قبل أن يهبط الحكماءُ من الأوليمب
قبل أن يهبط الحكماءُ من الأوليمب

عشرونَ عامًا

لا أقلَّ

حتى يكون بوسعكَ

أن تُثبِتَ براءتَك

أمام محكمة ماعتَ العمياء

أو

تكتمِلَ التجربةُ 

على نحوٍ مقبول.

 

***

 

العقلاءُ هؤلاء

يُدخِلونَ الداتا في الحاسوبِ

فتحلِّلُ الأدمغِةُ شَفَراتِ الحُبِّ

بدلالاتِ قوانين نيوتن.

 

***

 

لن يروقَ للنقَّادِ هذا.

إذن

بتعبيرٍ عصريٍّ

بريءٍ من الذهنيةِ

والفلسفةِ

والتثاقف

أقولُ :

تحلِّلُ الأدمغةُ شفراتِ الحُبِّ

بقانونِ سوقِ المال

فالحُبُّ

لُعبةٌ برِجْماتيَّةُ

وللقُبْلَةِ مُبررُها.

 

***

هكذا الحبُّ 

في صورته العصرية

أمّا سؤالُ الحكيمِ :

« لماذا نُحِبُّ العالَم؟»

فلا محلَّ له

من»التعريب»!

 

***

 

وعلى هذا

سيكونُ من الضروريِّ

التعاملُ مع حُبٍّ مباغتٍ كهذا

بشيءٍ من الارتباكِ

يعقبُهُ 

تعديلٌ في البرمجةِ الدماغيةِ.

 

***

 

وفي المقابلِ

سيكون ثَمَّةَ تقوقعٌ مستأنَفٌ

ووشيك

للميكروبِ الدَخيل،

المسكينْ!

الذي جَرَّب أن يُصادِقَنا

ذات يومٍ مشرق

فسعى لاختراقِ ثغرةٍ في جدارِنا

الرباعيّ جدًّا

المُحكَم جدًّا

الآمن.

 

***

 

أو 

ربما حاولَ الميكروبُ تجنيدَنا

لأغراضٍ استعمارية

...

خائبةْ.

 

***

 

كلُّ شيءٍ على ما يرامْ

كلُّ شيءٍ 

تحت السيطرةِ

نحن

والحمدُ للهِ

منتبهون.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا