Views: 43

 

لكي نخرج من دائرة الهم والغم وانفلات الأسعار وهموم الامتحانات والمجاميع فى الثانوية العامة التي تحدد مستقبل جيل بحاله وهو جيل حاملى الثانوية العامة التي أبكت كل بيت في مصر.. بحكاية البنت التى أبكت كل أمهات مصر وحصلت على الثانوية العامة بمجموع 99 ٪واخـتارها الله إلى جواره بفعل ميكروب غامض غـادر لم يكشف الأطباء النقاب عنه لأنهم في الحقيقة لا يعرفونه.

ولكي نخرج من هم الأسعار التي اشتعلت فيها النيران بفعل فاعل هو تعويم الجنيه المصري أمام الدولار.. حتى أصبح آخر سعر له هو 18جنيها مقابل دولار واحد.. بعد أن كان سعره في الستينيات في أفلام السينما لا يتجاوز ريالا واحدًا.. واسألوا عمنا إسماعيل يس ماذا قال لصديق عندما سأله بتاخد كام في الليلة في الكازينو الذى تعمل به..

فأجاب: دولار في الليلة.. يعنى ريال!!.. وضعوا هنا ألف علامة تعجب واستفهام!

أقول كما أجمع جمع من أصدقائى كانوا ذاهبين لمشاهدة مباراة الأهلي في كأس العرب التي تجرى مبارياتها في ستاد السلام في القاهرة.. وفي ستاد الإسكندرية وفي ستاد برج العرب في غرب الإسكندرية.. علينا أن نخرج من دائرة الهم والغم الذي نعيش داخلها بسبب زيادة الأسعار التى انفلت معيارها بفعل تعويم الجنيه أمام الدولار الذي أصبح الواحد منه يساوي الآن نحو 18جنيها حتة واحدة.. بعد أن كان أمام إسماعيل يس وأنور وجدى وليلي مراد الخمسة منه بجنيه واحد.. يا بلاش..

ولكي نخرج من دائرة هم زيادة الأسعار في كل شيء التي تحولت إلى حصان جامح يجري بلا لجام وبلا فارس في كل اتجاه..

أقول وعلى نفر غير قليل من عقلاء القوم فينا.. علمنا أن نخرج إلى الحدائق وإلى الملاعب ولدينا البطولة العربية التي تجرى مبارياتها وتضم كل أندية العرب العملاقة.. لكي نحضر مبارياتها ونشجع الأهلي والزمالك أمام الفرق العربية القادمة من الجزائر والمغرب والسعودية والأردن والسودان ودولة الإمارات العربية.

علينا أن نخرج من دائرة الهم والغم والشكوى لكل من هب ودب. كل أفراد البيت المصرى.. لابد أن يملأوا المدرجات حماساً وهتافاً وتشجيعاً ورقصاً وطبلاً وغناءً.. كما كنا نفعل في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات.. لكي نشجع الفرق المصرية.. لا يهم من يلعب أهلى أو زمالك أو فريق عربى.. فكلنا إخوة فى الدم والهم والمصير.

الكل يهتف مع جماهير هذه الدول العربية بطريقته لا يهم من يفوز.. إن المهم أن تخرج الأسرة المصرية من شرنقة البيت والغيظ وهم الأسعار التى اشتعلت فيها النيران.. المهم أن تخرج الأسرة المصرية بكامل هيئتها الكبار والصغار والشباب والبنات والأطفال الصغار.. حتى نكيد الأعادي ونخلع ثوب الهم والغم.. ونقول للإرهاب موت بغيظك فلم يعد يهمنا تهديد أو وعيد في حماية الأمن المصرى العظيم الذى يتحمل ما فوق الطاقة.. لكي يسعد الجماهير.. ومن حولهم وأن ينعموا بالأمن والأمان.. كما تصورنا منه دائما.

هذا الأمن الذي يتحمل ضربات الإرهاب والحركات التكفيرية فى سيناء.. ويضحى برجاله كل يوم وكل ساعة.

* * *

هذه المرة للأسرة المصرية والعربية لكى نخرج من شرنقة البيوت وهم زيادة الأسعار وهم لقمة العيش.. لكي نخرج إلى النور.. إلى المدرجات تملأها إشراقا ومرحاً وهتافاً.. لمن يكسب؟

ليس المهم أن يكون مصريا خالصا أهلى أو زمالك المهم إنه عربى في النهاية وعاشت مصر حرة.. وعاش العرب أحرارا في أحضان مصر الأم!

* * *

كلمات عاشت:

«الفائز من يضحك أخيرًا..»..

أونوريه دى بلزاك


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا