صحابي جليل أول من عمل بها.. المسحراتي أقدم مهنة رمضانية
صحابي جليل أول من عمل بها.. المسحراتي أقدم مهنة رمضانية
6 مايو 2019

تعد مهنة “المسحراتي”، أو “المسحر”، أقدم مهنة رمضانية، وترتبط بشكل وثيق بالتقاليد الشعبية الرمضانية، وهي مهنة خاصة بالعالم الإسلامي، بدأت منذ عهد الرسول، صلى الله عليه وسلم، وتلك المهنة بدأها الصحابي الجليل، “بلال بن رباح”، الذي يلقب بـ”مؤذن الرسول”.

ويعد “بلال” أول مسحراتي في التاريخ الإسلامي، الذي كان يطوف الشوارع والطرقات، وينادي بصوته العذب ليوقظ الناس للسحور، فكان المسلمون يعرفون وقت السحور عبر أول أذان يذيعه الأخير، ثم يمتنعون عن الطعام بعد ثاني أذان يصدر عن “عبد الله بن أم مكتوم”، وفي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: “إن بلال يؤذن بالليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم”.

وبينما عُرف “بلال” كأول مسحراتي في التاريخ الإسلامي، إلا أن أول من نادى بالتسحير كان “عنبسة ابن اسحق” عام 228 هجريا، وكان يذهب ماشياً من مدينة العسكر في الفسطاط إلى جامع “عمرو بن العاص” وينادي الناس بالسحور.

وفي مصر، يقال إن أول من أيقظ الناس على الطبلة هم أهل مصر، أما أهل بعض البلاد العربية كاليمن والمغرب فقد كانوا يدقون الأبواب بالنبابيت، وأهل الشام كانوا يطوفون على البيوت ويعزفون على العيدان والطنابير وينشدون أناشيد خاصة برمضان.

تقوم مهنة المسحراتي، على الجولات الليلية في الأحياء الشعبية قبل الإمساك بساعتين، حيث يعمل المسحراتي على إيقاظ المسلمين من أجل تناول وجبة السحور، من خلال الضرب على طبلته ويردد بصوته الجميل كلمات تضفي سحرا خاصا وهو يقول: (اصحى يا نايم وحّد الدايم يا غافي وحد الله يا نايم وحد مولاك اللي خلقك ما بينساك قوموا إلى سحوركم جاء رمضان يزوركم).


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا