الشاعر محمد الشهاوي الفائز بجائزة الشعر العربي:
حاكم الشارقة صافحني كأنني صديق حميم
الشاعر محمد الشهاوي الفائز بجائزة الشعر العربي:<br> حاكم الشارقة صافحني كأنني صديق حميم
27 يناير 2019
في احتفالية كبرى كرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد وحاكم الشارقة الشاعر المصري الكبير محمد محمد الشهاوي بمناسبة فوزه بجائزة مهرجان الشارقة للشعر العربي وعقب إنتهاء الاحتفال بهذا الفوز تحدث الشهاوي لـ (نصف الدنيا) كاشفا عن أسرار فوزه بهذه الجائزة وما دار بينه وسمو حاكم الشارقة من أحاديث جانبية ورؤيته لمستقبل الشعر العربي خاصة بعد إنشاء بيوت للشعر في العالم العربي ووصيته لشباب الشعراء كما تحدث عن أحلامه ودواوينه الشعرية وغيرها من موضوعات عن هموم الشعر والشعراء والثقافة والأدب في العالم العربي.
بيني وصاحب السمو
ماذا دار بينك وبين صاحب السمو الشيخ سلطان وهو يتأبط ذراعك من غرفة مجاورة حتى منصة التكريم؟
قال لي شيئا لا يمكن أن أنساه أبدا أننا أبناء مرحلة عمرية واحده وأصر أن يصعد لي منصة التكريم ولم يترك يدي لحظة واحدة ويمكنك أن تتحدث أنت بما شاهدته فسمو الشيخ سلطان نموذج فوق كل التصورات وفوق كل ما عاهدناه وقرأناه عن الحكام وكلما ذكرت ذلك تذكرت قول الشاعر: (لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها) وأنا كنت لا أتصور أن هناك حاكما بهذه الإنسانية الطاغية وهو يتعامل مع المثقفين بروح إبداعية وقد طلب أن يصافحني في الحجرة التي كنت أجلس فيها وسلم علي كأنه صديق حميم وكأننا عشنا العمر كله معا وقبض علي يدي وهو يصطحبني حتي قاعة الإحتفالات ولم يترك يدي ونحن نسير معا بإتجاه قاعة الإحتفالات حتي أجلسني بجواره ويستطرد الشهاوي : وسمو هو من إختارني شخصية العام رغم أنني أول مره في حياتي أراه وأقابله شخصيا وأنا لم أراه من قبل وهذا دليل أخرعلى أنه يعيش الواقع الإبداعي في الوطن العربي كله. وعلامة الإستفهام كيف أختارني رغم أنه لم يراني من قبل ؟ لكن هذا دليل علي إنسانيته وإهتمامه ورعايته للثقافة والأداب والإبداع.
فرحي الأكبر
وماذا عن مشاعرك وأحاسيسك في لحظة تكريمك؟
عشت فرحا أكيدا لكنه لم يكن إلا إمتدادا لفرحي الأكبر الذي أعيشه منذ أول لحظة وطأت فيها قدماي مطارالشارقة ذلك الفرح الذي توجه لقائي بالمبدع العظيم سمو الشيخ الدكتورسلطان بن محمد القاسمي ذلكم الرجل الذي لم أتصورأن في الدنيا كلها حاكما يفيض حبا ونبلا وودا وبساطة لدرجة أنه يرفع من شأن المبدعين في معاملته لهم لمرتبة معاملته للأمراء والحكام وما أقوله أقل بكثيرعن الحقيقة التي أعيشها فقد عاملني كأحد الأمراء أو أحد الحكام وبإختصارالفرح الذي عشته هو الفرح الأكبر الذي سوف أعيشه ما حييت وهناك شيئا جديرا بأن نذكره بأن الأحباب والأصدقاء في مصر يعيشون فرحا كبيرا بإختياري للفوز بشخصية هذا العام في مهرجان الشارقة للشعرالعربي بقدر فرح كل الشعراء العرب الذي صادفتهم وألتقيتهم في هذا المهرجان.
ديواني الأخير
كيف وجدت نفسك عندما صدر لك ديوانك الأخير في الشارقة ووقعته في احتفالية على هامش المهرجان وسط الشعراء العرب؟
هذه اللحظة هذه ليلتي وحلم حياتي بين ماضي من الزمان وآتي وهذا المهرجان منذ أن نشأ - وسوف يستمر أن شاء الله -هو برقية طمأنة وتهنئة لشعرنا العربي الذي هو ديوان العرب وهذه البرقية تقول: أنك كنت وما زلت وسوف تظل يا شعر ديواننا العربي وأن الذين يتصورون أن القصيدة العمودية أو الخليلية  قد أنقضي عمرها الإفتراضي أقول لهم أن الشعر الحقيقي إنما هو صنو الوجدان والوجدان باق ما بقي الزمان وما أشبه شطرتي البيت في القصيدة الخليلية الحقيقية ما أشبهها بعيني النسر قوة وذكاءا وحدة وإصابة للهدف وأقول للشارقة: أنك أسم علي مسمي وأنك الشارقة والمشرقة والإشراق لضمائرنا وأحلامنا وأمانينا وطموحنا فنأتي إلي هنا لنحج بأفراحنا إلي الشارقة كعبة الحب الذي يعيشه كل من يأتي إلي الشارقة وكل من يأتي إلي دولة الإمارات العربية المتحدة وأقول لصاحب السموالشيخ الدكتور سلطان القاسمي: الشيء من معدنه لا يستغرب تماما، وإنك بضميرك الإبداعي كمبدع كبير فشيء طبيعي جدا أنك تكون محققا لأحلام الإبداع والشعر ما دمنا جميعا نعيش في زورق واحد.
بيوت الشعر
كيف تنظر لبيوت الشعر التى ترعاها الشارقة في البلدان العربية وتأثيرها على الحياة الثقافية والشعرية؟
هذه البيوت إنما هي بيوتنا نحن الشعراء التي نحتمي بها من زمهريرة الحياة وصقيعها وهي تقوم برسالة عظيمة والشارقة تتفوق بشيء أخر وهي أنها لاتكتفي بإنشاء بيوت للشعر في الشارقة فقط بل تواصل رسالتها الثقافية المقدسة إلي معظم دولنا العربية وهذا دليل علي أن صاحب الفكرة يؤمن أنما وجداننا العربي إنما هو كل لا يتجزأ فالشعرهو القادرعلي تصوير مشاعرنا من خلال عودتنا إلي موروثنا وتراث أبائنا وأجدادنا وهذه البيوت في عالمنا العربي أراها جميعا من خلال نشاطها الملحوظ وكثيرا ما شاهدت تلك الأنشطة حتي أنني قلت أن بيوت الشعر صارت جامعة ودولة للشعر.
أحلم بطبعها ونشرها  
ماذا تمثل لك لقاءاتك بهذه الكوكبة من الشعراء العرب في المهرجان؟
هذه اللقاءات بأحبابي في الشارقة إستكمالا لتلك الجائزة التي لا تستطيع كل الكلمات أن تجسد مدى أفراحي بها لأن فرحي الذي أعيشه الآن إنما يقاس بنبض القلب.
بعد صدور ديوانك الأخير رقم 21 (السندباد وديمومة الإبحار) حدثنا عن عن بقية دواوينك ودراساتك التي لم تنشر بعد؟  
ديواني الأخير يشير إلى ابحاراتي الشعرية واكتشفت أن لدي ديونان أخريان لم يتم طبعهما ولدي سبع دراسات عن رموز الإبداع جاهزة أيضا للنشر فضلا عن سبعة دواوين.
 

أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا