هل من مجيب؟
هل من مجيب؟
مشاهدات: 63
14 مارس 2019

لكل عصر رجاله يأتى بجوقة من التابعين يروجون لبضاعته الكاسدة يأتى ليشترى الأنفس والذمم يلوّح بأمواله وخيراته فينحنى أمامه الطامعون ويلهثون خلفه ويقبلون أقدامه ويلعقون أياديه ويتصارعون على فتاته ليستمتع بإذلالهم ويلهو بأحلامهم ويقايضهم على واقعهم لينتزع منهم المبايعة للتحكم فى مصائرهم والقضاء على الجميع أراه متجولا بين مناحى حياتنا تارة رياضية وأخرى فنية وثقافية آتية لتمحو هوية أجيال، يمارس دوره فى بلدنا وكأنه مفوض من جهات غير معلومة لزرع الفتنة والشقاق والكراهية بين الجميع والغرابة أنه يتجول بأريحية عجيبة بلا رادع أو رقيب وشيد أمام الجميع مسرحا للعبثية والتطاول باسم الاستثمار فأى استثمار هذا؟ وهل من مآرب أخرى خافية ولا نعلمها؟ وهناك مثل شعبى يقول العينة بينة فمن يفسد فى مجال يفسد فى جميع المجالات وهل هناك من منحه حق إدارة هذه المجالات وبأى صفة؟ الرجاء الأخير أن ينتبه الجميع إلى ما هو آت نحن نقرع الأجراس ولكن لا نستطيع إيقاف كارثة قد تنال الجميع اللهم إنى بلغت اللهم فاشهد..

¿  هناك من يتفنون فى نشر القبح والضجيج والتدنى من حولنا ومصرون كل الإصرار على حصد الكراهية من الصدور واللعنات من الأفواه. سقطت أقنعتهم ونتمنى اختفاءهم ولكنهم يصرون دائما وفى كل الأوقات على إزعاجنا.

كل مذيعى التوك شو كل واحد فيهم بقى يشبه خالتى بمبة بجد والله مش لاقيين كلام ولا موضوعات كلها أفكار ساذجة نوقشت قبل ذلك كثيرا فهم يجترون أفكارهم وأصبحوا شبه الممثلين يؤدون بضمير مبالغ فيه وكلام سطحى وتافه لا يستحق أى انفعال لو أرادوا إصلاحا لأصلحوا ولو أرادوا فكرا لقدموا ولو أرادوا تثقيفا سيجدون الطريق إليه بسهولة بس شوية ضمير ومصداقية.

¿  على فكرة من حقك تقول مابحبش السيسى ومن حقى أقول أنا أحبه ومن حقك الانتماء لأى جماعة ومن حقى أن أنتمى لبلدى ومن حقك تنكر أى إنجاز ومن حقى أن أسعد بكل جهد مبذول فلا تحاول إقناعى.. وأنا لا ولن أحاول إقناعك هى قناعات ترسخت فى كل منّا ولذا لا تحاول الحوار معى فهو طريق مغلق لن أغامر فى الخوض فى دهاليزه.

¿  ليس كل من يلح عليه الإعلام ليتصدر المشهد يصبح بقدرة قادر من النخبة فإلى الآن لم نفهم ما المقصود من النخبة جاءت ورحلت واختفت غير مأسوف عليها بعد سقوط أقنعتهم وتغير أجنداتهم السياسية ولكن وللأسف الشديد البضاعة المقدمة حاليا دون المستوى هم نخب من المتسلقين والكاذبين والمنحرفين وهؤلاء يمنحوننا الإحساس السلبى بكل ما حولنا لمجرد وجودهم فى المشهد، إلى من يهمه الأمر أو لمن لا يهمه أساسًا.. أنقذونا من هذه الوجوه البلد مش مستحملة بجد نريد وجوهًا نسعد بها خلقًا وعلمًا وثقافة ورُقيًا وتحضرًا لنجمل أيامنا ولا نزيدها بؤسًا فهل من مجيب؟


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا