قبل أن يهبط الحكماءُ من الأوليمب
قبل أن يهبط الحكماءُ من الأوليمب
مشاهدات: 76
10 يوليو 2017

عشرونَ عامًا

لا أقلَّ

حتى يكون بوسعكَ

أن تُثبِتَ براءتَك

أمام محكمة ماعتَ العمياء

أو

تكتمِلَ التجربةُ 

على نحوٍ مقبول.

 

***

 

العقلاءُ هؤلاء

يُدخِلونَ الداتا في الحاسوبِ

فتحلِّلُ الأدمغِةُ شَفَراتِ الحُبِّ

بدلالاتِ قوانين نيوتن.

 

***

 

لن يروقَ للنقَّادِ هذا.

إذن

بتعبيرٍ عصريٍّ

بريءٍ من الذهنيةِ

والفلسفةِ

والتثاقف

أقولُ :

تحلِّلُ الأدمغةُ شفراتِ الحُبِّ

بقانونِ سوقِ المال

فالحُبُّ

لُعبةٌ برِجْماتيَّةُ

وللقُبْلَةِ مُبررُها.

 

***

هكذا الحبُّ 

في صورته العصرية

أمّا سؤالُ الحكيمِ :

« لماذا نُحِبُّ العالَم؟»

فلا محلَّ له

من»التعريب»!

 

***

 

وعلى هذا

سيكونُ من الضروريِّ

التعاملُ مع حُبٍّ مباغتٍ كهذا

بشيءٍ من الارتباكِ

يعقبُهُ 

تعديلٌ في البرمجةِ الدماغيةِ.

 

***

 

وفي المقابلِ

سيكون ثَمَّةَ تقوقعٌ مستأنَفٌ

ووشيك

للميكروبِ الدَخيل،

المسكينْ!

الذي جَرَّب أن يُصادِقَنا

ذات يومٍ مشرق

فسعى لاختراقِ ثغرةٍ في جدارِنا

الرباعيّ جدًّا

المُحكَم جدًّا

الآمن.

 

***

 

أو 

ربما حاولَ الميكروبُ تجنيدَنا

لأغراضٍ استعمارية

...

خائبةْ.

 

***

 

كلُّ شيءٍ على ما يرامْ

كلُّ شيءٍ 

تحت السيطرةِ

نحن

والحمدُ للهِ

منتبهون.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا