إسدال الستار عن قضية زينة وأحمد عز بمفاجأة
إسدال الستار عن قضية زينة وأحمد عز بمفاجأة
17 يوليو 2017

أصدرت محكمة الأسرة بمدينة نصر قرارها بإنهاء التحقيق في دعوى الخلع المقامة من الفنانة زينة ضد الفنان أحمد عز، بعد حصولها على حكم نهائي وبات في ثبوت نسب أبوة التوأم عز الدين وزين الدين له، وقامت المحكمة بإصدار حكم التأجيل إلى جلسة 30 يوليو للمرافعة.

واستمتعت المحكمة خلال الجلسة إلى أقوال شهود زينة، وقال الشاهد الأول أن الزواج وقع يوم 15 يونيو 2012 بفيلا نسرين شقيقة زينة بمدينة الرحاب، بحضور كل من أحمد عز، نسرين وصديقة لزينة، وأضاف الشاهد أن عز أخرج عقدين ودون بهما بياناته هو وزينة وأقر بأن هذا الزواج زواجاً رسمياً على سنة الله ورسوله، وسوف يقوم بتوثيقه فور تعافي والده من مرضه، وأعطى لزينة جنيهاً واحداً ووقع على عقد الزواج.

وأوضح الشاهد أنه بعد الانتهاء من التوقيع أقام أحمد عز وزينة حفل عشاء بفيلا شقيقتها نسرين التي شهدت الزواج بينهما، ثم توجها إلى منزل الزوجية بعد ساعتين.

أما الشاهدة الثانية صديقة زينة، أدلت بشهادتها قائلة أن أحمد عز جاء برفقة اثنين من المقربين منه لفيلا نسرين شقيقة زينة، ومنع التصوير عند عقد الزواج بحجة أنه لا يريد أن يعلم أحد بالأمر قبل إقامة حفل زفاف ضخم.

من جانبها قالت نسرين شقيقة زينة أن زواج شقيقتها بأحمد عز تم في فيلتها الكائنة بمدينة الرحاب في 15 يونيو 2012، وأكد لهما أن هذا الزواج هو زواج رسمي على سنة الله ورسوله.

كانت قد مثلت الفنانة زينة برفقة محاميها معتز الدكر وأقرت بتنازلها عن كافة حقوقها الشرعية والمالية، في مقابل تطليقها من أحمد عز طلقة بائنة للخلع، وأكدت زينة أنها بغضت الحياة معه، وتخشى ألا تقيم حدود الله، وأصرت على تطليقها منه، رافضة كافة مساعي الصلح بينهما.

وقالت زينة "أنا متنازلة عن كل حقوقي واستحالة أرجع لواحد شهر بيا وبأولاده واتصالح معاه ومصرة على طلب الطلاق".

وقدم معتز الدكر محامي الفنانة زينة حافظة مستندات ضمت صورة من الحكم الصادر من محكمة الاستئناف بعدم جواز نظر الالتماس المقدم من أحمد عز لإعادة النظر في حكم ثبوت نسب التوأم، وضمت أيضاً حكم حبس أحمد عز 3 سنوات بتهم تشهيره بزينة، وحكم رفض بطلان إثبات النسب.

وأوصا حكما شيوخ الأزهر في نهاية التقرير بتطليق زينة من زوجها أحمد عز طلقة بائنة للخلع مقابل تنازلها عن كل حقوقها المادية والشرعية.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا