هل صحيح أن الغيرة هى سر جمال المرأة؟
هل صحيح أن الغيرة هى سر جمال المرأة؟

لو سألت أى امرأة أو أى فتاة من جنس حواء: هل عرفت الغيرة طريقها إلى قلبك؟

لكان جوابها على الفور: أنا أغير.. ومن مين؟.. مافيش واحدة ست أو بنت ممكن أنا أغير منها.. ليه أحسن منى؟.. أجمل منى؟

ثم تستدير أمامك لتحريك جسمها.. كم هو رشيق؟. وما عليك يا عزيزى إلا أن تجبر بخاطرها بكلمة أو بعبارة: لأ مافيش!

ولكن رغم ذلك كله فإن أى فتاة أو أى سيدة مهما بلغت من العمر لا ترى في المرآة إلا نفسها.. وجمالها وحلاوتها.

إلا أن الغيرة حقاً وصدقاً سواء اعترفت امرأة علنا أو سرًا بها أو لم تعترف.. فهي جزء لا يتجزأ من كيان المرأة وحياتها وعمرها كله.. ولولا الغيرة ما ذهبت امرأة إلى الكوافير ولما اشترت المرأة بنصف ما في حقيبتها من نقود.. أدوات تجميل من كل صنف ولون..

ليه وعشان إيه؟.. بالبلدى كده.. الجواب: لأن المرأة تريد أن تكون هى الأجمل والأظرف والأطيب والأرق والأكثر رشاقة وظرفاً وشياكة وأدبا.. مهما كانت كما كانت تقول جدتى لأمى: أروبة وكركوبة وفيها العبر بكسر العين وفتح الباء وسكون الراء!

ولكن الغيرة كما قالت لى يوماً خبيرة الجمال دروتى طومسون في حفل أزياء حضرته فى روما مع العزيز الغالى الذى لا يتكرر محمد العتر هى سر جمال المرأة وسر اهتمامها بحلاوتها وأن تكون هى أجمل بنات العائلة وأجمل بنات «الشلة» في الجامعة وفي العائلة وفي الوظيفة أيضاً..

وقد سألتها يومها فيما أذكر: حتى لو كانت هى ليست الأجمل؟

قالت ضاحكة: مافيش ست أو بنت موش حلوة. بس هى موش عارفة تظهر ما حباها الله من لمسات جمال وحلاوة.. ربما هى لا تعرفها.. ولم تكتشفها.. هات لي أى بنت أو أى ست وأنا أطلعلك لمسات الجمال اللى عندها واللى مستخبية.. واللى هى موش عارفاها.. يا عزيزى ربنا لم يخلق امرأة وحشة أبدًا!

* * *

قلت لخبيرة الجمال: يعنى مافيش ست وحشة أبدًا؟

قالت بمكر بنات الرومان بتوع زمان وهى حفيدتهن: أيوه.. بس هى موش عارفة تخفى علامات الوحاشة.. وتظهر علامات الحلاوة.. صدقنى!

وقد صدقتها.. لأن كل امرأة تملك حاجات حلوة كتير.. بس هى موش عارفاها.. وموش عارفه كمان إزاى تظهرها وتبرزها وتكيد بيها الأعادى.. من الستات طبعا!

ولكن يبقي السؤال الأزلى: لماذا إذن تتسلل الغيرة كثعبان خفى إلى قلب المرأة عمال على بطال؟

هذا السؤال سألته لخبيرة الجمال التى قابلتها في روما مع الزميل محمد العتر أحسن سكرتير تحرير مجلات فى بر مصر كله ولو كره الكارهون والدليل مجلة علاء الدين أيام عزها ومجدها.. ومعه المبدع الفنان أسامة فرج.. ومعها مجلة حابى التي كان رفيق الطريق عالم المصريات زاهى حواس رئيسا لمجلس إدارتها.. وأنا كنت رئيس تحريرها.. وأزعم هنا أنها أجمل وأحسن مجلة مصرية على الإطلاق تتحدث عن مصر.. عن مجدها وعزها وعظمتها وحضارتها.. ولم يصدر منها إلا أقل من عشرة أعداد.. وأغلقت أبوابها أيام ثورة ٢٥ يناير بكل أسف!

* * *

أجابت خبيرة الجمال الإيطالية عن سؤال الغيرة التى تأكل قلب المرأة عمال على بطال بقولها لى يومها:

- لازم تعرف يا عزيزى أنه لا يوجد امرأة فى العالم كله يمكن أن تطلق عليها لقب «امرأة وحشة».. يعنى غير جميلة.. فالله لم يخلق امرأة غير جميلة.. ولكن المرأة هى التى لا تعرف كيف تظهر علامات جمالها وتلك هى مهمتنا نحن العالمات بأسرار الجمال.. لنبحث عن ملامح الجمال في المرأة.. التى ربما لم تعرفها المرأة أو لم تتوصل إليها.. وهذه هى مهمتنا نحن يا عزيزى!

قلت لها ضاحكا: لدينا مثل شعبى مصرى يقول (لبِّس البوصة تبقى عروسة)!

قالت: ليس بالملابس والأزياء وحدها والماكياچ والذهاب إلى الكوافير تصبح المرأة جميلة أو على أقل تقدير جذابة لعنصر الرجال الذين يقبلون على المرأة الجميلة فقط.. واحنا يعنى يا عزيزى مهمتنا في الحياة إننا نخلى كل امرأة جميلة!

أسألها: إزاى؟

قالت: بإبراز أهم علامة جمال في المرأة.. لو لم تكن جميلة في الأصل.. ربنا يا عزيزى لم يخلق امرأة وحشة بكسر الواو أبدًا!

ومازلنا مع حديث الجمال والغيرة ومافيش فى الدنيا قدى.. كما تقول كل نساء الأرض!

* * *

كلمات عاشت:

«مصانع أدوات التجميل عايشة على حاجة واحدة بس اسمها (غيرة الستات)»! خبيرة تجميل عالمية


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا