلك يعيشون في ظل الحسرة والندم بعد أن كانوا ميسورين الحال ومنعمين لعلنا ندرك أن الكرم والجود لا يعني الإسراف في إعداد أصناف من الطعام لمجرد وضعها لتجميل الموائد دون تناولها أن شهر رمضان شهر الصيام والتقوي وليس شهر الاسراف والتبذير دون مراعاه للميزانية

أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا