وإنك لعلى خلق عظيم
وإنك لعلى خلق عظيم
مشاهدات: 252
3 ديسمبر 2018
نظرا لتفشي ظاهرة الانفلات الأخلاقي داخل المجتمع المصري بصفة خاصة والمجتمع العربي بصفة عامة قررت الغوص في سيرة الحبيب محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم لعلنا نستخلص من سيرته العطرة ما يصلح أخلاق المسلمين في هذه الأيام.
 
فمحمد صلى الله عليه وسلم كان قرآنا يمشي على الأرض كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها حينما (سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ) وقال صلى الله عليه وسلم عن نفسه: " إنما بُعِثْتُ مُعَلِّمًا"، وقال: "إنما بُعِثتُ لأتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ".
وأول خلق من أخلاقه صلي الله عليه وسلم الذي لقبه به أعدائه قبل أحبابه الصادق الأمين "فقد اشتهر عنه الأمانة في الجاهلية وخاصة بعد عمله في التجارة واشتراكه مع عمه أبي طالب في الرحلة إلى الشام وبعد أن ذاع صيته بهذا الخلق عرضت عليه السيدة خديجة رضى الله عنها التجارة في مالها إلى الشام بحيث تعطيه أفضل مما تعطى غيره من التجار فقبل صلى الله عليه وسلم هذا العمل، وأخلص فيه وشهد عليه مرافقه في الرحلة (ميسرة) غلام خديجة الذي أقر بما لمحمد من الأمانة والصدق والإخلاص.
ولقد اشتهر صلي الله عليه وسلم بالأمانة وتميز فيها بحيث أصبحت له سندًا قويًّا له في حياته مع جده وأعمامه ومع غيرهم من القبائل العربية في مكة لقد كانت حياته صلي الله عليه وسلم نموذجا صالحا للاقتداء به على مر العصور فطوبي لمن تخلق بخلقه وسار على دربه.
هذا قبس من صفات المصطفى، عسي أن نتخلق بصفاته فينصلح حال دنيانا ونفوز فى آخرتتا وإلى اللقاء الأسبوع القادم مع صفة أخرى من صفات الحبيب صلي الله عليه وسلم

أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا