طفلتك والإفرازات المهبلية: متى يستدعي الأمر القلق؟
طفلتك والإفرازات المهبلية: متى يستدعي الأمر القلق؟
13 مارس 2016

 

طفلتكِ لم تقترب بعد من سنّ البلوغ، إلّا وأنّها تشتكي من إفرازات مهبلية؟ إليكِ ما تحتاجين معرفته في هذا الخصوص. ومتى إذا كنت أماً لطفلة بين الثالثة والحادية عشرة ولاحظت وجود إفرازات لدى طفلتك، لا تتأخري في قراءة هذا الموضوع الذي يضعك في صورة ما يحصل لطفلتك ومتى يجب أن تستشيري طبيباً!

هل الإفرازات المهبلية طبيعية في مرحلة الطفولة؟

إجمالاً ما تنجم الإفرازات المهبلية عن إفراز الجسم لبعض الهرمونات النسائية مثل الأستروجين، ولكن، نظراً إلى أنّ الأعضاء التناسلية والغدد لا تكون مكتملة النمو في هذه المرحلة العمريّة، ليس من المفترض أن يحصل أي إفراز مهبلي ملحوظ.

ما هي مسببات الإفرازات المهبلية لدى البنات في سنّ صغير؟

من الممكن أن يكون سبب الإفرازات المهبلية لدى طفلتكِ خارجياً، فإن كنتِ مثلاً تستعملين أنواعا من كريمات البشرة التي تحتوي على الأستروجين، وتعرّضت طفلتكِ لكمية كافية من هذا المستحضر، قد يتسبّب معدّل الأستروجين الذي دخل جسمها بحصول تغيّرات جسدية منها الإفرازات المهبلية، التورّم في الأعضاء التناسلية وحتّى الثديين.

سبب آخر قد يكون وراء هذه الإفرازات، ألا وهي الإلتهابات، والتي إجمالاً ما تنجم عن باكتيريا، أو غرض عالق، وهو في معظم الأحيان يكون قطعة من ورق المرحاض.

متى تلجئين إلى إستشارة الطبيب؟

عند ملاحظة الإفرازات أو شكوى طفلتكِ منها، راقبيها جيّداً، وحاولي الإضاءة على، أو إستبعاد أي مسببات هرمونية خارجية. إن تكرّر ظهور الإفرازات، راجعي طبيب الأطفال فوراً، والذي على الأرجح سيحولكِ لطبيب نسائي لإجراء الفحوصات اللازمة.

إياكِ إهمال هذه العوارض إن تكرّرت، خصوصاً إن كانت مصطحبة بإحمرار وحكاك، كي لا تتفاقم الإلتهابات في حال وجودها، ولمعالجة أي عامل آخر مسبّب منذ المراحل الأولية.


أضف تعليقك
اعلانات
الأكثر قراءة
PDF
تابعنا