نجلاء
نجلاء

 

 

مجتمعات شديدة التعقيد.. تعتبر احتياجات الرجل عادية واحتياجات المرأة «قلة أدب».. يعني لو خرج الرجل وصاحب ميت ست عادي حقه دا راجل ويصيع قبل الجواز عشان يتلم بعده.. مع أنه الصايع قبل هو اللى صايع بعد.. الصايع صايع طول الوقت إلا من رحم ربي.. صحيح أننا لسنا حيوانات بمعني أنه لا يجب أن تتحكم فينا غرائزنا ولكننا أيضاً لا يجب أن نغفلها.. خاصة غريزة الجنس.

ليس هناك زواج سعيد دون علاقة جنسية سعيدة.. فهذا ما يفرق بين علاقة الزواج وأي علاقة أخري.. ونجلاء بطلة حكاية اليوم جامعية عاشت تحلم بالحب مثل كل فتاة، لها متطلبات مثل كل فتاة.. كانت تنتظر فارس الأحلام الذي يشبعها. تقدم للزواج منها شاب وافقت عليه أسرتها لأنه كان بالنسبة لهم عريساً مناسباً.. ووافقت نجلاء لأنها لم تكن تعرف غيره وبدأت تحلم بمسكة اليد والحضن والقبلة. كانت تريد أن تكتشف معه في فترة الخطوبة حلاوة هذه المشاعر التي سمعت عنها من صديقاتها وشاهدتها في الأفلام.. أرادت أن تكتشف معني أن راجل يحرك ست.. يشعرها بأنها أنثي.. وتمت الخطوبة ومرت الأيام لم يحاول فيها خطيبها لمسها.. صمتت واستحملت حتي كتب الكتاب.. وبعد كتب الكتاب استمر الوضع مثل قبله.. كانت تنام عند أسرته وسط أهله ولا يحاول أن ينفرد بها أو حتي يقبلها.. وهي ساكتة وراضية.. إلي أن أتاها ذات مرة في منزلها وكانت وحدها وطلب منها ممارسة العلاقة عها باعتباره زوجها.. ورغم أنها كانت خائفة ولا تود كما يقال أن تدخل في الغويط مرة واحدة وكانت تريد التدرج في العلاقة إلا أنها رضيت كي تثبت له حبها.. وقد كان.. مرة واحدة ولم يلمسها بعدها.. وكأنه يعلمها منذ البداية أن الأمر بيده هو لا حسب رغبتها هي.. وتحدد موعد الفرح.. في تلك الأثناء دعيت إلي حفل زفاف إحدي صديقاتها وتعرفت علي أحد أصدقاء العريس.. وتطورت العلاقة من تليفون إلي لقاء ووقعت في حبه. وحرك داخلها بركاناً من المشاعر التي كانت تحاول كبتها. المشكلة أن من أحبت كان متزوجاً إضافة إلي كونها لم تعد عذراء بسبب المرة التي عاشرها فيها زوجها. تعقيد مزدوج فإن طلبت الطلاق سوف تفضح أمام أهلها.. وهو لا يريد ترك أطفاله.. وأخذت القرار.. ستتزوج من عريسها.. وستبقي مع حبيبها.. قرار خاطئ فيه ضعف من تراجع عن قرار ورغبة تتكم في غريزة وضمير مات لقبولها خداع من تحمل اسمه.. أحكي لكم الحكاية دون أن أهاجم نجلاء.. أو أدافع عنها نموذج قد يكون نادراً أو منتشراً إلا أنه موجد.. أنا مجرد ناقلة لحكاية حقيقية رويت لي.. أما الحساب فأتركه لرب العباد...


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا