CUISINE
CUISINE
16 ديسمبر 2017
 
عاما بعد عام يثبت مهرجان التذوق العالمى الذى تقيمه مجلة نصف الدنيا أن مساحات الاتفاق بين البشر أكثر بكثير من مساحات الاختلاف، فما يفرحنا واحد، وما يحزننا أو يغضنبا واحد أيضا،النغمة الحلوة تحركنا حتى ولو لم نفهم معناها، ومذاق الطعام اللذيذ ينتزع منا الإعجاب حتى لو كنا نتذوقه للمرة الأولى، الرغبة فى التعارف والتواصل أقوى لدى غالبية البشر من الرغبة فى التعالى والعزلة، بعد أربع سنوات من  البدء فى إقامة المهرجان أستطيع أن أقول إن حالة من التفاهم والتناغم الرائع أصبحت موجودة  بين المشاركين  من الشيفات حتى مع تغير بعضهم  أحيانا، الكل يجىء  للمهرجان وهو عازم على التعاون لا التنافس، الكل يرغب فى أن يبنى جسورا من التفاهم مع الآخرين دون النظر لعوائق اللغة والحدود، حتى الدول التى تعانى من بعض المشكلات بين بعضها البعض فإن تلك المشكلات تلاشت تماما داخل المطبخ وحدث بين ممثليهم تقارب نموذجى رائع. وهو ما يؤكد الفكرة التى نشأ المهرجان من أجلها وهى أن التعارف قد يزيل الفروق والمسافات وحتى الاختلافات والخلافات.
 
والأمر لا يحتاج سوى محاولة بناء جسور بين تلك الشعوب وبعضها، ليكون هذا الجسر أغنية أو رواية أو فيلما أو مهرجانا للتذوق يجتمعون فيه على المحبة والإنسانية والسلام. ولأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله لا أستطيع أن أختم كلمتى دون شكرى للزملاء هبة سليمان ودعاء يوسف ونجلاء السايس اللاتى بذلن جهدا كبيرا مع السفارات وكذلك مروة الطوبجى لتنظيمها مسابقة الكيك والزميل علاء عبدالبارى والزميلة دينا سعيد وهويدا يوسف ومحمد بكر وآيات الأمين وأحمد الفايد الذين قاموا بأدوار مختلفة فى المهرجان ولكنها كانت جوهرية، وكذلك الأستاذ هشام لطفى مدير عام الوكالة وحسن العطفى وجهاد الخضراوى وإسلام والأستاذ ماهر عمر وكل من  لم ينم لأيام طويلة من طاقم مكتبى ونحن نعمل بالتجهيزات النهائية وكل من آمن بفكرة وهدف المهرجان وأسهم  فيه بكل تفان وحب حتى يستمر فى تقديم رسالته للناس فى كل مكان.  
 

أضف تعليقك