أغنية "الأسود الثلاثة" ظلت تطارد ساوثجيت لمدة 20 عاما!
أغنية الأسود الثلاثة ظلت تطارد ساوثجيت لمدة 20 عاما!
11 يوليو 2018

لا تخطئها الأذن سواء سمعتها كأغنية أو كإيقاع أو مجرد صفارة تتردد بين مشجعي منتخب إنجلترا في أي مكان يتجمعون فيه.. إنها أغنية ”الأسود الثلاثة“ التي ظهرت قبل عقدين وأصبحت تسبب الألم للمدرب جاريث ساوثجيت. 

وتقول كلمات الأغنية واسعة الانتشار التي كتبها المغني ​​إيان برودى والإعلاميان الساخران ديفيد باديل وفرانك سكينر قبل استضافة إنجلترا لبطولة أوروبا 1996 ”ستعود إلى الديار.. كرة القدم ستعود إلى ديارها“.

وحققت الأغنية نجاحا كبيرا وانتشرت في الحانات والنوادي الليلية والشوارع وملاعب كرة القدم طوال أيام البطولة إلى أن وصلت إنجلترا إلى الدور قبل النهائي وكان ساوثجيت يلعب في مركز قلب الدفاع في تلك التشكيلة.

ولعبت إنجلترا في الدور قبل النهائي أمام منتخب ألمانيا الذي سبق أن واجهته في الدور نفسه بكأس العالم 1990. ونجحت ألمانيا في إقصاء أصحاب الأرض بركلات الترجيح بعد‭ ‬أن أهدر ساوثجيت الركلة السادسة.

وهنا تبرز المفارقة في أن الأغنية التي كانت شاهدة على احتمال تعرض المسيرة الكروية لساوثجيت للخطر أصبحت هي نفسها تتردد الآن ابتهاجا بما حققه منتخب المدرب ساوثجيت في كأس العالم.

 

 

وقال ساوثجيت للصحفيين أمس الثلاثاء: ”لم أستطع سماع الأغنية لمدة 20 عاما. بالنسبة لي فإنها تمنحني شعورا مختلفا بعض الشيء. لكن من الجيد أن نرى الجمهور يسمع الأغنية مرة أخرى“.

وإلى جانب جيل 1966 الذي توج بكأس العالم وجيل 1990 الذي بلغ الدور قبل النهائي للبطولة فإن جيل 1996 يعتبر واحدا من أكثر المنتخبات شعبية في العصر الحديث.

وضمن جيل 2018 أن ينضم لهذه التوليفة بغض النظر عن نتيجة مباراة الأربعاء في موسكو بالدور قبل النهائي أمام كرواتيا. وقال ساوثجيت إن هناك بعض أوجه التشابه.

ويتذكر ساوثجيت قائلا ”شعور هذه المجموعة من اللاعبين يشبه إلى حد كبير شعور لاعبي ذلك الجيل الذي كان أكثر خبرة.

”كانت تلك التشكيلة تملك وعيا خططيا ولاعبين لديهم قدرات فنية كما كان يوجد قادة فقد كان المنتخب في ذلك الوقت يضم ستة لاعبين كانوا قادة في فرقهم“.

وأضاف ”نمضي قدما في البطولة الحالية بالطريقة نفسها. كنا نقضي وقتا ممتعا معا كمجموعة ونستمتع بكرة القدم ونتعلم ونتطور طوال الوقت وهو الأمر ذاته الذي تفعله المجموعة الحالية“. 


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا